تعلن الحكومة خلال الفترة القليلة المقبلة عن مسابقة ضخمة لتعيين مدرسين جدد في كافة التخصصات وذلك ضمن خطة خمسية لسد العجز الصارخ في المعلمين والذي يهدد العملية التعليمية في كافة انحاء الجمهورية .
٣٢٣ الف معلم العجز الحالي في المعلمين معظمهم في الابتدائي و٤٠ الفا يخرجون للمعاش سنويا
يرفع الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء تقريرا شاملا إلى الرئيس عن العجز الموجود في اعداد المعلمين اللازم الاستعانة بهم في كافة المراحل والتخصصات بعدما عقد اجتماعا مع وزراء التربية والتعليم و التخطيط والماليه ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والادارة لمناقشة وضع خطة مشتركة لسد العجز في المعلمين في كافة التخصصات في ضوء الوضع الراهن داخل المدارس وحاجة الوزارة خلال السنوات الخمسة المقبلة ..مع الاخذ في الاعتبار اعداد الطلاب الحالية واعدادهم خلال الاعوام المقبلة والعدد الاجمالي من المدرسين العاملين حاليا وعددهم الصافي بعد خروج عشرات الالاف منهم الي المعاش .
الاجتماع لم يكن وليد اللحظة ولا استجابة لمطالب مجلس النواب كما يعتقد البعض ولكنه جاء بعد سلسلة من اللقاءات والمناقشات بين المسئولين بالوزارات الثلاثة وجهاز التنظيم والادارة علي مدار اكثر من سنة ونصف تعددت فيها اللقاءات والاجتماعات بين المسئولين في كل الوزارات المعنيه والجهاز المركزي للتنظيم والادارة علي كافة المستويات لتحديد الاحصاءات والحصر الدقيق لاعداد المعلمين الموجودين علي رأس العمل في كل مرحلة وكذلك اعداد المعلمين المحالين الي المعاش سنويا والاعداد اللازمة لتغجية احتياجات وزارة التربية والتعليم علي مدار الخمس سنوات المقبلة ..
وخلال الاجتماع مع الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء قدم كل وزير ومسئول حضر الاجتماع الملفات والمستندات والحصر اللازم لعدد العجز حاليا ومستقبلا وتكلفة سد هذا العجز ومايحتاجه من درجات وظيفية لابد من توفيرها بمعرفة الجهاز المركزي للتنظيم والادارة والميزانيات والاموال الضخمة مسئول عن توفيرها وزارتي التخطيط والماليه
وكانت وزارة التعليم جاهزة تماما بالاحصائيات والارقام والاعداد الدقيقة المطلوبة وهذه مسئوليتها بالتحديد .
واسفر الاجتماع عن نتائج ايجابية ومثمرة للغاية وستظهر قريبا جدا بعدما يعد رئيس الوزراء تقريرا وافيا بها مدعما بدراسات كل جهة من الجهات المعنية ويعرضه علي الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الذي سيتخذ قرارا تاريخيا لن يقل في جرأته عن جرأة تنفيذ مشروع حياة كريمة في قري ومدن المحافظات المختلفة .. وسيتم اعتماد الميزانيات الضخمة المتوقع المطالبة بها.
المعروف ان عدد المدرسين بالمدارس الحكومية انخفض بشكل ملحوظ خلال الخمس سنوات الماضية ليسجل أقل عدد بمدارس التعليم الأساسي والثانوي الحكومي، في العام الدراسي الحالي، بإجمالي 897 ألف معلم .
وتسبب إحالة ما يقارب من 40 ألف مدرس سنويا على المعاش الي جانب قرار وقف تعيين مدرسين جدد منذ صدور قانون الخدمة المدنية عام ٢٠١٦ في زيادة العجز في أعداد المعلمين في ظل التزايد المستمر لعدد الطلاب بنفس المراحل التعلمية، خلال نفس الفترة الزمنية، ليصل العدد هذا العام إلى 21.8 مليون طالب وتستوعب المدارس الحكومية زيادة سنوية تتراوح ما بين 800 ألف إلى مليون و200 ألف طالب وطالبة ، وفقا لتقديرات وزارة التربية والتعليم وهذه الزيادة السنوية في أعداد الطلاب، يفترض أن يمثلها زيادة سنوية مماثلة في أعداد المعلمين تقدر ب 25 ألف معلم وهو مالم يتم مما ادي الي ان يصل العجز في أعداد المعلمين بالمدارس الحكومية هذا العام إلى 323 ألفا و675 معلما، بحسب تقديرات الوزارة، أثناء مناقشة لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب لأزمة عجز المدرسين. ويشمل هذا العجز جميع قطاعات الوزارة.
ويؤدي تناقص المدرسين مقارنة بزيادة عدد الطلاب لكل مدرس، حيث يبلغ إجمالي نصيب كل مدرس 24.3 طالبا في المدارس الحكومية بمختلف المراحل التعليمية.
ويمثل المعلمون 66 % من الهيكل الوظيفي في المدارس الحكومية، فيما يبلغ عدد الإداريين والعاملين والأخصائيين 34%.
ويعمل في المرحلة الابتدائية 601.5 ألف موظف 63% منهم مدرسون، و37% إداريون وعمال
وفي المرحلة الإعدادية تبلغ نسبة المدرسين إلى باقي الهيكل الوظيفي 62%، وتزيد في المرحلة الثانوية لتصل إلى 67%.
وتمثل الإناث 58.6% من إجمالي المدرسين في وزارة التربية والتعليم.
اترك تعليق