أقام السفيرعبدالله بن ناصر الرحبى سفير سلطنة عمان ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية بمقر السفارة أمسية ثقافية ضمن فعاليات الصالون الثقافى ( احمد بن ماجه ) الذى تم افتتاحه فى ٢٥ نوفمبر الماضى احتفالا باليوم العالمي للغة العربية مشيرا الى ان سلطنة عُمان تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية
الذي يصادف الـ 18 من ديسمبر من كل عام تحت شعار «اللغة العربية والتواصل الحضاري».
وحضرها كوكبة كبيرة من الشعراء والأدباء والمفكرين والمبدعين منهم الدكتور أحمد درويش ود. محمد عبد السلام منصور ود. وجيهه السطل والشاعر اليمنى سعيد ابو بكر والشاعر عبد الرزاق الهديبى والشاعر محمود الجمعى
وتضمنت الأمسية قراءات الأدباء والشعراء وقصائد فى خلود اللة العربية وعراقتها وغيرها من القصائد وايضا بعض المقطوعات الموسيقية لبعض العازفين العرب والمصريين .
وأكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي على الدور المهم الذي تؤديه اللغة العربية في مدّ جسور التواصل بين الناس
مؤكد على انها لغة القرآن الكريم وانها ذات أهمية بالغة فى الوقت الذى تتعاظم فيها العولمة والرقمنة والتعددية اللغوية،واننا فى حاجة ماسة لتعزيز الحوار بين الأمم والشعوب.
وقال ان اللغة العربية بمختلف أشكالها وأساليبها الشفهية والمكتوبة والفصيحة والعامية، ومختلف خطوطها وفنونها النثرية والشعرية، آيات جمالية رائعة
مضيفا انها تتيح الدخول إلى عالم زاخر بالتنوع بجميع أشكاله وصوره و تاريخها ميلاء بالشواهد التي تبيّن الصلات الكثيرة والوثيقة التي تربطها بعدد من لغات العالم الأخرى، إذ كانت حافزًا إلى إنتاج المعارف ونشرها، وساعدت على نقل المعارف العلمية مؤكدا على ان التواصل بين الشعوب، وأداة حاملة للثقافة والحضارة وكنوز المعرفة الأخرى العابرة للحدود، واللغة العربية إحدى أهم اللغات العالمية والأكثر انتشارًا، ويتحدث بها ويدرسها قرابة نصف مليار نسمة في أنحاء جغرافية مختلفة ومن اللغات العالمية الست التي تعترف بها الأمم المتحدة، باعتبارها وعاء الحضارة الإسلامية المشرقة؛ إذ كانت لغة العلم والثقافة والفكر، ولغة السياسة والأدب والاقتصاد.
وأكدت أن تأثير اللغة العربية الحضاري كان واضحا في مختلف لغات العالم الأخرى وثقافاتها. وقال ان لها دورًا محوريًّا في تعزيز قيم التعاون والتعارف بين جميع الشعوب
وقال ان الصالون الثقافى سيواصل وهجه الذى بدأ به لأنه فى عاصمة الثقافة والفن والابداع مصر مشيرا الى ان اى فنان يريد أن يعرفه العالم تكون مصر قبلته التى ينطلق من خلالها .مشيرا إلى كل تفاعلات الأمسية ستدون فى كتيب ليصبح مراجعية ثقافية يعتد بكل التوصيات الهامة و التى يتم البناء عليها والأخذ بها وتدعيم الأفكار البناءة.
اترك تعليق