مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كورونا يعيش بيننا.. ولا بديل عن اللقاحات

خبراء الطب: احذروا أي شائعات تشكك في جدوي التطعيمات

أجمع خبراء الصحة والطب علي ان لقاحات كورونا لا تمثل ايه اضرار صحية سواء في الوقت الحالي او في المستقبل وان التخوفات الحالية كانت بسبب الشائعات المغرضة التي لا يهمها صحة المواطن لكن هذه الشائعات قصدها البلبلة والاثارة وعدم تحصين المواطنين ضد الوباء الذي يمثل تهديد لجميع دول العالم.
 


أكد الخبراء ان من روجوا الشائعات ضد التطعيمات ما هي دلائلهم العلمية علي ان اللقاح يضر لكنهم واستندوا إلي مفاهيم مغلوطة منها ظهور اعراض خفيفة علي المواطن بعد التطعيم وهذا من الاشياء البديهيه التي تحدث في اي تطعيمات كرد فعل جهاز المناعه ضد اللقاح وهذا طبيعي.

أضافوا: أما الاشخاص الذين يروجون الشائعات بأن الاضرار تلحق بالمطعمين في المستقبل فهذه خرافات لا تستند علي اي دليل علمي لكنها مجرد فرقعة هدفها هدم خطط الدولة التي تريد حماية المواطنين من هذه الجائحة وما يجري في مصر من تطعيمات يحدث في جميع دول العالم اذن لماذا لم نشاهد مثل هذه الشائعات في الخارج..؟!

أشاروا إلي ان الاشخاص الذين يروجون الشائعات ضد التطعيمات بسبب الاستمارة التي يوقع عليها المواطن قبل التطعيم فهذا لا يعني ان التطعيم ضار والحكومة تتبرأ من المسئولية وهذا مفهوم خاطئ تماما لكن هذا يحدث في ابسط الامور سواء قبل العمليات الجراحية وخلافة وهذا لا يعني ان التطعيم ضار ..فما هي مصلحة الدولة في الحصول علي اللقاحات بمليارات الجنيهات المصلحة هي حماية المواطن من أضرار جائحة كورونا ونظرا لان اللقاحات تمت الموافقة عليها بصفة استثنائية لانه لا وقت للرفاهية ومنظمة الصحة العالمية وافقت علي الاستخدام الطارئ للقاحات بسرعة لمواجهة هذا الوباء الذي يهدد البشرية.

قال د.عبدالحميد اباظة مساعد وزير الصحة "سابقا" واستشاري امراض الجهاز الهضمي والكبد ان مخاوف المواطنين من التطعيمات بلقاح كورونا لم تبن علي اي حقائق علمية وانما شائعات هدامه هدفها الاضرار بصحة المواطنين.. مشيرا إلي ان طريقة تصنيع لقاحات كورونا لا تختلف عن لقاحات الامراض الاخري منها لقاح الإنفلونزا الموسمية وشلل الأطفال وغيرها من اللقاحات الاخري المعمول بها في جميع دول العالم بمعني انه لا توجد لقاحات مصنعه بالهندسة الوراثية اوطرق جديدة.

اشار اباظة إلي ان الطريقة القديمة التي يصنع منها لقاحات الامراض الاخري هي نفس طريقة تصنيع لقاحات كورونا ولكن يختلف الفيروس المستخدم في اللقاح هذا انفلونزا موسمية وهذا كورونا.. موضحا ان التوقيع علي استمارة قبل التطعيم لايعني ان الحكومه تخلي مسئولياتها في حاله حدوث اي مضاعفات للمواطن لا والف لا فهذه اوهام لكن اللقاحات حصلت علي موافقة الاستخدام الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية نظرا لعدم وجود رفاهية لمواجهة هذا الوباء.

