يواصل فريق النادي الاسماعيلي لكرة القدم استعداداته للبطولة الودية المسماة كأس الرابطة والتي ستقام خلال الايام القادمة تحت رعاية رابطة الاندية وذلك خلال فترة توقف الدوري الحالية والتي سيشارك فيها جميع اندية الدوري الممتاز.
كان الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي قد استأنف تدريباته علي الملعب الفرعي لاستاد الإسماعيلية بعد الحصول علي راحة سلبية.
قام الجهاز الفني بتقسيم الفريق إلي مجموعات. حيث أدت كل مجموعة تدريبات علي التسليم والتسلم واللعب في المساحات الضيقة. وسرعة التحول من الجانب الدفاعي إلي الهجومي.
وتطرق المران لتدريبات كرة طائرة لكن بالقدم. من أجل رفع الجوانب المهارية لدي لاعبي الفريق.
وخصص الجهاز الفني تدريبات التسديد علي المرمي الصغير بغرض الارتقاء بمهارة التسديد لدي اللاعبين.
من ناحية أخري تعرض محمد بيومي لاعب وسط الإسماعيلي لكدمة في أحد أصابع اليد خلال مران.
وتدخل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور مجدي الباز. لاسعاف اللاعب الذي لم يستطع استكمال المران بسبب الإصابة.
ويستعد اللاعب لخوض منافسات بطولة كأس رابطة الأندية والمقرر انطلاقها خلال الفترة المقبلة في نسختها الأولي.
من ناحية أخري أكد البوليي كارميلو الجاراناز صفقة النادي الاسماعيلي المنتظرة أنه أتي إلي النادي الاسماعيلي من أجل مهمة واحدة و هي إحراز اكبر عدد من الاهداف خلال المباريات القادمة.
وواصل المهاجم الدولي البولي÷ي إلي الاسماعيلية قادمًا من بلاده بصحبة وكيل اعماله. في انتظار توقيع العقود الرسمية ليصبح أولي صفقات الدراويش في الميركاتو الشتوي المقبل.
أضاف "كارميلو" في تصريحات إعلامية: لدي رغبة كبيرة في مساعدة النادي علي الخروج من الوضعية الحالية والصعود لأعلي المراكز.
وأنهي حديثه قائلاً: جئت إلي هنا بطموحات كبيرة تكاد تصل إلي السماء. لدي رغبة في النجاح. وهدفي هو التأقلم مع الفريق في أسرع وقت ممكن.
ووجه الدولي البوليي كارميلو الجاراناز الشكر إلي ناديه السابق اولويز ريدي وذلك عقب السماح له بالرحيل إلي صفوف الاسماعيلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وكتب اللاعب رسالة وداعية عبر صفحته الرسمية علي مواقع التواصل الاجتماعي إلي جماهيرة نادية السابق. مشيرًا إلي أن القدر سيجمعهم سويًا من جديد يومًا ما.
ووصل "كارميلو" إلي الإسماعيلية في انتظار توقيع العقود الرسمية مع إدارة الدراويش ليصبح أولي صفقات الاسماعيلي خلال الميركاتو الذي يفتح أبوابه بعد أيام قليلة.
على
اترك تعليق