أنا المسئول ؟!!
أم أنا المغلول،،
فأنا من ..
على كل أفعاله..
فى هذه الحياة..
مجبر محمول.
أنا من كبلته الليالى..
ببيت وعيال وأعمال،،
وعندما حاولت الهروب..
من كل أحمالى،،
وجدتني مشلول.
أترقب كل يوم..
يقظة من ..
ذاك الكابوس،،
أظننى نائم ؛
وذات يوم سأصبح؛
أرى أننى مخبول.
لا أعاند ؛
ولا أجادل ولا أجامل،،
ولكنى مستباح..
كما أبناء السفاح،،
لكل قاصى ودانى ،،
هل هذا من المقبول.؟!
أيها الزمان،،
رفقا فأنا إنسان،،
هل لست أهلا لرفقك؟
أم أنا للفرار من..
كثرة نوائب الدهر..
عجول.
مالى مع الناس سبيل،،
حالى لحالى،،
وحالهم حالهم ؛
وهكذا يكون ..
العيش جميل،،
فماكنت أى يوم..
بحال غيرى من البشر..
مشغول.
أيتها الأيام:
ليس عليك منى..
أى ملام؛
العيب ليس بساعاتك؛
بل العيب فينا..
فكل واحد منا..
بفكره وعقله ..
مذهول.
لا أريد أكثر من..
مع النفس سلام؛
وهذا لى ..
هو تمام المرام؛
فأنا مخلوق..
بقلب وعقل..
على الحرية والوئام..
مجبول.
مولاناوالعاشق_محمدزكى
اترك تعليق