لفت إلي ان الدولة عندما لجأت إلي قرارات منع الموظفين والعاملين بالدولة والمواطنين من دخول المصالح الحكومية الا بعد الحصول علي شهادة التطعيم هدفها مصلحة المواطنين لان الضرر الذي يلحق بالاشخاص غير المطعمين أصبح حتميا.. فقد ثبت من الابحاث والدراسات العلمية ان لقاحات كورونا امنة وطرق تصنيعها لا يختلف عن طرق تصنيع لقاح الانفلونزا الموسمية وشلل الاطفال وان اللقاحات تحمي الانسان من مخاطر ومضاعفات كورونا بنسبة 98% حيث ان جميع الاشخاص المطعمين الذين اصيبوا بكورونا قد تلاحظ ان الاصابات مرت عليه وكانها نزلة برد خفيفة.. اما الاشخاص غير المطعمين فقد ثبت أن إصابتهم بكورونا حدث لهم مضاعفات خطيرة ومنهم اشخاص مازالوا يعالجون منذ عدة أشهر وتركت كورونا لديهم متاعب صحية خطيرة وهذا يؤكد ان التطعيم مهم وان الشائعات هدفها الاضرار باستقرار الدولة وخلق البلبلة وعدم حماية المواطنين من مخاطر هذه الاوبئة الفتاكة.

قال د.وجدي عبد المنعم استشاري الامراض الصدرية ومدير مركز الابحاث بالمجلس القومي للسكان ان التطعيمات بلقاح كورونا اثبت انها فعالة في التصدي لمخاطر الاصابه بسلالات اوميكرون الجديد وان اللقاحات مفيدة بنسبة كبيرة لمواجهة التحورات الجديدة 

أوضح ان الحكومة في قراراتها الأخيرة كانت صائبة بمنع دخول الموظفين والعاملين إلي مقار عملهم الا بعد الحصول علي شهادة التطعيم وهذا لم يكن هدفه الاضرار بالمواطن بل هدفها مصلحة المواطنين وحمايتهم من الوباء الفتاك حيث أن هذه اللقاحات تكلف الدولة مليارات الجنيهات والمواطن يحصل علي اللقاح دون تحمل اية أعباء مادية. 

أشار إلي ان الاشخاص الذين يروجون الشائعات ضد ضد لقاحات كورونا مغرضين ويحاولون بث الذعر لدي المواطنين دون اي دليل علمي لمنعهم من التطعيم مع ان المخاطر الصحية المترتبة علي عدم التطعيم لم يشعر بها المواطن الا بعد الإصابة بفيروس كورونا ودخولة المستشفي. 

الدولة لا تدخر جهداً في حماية المواطنين ومطلوب زيادة "جرعات التوعية"

أكد د.وجدي انه لا وقت للرفاهيه والدولة تهدف إلي حماية المواطنين من وباء كورونا الذي يهدد حياة المجتمع باثره والدولة وفرت لقاحات كورونا في الوقت نفسه هناك دول اخري لم تتمكن من توفير لقاحات لمواطنيها حتي ان الفيروس توغل بينهم ووصلت الإصابات اليومية إلي مئات الآلاف والدليل علي ذلك ان تحورات الفيروس تبدا من الخارج وتنتقل الينا عن طريق العدوي من الخارج.

أوضح أن أوميكرون الجديد مثله مثل اي سلالة سابقة لكنها سريعة الانتشار وسوف تظهر تحورات اخري في الفترات القادمة طالما ان الفيروس مازال موجودا بيننا.

نصح د.وجدي المواطنين بالاسراع في التطعيمات حتي نحقق حماية لأنفسنا من هذا الخطر الذي يطل علينا كل فترة بسلالة جديدة حتي نستطيع أن نعيش في مأمن حتي لو ظل كورونا بيننا. 

 

معدلات الوفيات والإصابات تتزايد بالإهمال في تناول الأمصال

قال د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن العزوف عن تلقي اللقاحات كان في بداية التطعيمات.لعدم وجود وعي بين المواطنين كما ان العزوف عن التطعيم كان بسبب الشائعات المغرضة والجاهلة وفتاوي النت والسوشيال ميديا وغياب التثقيف الصحي.

