قال العميد خالد الحسيني المتحدث الرسمي للعاصمة الإدارية إن عام 2022 سيكون استمرارًا للإنجازات والمشروعات التي بدأت علي أرض العاصمة الإدارية الجديدة والتي استطاعت بجهود المصريين أن تحول الحلم إلي واقع خلال 5 سنوات فقط.
أضاف أنه من المتوقع أن ينمو هذا المشروع البنائي من 18 مليون نسمة إلي 40 مليون نسمة مع عام 2050 ليصبح واحدًا من أهم المشروعات التي أدخلت مفهومًا جديدًا لطبيعة الحياة السكنية بمصر.

أوضح أنه سيتم انتقال الحكومة بالكامل خلال العام الجديد نظرًًا لأن المرحلة الأولي بمساحة 40 ألف فدان أي ما يوازي 161.187 كيلومتر من إجمالي مساحة العاصمة 170 ألف فدان سوف تشهد اكتمال جميع المشروعات العملاقة ومنها مجلسي النواب والشيوخ الذي سوف يتم تسليمهما خلال العام الجديد.
أيضًا سيتم رفع علم مصر علي أكبر ساري يبلغ ارتفاعه 191 مترًا في ساحة الشعب.
قال إن مدينة الفنون والثقافة التي تبلغ مساحتها 127 فدانًا سوف تنتهي أيضًا مع العام المقبل وهي تضم عدة معارض فنية لكل أنواع الفنون التقليدية والمعاصرة وبها قاعة احتفالات تستوعب حوالي 2500 شخص والمسرح الصغير يحتوي علي قاعتين تستوعبان 750 فردًا للعروض الخاصة.
أما المكتبة المركزية فهي تسع 6000 شخص بجانب مسرح للجيب ومركزا للإبداع الفني للشباب وقاعة عرض سينمائي متصلة بالأقمار الصناعية.. و3 قاعات للتدريب واستديو للتسجيل الصوتي ودار الأوبرا.

أما بالنسبة للحي السكني الثالث فسوف يتم تسيلمه بالكامل بعد انتهاء كل المشروعات السكنية التي تضم 8 مجاورات علي مساحة 1016 فدانًا وعدد 24130 وحدة سكنية سيتم الانتهاء من أعمال تنسيق الموقع العام التي تقوم بها هيئة المجتمعات العمرانية إشراف وزارة الإسكان وسيتم توفير العديد من الخدمات التي يحتاجها السكان مثل الحدائق الترفيهية ومنطقة خدمات ومركز للشرطة بجانب إنشاء المولات التجارية والمستشفيات فقد تم تخصيص 13 فدانًا لبناء مستشفيات علي أعلي مستويات من التجهيزات والإمكانيات الطبية.
أما بالنسبة لمشروعات النقل فمعدلات تنفيذ المونوريل وصلت إلي 30% ومن المخطط طبقًا لبرنامج العمل انتهاء المشروع قرب نهاية 2022 وهو شاملا لعدد 22 محطة علوية وقد وصل القطار الأول والثاني إلي موقع المشروع ويتم تصنيع القطارات الأخري تمهيدًا لوصولهم خلال فترة إنجاز المشروع.
هذا بجانب القطار الكهربائي الذي يمتد بطول 103 كم.. الذي يربط القاهرة الكبري بالعاصمة الإدارية والمجتمعات العمرانية الجديدة والمناطق الصناعية وخدمات المستثمرين.
أشار إلي أنه يتم حاليًا التخطيط للمرحلة الثانية والتي تبلغ مساحتها 47 ألف فدان أي ما يوازي 190.2 كم2 وهذا ما يؤكد أن مسيرة الإنجازات والنجاحات التي تحققت علي مدار الأعوام السابقة ستظل مستمرة حتي تكتمل الصورة لأعظم مشروع مصري يضاهي كبري العواصم العالمية.
اترك تعليق