يُكره لغير مغسل حضور غسل الميت، حيث يكره النظر إلى الميت إلا لحاجة، ويٌستحب لمن يحضر الغسل أن يغض بصره إلا لحاجة أيضاً.
وسبب ذلك هو ستر الميت، وستر عورته أو أي شيء ربما يكره الميت أن يطلع عليه أحد.
وهناك بعض الشيوخ التي رخصت حضور الغسل في بعض القرابة كأن يكون ابنه فيحب أن يكون حاضراً لتغسيله، وقد يكون ذلك من بعض الأقرباء؛ حتى يكون أدعى لرضاه بقدر الله عز وجل؛ لأنه ربما رأى أمارات تبشره بالخير، ويكون ذلك أدعى لصبر الأقرباء.
اترك تعليق