أضاف ان الإعلام المصري كان له مساهمات حاسمة في معارك الكورونا الأربعة التي خاضتها مصر. وساهم في حشد الجماهير علي مراكز التطعيم كما ان الدولة وفرت 115 مليون جرعة. تم إعطاء أكثر من 53 مليون جرعة منها للمواطنين. ويتوافر الآن أكثر من 60 مليون جرعة.

اوضح ان اللقاحات المضادة للكورونا المتاحة في مصر لاتسبب أي أضرار. والآثار الجانبية لها بسيطة ونادرة .

وجميع اللقاحات التي وافقت عليها منظمة الصحة العالمية هي لقاحات فعالة جداً في حماية الانسان من التعرض لمرض شديد بسبب الإصابة بكوفيد-19. 

تساءل د.مجدي اذن ما هو البديل للقاحات حتي يمكن أن نعيش حياة طبيعية دون خوف أو قلق كم من أسرة عانت من فقد عزيزا لها وهي تقف صامته لاتستطيع توفير حماية له. 

أشار إلي أن الدولة لو لم توفر لقاحات كورونا للمواطنين لوجدنا هؤلاء الذين يروجون الشائعات يطلقون سمومهم ويقولون كيف لاتوفر الدولة حماية لشعوبها لكن بعد ان أنفقت الدولة مليارات في الحصول علي اللقاحات يقولون ان اللقاحات تسبب اضرارا. 

اكد أنه لايلتفت إلي هذه الفئة الهدامة وان نسير علي نفس الخطي لحماية المواطنين من ويلات الإصابة بكورونا ونسارع بالتطعيم لان الدولة مهمتها حماية صحة ألمواطنين ولم تتخلي عن دورها مهما حاول الحاقدون وقف النجاحات.

 

التطعيم يقلل المضاعفات ويغني عن دخول المستشفيات

نوه إلي أن لقاحات الكورونا تحمي من الوفاة عند العدوي بالكورونا كوفيد -19. وتقلل من حدوث المضاعفات والحاجة لدخول المستشفيات أو الأكسجين أو التهوية الميكانيكية أو العناية المركزة والتطعيم ضد الكورونا ضروري جداً لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. والشباب حيث يقلل من مضاعفات العدوي بالكورونا كوفيد-19 فيهم.

قالد مجدي أن السيدات الحوامل المطعمات ضد فيروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد -19. يمكنهم نقل الحماية المناعية لأطفالهم عند الولادة ضد كوفيد-19هناك حاجة إلي مزيد من البحث لتحديد مدي فعالية الأجسام المضادة للرضع. ومدة الحماية. وما إذا كان التطعيم في النصف الثاني من الحمل قد يمنح مستويات أعلي من نقل الأجسام المضادة مقارنة بالتلقيح في وقت مبكر من الحمل.كما تركز الدراسات المستقبلية أيضًا علي انتقال الأجسام المضادة إلي الأطفال حديثي الولادة في عدد أكبر من السكان.

أوضح انه تجري الآن أكبر عملية تطعيم ضد فيروس في التاريخ. لا مجال الآن التخوف من تطعيمات الكورونا في 481 دولة والآثار الجانبية للقاحات الكورونا نادرة و متوقعة. لكنها مؤقتة وهذا متوقع حدوث ردود الفعل التحسسية الشديدة من جهاز المناعة. لكنها بسيطه جدا.

أصاف أننا نحتاج إلي ثقة الشخص بنفسه في فعالية اللقاحات والسلامة. والخدمات الصحية التي تقدم لهم. وصانعي السياسات و متخذي القرار. مؤكدا أن بعض الدول فشلت في توفير اللقاح للمواطنين. نجحت الدولة المصرية في توفير وتنويع سبعة أنواع من لقاحات الكورونا. بل بدأت في تصنيع لقاحات ضد الكورونا من أجل المواطنين.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق