كشف الدكتور حسن راتب خلال التحقيقات التي أجريت معه في نيابة جنوب القاهرة برئاسة المستشار عبد المجيد القصاص المحامي العام للنيابة ، لاتهامه وعلاء حسانين المعروف إعلاميا بنائب الجن والعفاريت ، و 21 آخرين لاتهامهم بتكوين تشكيل عصابي لتهريب الآثار ، وإجراء أعمال حفر وإتلاف الأثار وإخفاءها والاتجار فيها عن علاقة علاء حسانين بالأميرة السعودية .
ذكر حسن راتب أمام أحمد الكاشف وكيل النيابة الكلية ، أن علاء قال له أنه يقوم بعلاج ابنتها من مرض روحي ، وأن ذلك سبب دخولي في مشروع الشراكة الذي كان عبارة عن مشروع تنمية عقارية في الرياض لأرض مملوكة للأميرة السعودية.
أضاف حسن راتب أنه قام وعلاء حساني بالسفر وتقابل مع الأميرة السعودية قائلا " قامت باستقبالنا استقبال جيد جدا وهذا يعني أنها تعرف علاء حسانين كويس جدا ،وبعدما تم الاتفاق على نسبة الشراكة اللى أنا قولتها واللي هي ستين في المائة باسمي واربعين في المائة باسمها وخمسة في المائة من الأرباح لعلاء مناصفة فيما بيننا طلبت الأميرة السعودية مبلغ مالي مقداره 20 مليون ريال سعودي كاثبات جدية وأنا المبلغ ده كان المفروض إني أنا اللى ادفعه وبدأت بالفعل اسلم علاء دفعات من المبلغ المطلوب عشان يوصلها للأميرة السعودية ، وكنت بدفعله المبالغ دي بعد الانتهاء من الاتفاق وكان إجمالي المبالغ اللي استلمها علاء حسانين مني 2 مليون و700 ألف دولار وجزء منها كان علاء بيستلمه ويمضي على ورق ما يفيد استلامه وجزء تاني كان بشهادة الشهود ولكن في النهاية المشروع ما تمش لأن علاء ما حولش الفلوس للأميرة السعودية .
أوضح حسن راتب ، أنه علم من خلال اتصال تليفوني بينه وبين الأميرة السعودية قائلا " أنا عملت اتصال تليفوني للأميرة السعودية وكنت بسألها إذا كان المبلغ المالي والمسلم إليها يسمح إن أنا أبدأ الشغل في السعودية ولا لا ، فهي قالت لي أنا ما استلمتش أي فلوس وبالتالي الشراكة انتهت وذلك خلال عام 2016 تقريبا وكل الكلام ده مثبت بالأوراق والمستندات .
اترك تعليق