مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
فتى الشاشة الوسيم.. رفض مشاركة يوسف وهبي بطولة "رجل الساعة" وتسبب في طلاق ليلى مراد

تعتبر الوسامة في بداية السينما المصرية والعربية هي العامل الأساسي لنجاح الممثل وليصبح فتى الشاشة الأول الذي تحلم به كل الفتيات، ولكن حرص الفنان حسين صدقي على تقديم سينما هادفة وواعية جعله ينوع في الأدوار التي يقدمها مع ابتعاده عن الأدوار التي لا تلاقي قبولا لديه والتي يرى أنها ستضر بالمجتمع أكثر من إفادته.


ولد حسين صدقي في 9 يوليو عام 1917م بحي الحلمية الجديدة في عائلة ميسورة الحال ومتدينة وهو ما كان يحكم جميع تصرفاته كمظهره المتواضع وهو ما أنشأته عليه والدته التركية وخاصة منذ عمر الخامسة بعد وفاة والده.

بدأت موهبته في التمثيل منذ طفولته من حيث الأسلوب الخطابي الذي كان يتحدث به، وأيضا عدم الرهبة من الجمهور سواء في الحي او المدرسة وساعده على تنمية موهبته دراسة التمثيل، وأيضا صديقه المخرج محمد عبد الجواد الذي شجعه ووجهه للعمل في فرقة "جورج أبيض"، ثم أصبح يتردد كثيرا على قهوة "راديو" بشارع عماد الدين، حيث معظم روادها من الفنانين، وتنقل كثيرا بين الفرق المسرحية، فعلى مسرح "برنتانيا" كان يمثل أدوار البطولة أمام فاطمة وذلك عام ,1935وفي العام التالي بدأ يوسف وهبي موسمه المسرحي بعرض "رجل الساعة "فأسند إلى حسين صدقي دورا فيها ولكن عندما قرأ الدور رفض بشدة لأن الدور لشاب ينزلق مع زوجة أبيه وهو ما لا يتناسب مع أخلاقه ليكون بهذا أول ممثل يرفض مثل تلك الفرصة الذهبية حتى جاءته فرصة عمره عندما شاهدته الفنانة أمينة محمد انتجت له فيلم "تينا وونج" ليبدأ بعدها انطلاقته الفنية في السينما عام ،1937 ثم أصبح بعدها يقدم أدوار الفتى الأول وتعرف عليه الجمهور جيدا عندما قام عام 1939 بدور البطولة في فيلم " العزيمة".

شكل حسين صدقي وليلى مراد ثنائياً جميلاً، حيث اشتركا في عدة أفلام تحمل طابعا رومانسيا لعل أشهرها فيلم "ليلى في الظلام" عام 1944 .

وفي العام 1950 قاما ببطولة فيلم "شاطئ الغرام"مع تحية كاريوكا ومحسن سرحان وسميحة أيوب والذي حقق نجاحا كبيرا بأغانيه واشهرها بحب اثنين سوا، كما سميت الصخرة التي غنت عليها هذه الاغنية باسم ليلى مراد في مرسى مطروح وقدما في عام 1951 فيلم "آدم وحواء" مع ماري منيب واسماعيل يس، وعام 1955 كان اخر افلام ليلى مراد في السينما فيلم "الحبيب المجهول" مع حسين صدقي وكمال الشناوي وقصة انور وجدي وعبد السلام النابلسي واخراج حسن الصيفي، وهذه الأعمال في معظمها تحمل الطابع الرومانسى لذلك انطلقت الكثير من الشائعات عن أن هناك قصة حب كبيرة بين البطل والبطلة تدور على أرض الواقع خاصة بعد حدوث مشكلات كبيرة بين ليلى ومراد وزوجها أنور وجدي أدت إلى الطلاق .

وفي فترته الأخيرة بالسينما كانت معظم أعماله تحمل عظة للجمهور ودروسا دينية منها المصري أفندي والشيخ حسن وغيرهما، وفي أوائل الستينيات حاول التطرق إلى مواضيع جديدة في فيلمي "وطني وحبي، وأنا العدالة" لكن الجمهور لم يتقبل الفيلمين فانسحب بعدها صدقي بهدوء، وظل معتكفا في بيته بعيداً عن السينما والأضواء، حتى وفاته في 30 مارس 1976 .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق