مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء يحددون 9 نصائح لحماية مرضى الحساسية من التقلبات الجوية

مع موجة الطقس السيئ والتقلبات الجوية التي تتميز بها الفترة الحالية. يعاني مرضي الحساسية والربو من ضيق التنفس ومشاكل في الشعب الهوائية.. وليقدم خبراء الصحة. روشتة للتعامل مع فترة التقلبات الجوية.

 


  خبراء الصحة والمناعة يضعون الـ "روشتة"  

1- شرب 2 لتر مياه يومياً
2- وجبات صحية متوازنة
3- الخضراوات والفاكهة
4- الأطعمة الغنية بفيتامين "سي وبي"
5- الحصول علي راحة كافية
6- النوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات
7- نظافة أرضيات المنزل والأسطح
8- تناول الأدوية في مواعيدها
9- عدم تعاطي المضادات الحيوية دون استشارة طبيب

ينصح الخبراء. المرضي. بتجنب الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة مع ارتداء الملابس الثقيلة. وضرورة ارتداء الكمامة أثناء الخروج من المنازل في وجود العاصفة الترابية تجنبًا لدخول الأتربة إلي الشعب الهوائية. وكذلك ضرورة الجلوس في الأماكن جيدة التهوية. والابتعاد عن الأماكن المزدحمة.

نصح الخبراء أيضاً بشرب كميات من المياه لا تقل عن 2 لتر في اليوم. لتحسين تدفق الدم إلي الرئتين. مع الحرص علي تناول وجبات صحية متوازنة. خاصة الأطعمة التي تعمل علي رفع المناعة. مثل الأطعمة الغنية بفيتامين C وE. وكذلك الإكثار من تناول الخضراوات والفاكهة. وشرب السوائل الدافئة. بالإضافة إلي أخذ قسط كاف من الراحة والنوم ما لايقل عن 7 ساعات.

أكد د.عصام عزام خبير الأمراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقاً. ضرورة الاهتمام بنظافة أرضيات المنزل وجميع الأسطح ومسحها بالمنظفات والمطهرات. كما يجب علي مرضي الحساسية تناول الأدوية في مواعيدها وفقًا لإرشادات الطبيب. وسرعة التوجه إلي أقرب مستشفي أو استشارة الطبيب المختص في حالة الشعور بأي أعراض مرضية أو تنفسية.

أوضح "عزام" أن مرضي الحساسية يعانون من متاعب صحية خلال فصل الشتاء بسبب تقلبات الجو وتعرضهم للعواصف المحملة بالأتربة التي تحمل الفيروسات والبكتريا المختلفة التي تنتقل عن طريق الاستنشاق وتعمل علي تهيج الشعب الهوائية وتصيب الجهاز التنفسي بالاختناق بالإضافة إلي نزلات البرد التي تؤثر بشكل مباشر علي الشعب الهوائية.

نصح "عزام" المواطنين بضرورة توخي الحذر خلال فصل الشتاء وعدم التعرض للرياح والعواصف المثيرة للأتربة وتجنب مرضي حساسية الصدر والربو الشعبي التعرض للأتربة أو الروائح والبخور لأنهما تعمل علي تهيج الشعب الهوائية والسد الرئوية ويراعي استخدام الكمامة عند التعامل مع أي شخص وغطّ فمك وأنفك بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال وضرورة تنظّيف يديك بشكل متكرر. مع تطهير الأيدي إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبية. ولا للمصافحات أو العناق أو القبلات. لعدم الإصابة بأي عدوي مثل نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية.

أشار إلي ضرورة التغذية الجيدة. لأنها تعزز المناعة .وشرب الماء بكثرة وعدم السماح بالعطش. فالعطش يقلل من التركيز ويزيد من الحساسية .وتهوية الغرف والصالات بفتح النوافذ والأبواب ثلاث مرات يومياً. تجنّب الأماكن المكتظة أو سيئة التهوية. فقد ثبت فعلاً أن التهوية تقلل من تركيز وتواجد الفيروسات والميكروبات في الأماكن المغلقة. وأن غياب التهوية أو سوء التهوية يصيب مريض الحساسية والصدر بالمتاعب والاختناق. وضرورة ممارسة الرياضة فهي تعزز المناعة وتوفر المزيد من الأكسيجين والتغذية للمخ. وإن تعذر ذلك فالمشي من أفضل أنواع الرياضة. وهناك علاقة بين عدد خطوات المشي والوقاية من أمراض العصر. وعلي مرضي الربو الشعبي خاصة الانتظام في تناول العلاج وجلب البخاخات.

قال د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة. إنه يجب علي مريض الحساسية تجنب الخروج من البيت وقت هبوب العواصف الترابية. والالتزام بالبرنامج العلاجي المخصص للمريض بالحساسية. وغسل الأنف والعين والوجه والغرغرة عدة مرات يومياً وعند الدخول للبيت أو مقر العمل التدفئة الجيدة. وغسل الأيدي بانتظام. والالتزام بالكمامة والتباعد الجسدي في الأماكن العامة والمواصلات حال التواجد مع آخرين.

تطعيم الإنفلونزا

أضاف أن المعرضين للإصابة بالالتهاب الرئوي هم الفئة المعرضة للعدوي بفيروس الإنفلونزا وكورونا إما معاً في نفس التوقيت أو واحداً تلو الآخر. لافتاً إلي أن وجود الالتهاب الرئوي بسبب الإنفلونزا يسهل الطريق أمام كورونا للفتك بالمريض. وكذلك وجود الالتهاب الرئوي بسبب كورونا يسهل الطريق أمام الإنفلونزا للفتك بالمريض.

ينصح د.مجدي مرضي الحساسية بعدم تناول مضادات حيوية دون استشارة طبيب لأنها تضعف المناعة وتعمل علي زيادة مدة المرض عند الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا كما أنها مخصصة للقضاء علي البكتيريا. أما نزلات البرد فتكون فيروسية.بالإضافة إلي عدم تجفيف اليدين في الملابس وعدم تركها تجف في الهواء.

لفت إلي عدم وصول اليدين إلي الأنف والعين والفم لأن فيروسات الشتاء تدخل الجسم من خلالها. وعادة الأيدي تكون ملوثة وبالتالي عند لمس الفم والأنف والعين تزداد فرص الإصابة بأمراض الشتاء. ونصح أيضاً بالتدفئة الجيدة من خلال ارتداء ملابس شتوية ثقيلة والاهتمام بارتداء الجوارب.

أشار إلي أنه يفضل تجنب مادة الكافيين الموجودة في المنبهات والتي يمكنها أن تسبب زيادة سرعة ضربات القلب وهذا يسرع تأثير البرد علي الجسم. وتناول المزيد من الفواكه والخضروات الطازجة لأنها تمد الجسم بمضادات الأكسدة التي تحمي من التلوث والشوارد الحرة. والألياف التي ترفع المناعة وتقلل من الحساسية. والفيتامينات التي ترفع المناعة مثل فيتامين "أ" وفيتامين "د".

مصادر فيتامين "أ"

الرضاعة الطبيعية. البيض. اللبن. الزبدة. الكبدة. والجزر. البطاطا. السبانخ. البروكلي. البنجر. الطماطم. الفلفل الرومي. البسله. المانجو. الكانتالوب. المشمش. البرتقال. الخوخ. الباباز.

الأغذية الغنية بفيتامين "سي"

الجوافة تتربع علي عرش الأغذية الغنية بفيتامين سي والكيوي. البروكلي. الفلفل بألوانه. الطماطم. البرتقال. اليوسفي. الليمون والبقدونس الأعشاب العطرية كالنعناع واليانسون والبابونج الزعتر الطازج أغني أعشاب الطهي بفيتامين سي. ويحتوي فيتامين سي ثلاثة أضعاف ما في البرتقال.

حمض الفوليك يرفع المناعة

نوه إلي أن أهم المصادر الغذائية لحمض الفوليك :الخميرة. الكبدة. الديك الرومي. الدجاج. العدس. الخضراوات الورقية خاصة السبانخ. الفول السوداني. البروكلي. الخبز الأسمر. الخرشوف. البامية. القرنبيط. الخس. البرتقال. الكانتالوب. التمر.

حذر د.مجدي من تناول الأغذية المصنعة والجاهزة ومكسبات الطعم واللون والرائحة. وأشار إلي وجود ارتباط عكسي بين مستوي "فيتامين د" وعدد نزلات البرد. والربو. وحدوث الالتهاب الرئوي ونقص "فيتامين د" يزيد من تأثير ملوثات الهواء علي مرضي الربو. وكذلك نقص "فيتامين د" يزيد معدلات النزلات والالتهاب الرئوي في الشتاء.

مصادر "فيتامين د" الطبيعية

تعرض الجسم مباشرة للشمس لمدة 15 دقيقة يومياً خلال ساعات الصباح أو بعد العصر. بالإضافة إلي أن الفول السوداني مصدر جيد لـ "فيتامين د" وكذلك الأسماك. السالمون. الماكريل والتونة. والسردين. البيض. زيت كبد الحوت.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق