اقتراح تقدمت به المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية ودول عربية أخرى بجلسة منظمة اليونسكو لتكون اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية التى يتم التحدث بها شفويا وليس تحريريا فقط لتصدر الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد الدراسة قرارها رقم 3190 في يوم 18 ديسمبر 1973 بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل بها واعتماده يوما عالميا وقد كان أول إحتفال به عام 2012 .
وإحتفال هذا العام تحت شعار (اللغة العربية والتواصل الحضاري) لإبراز الدور التاريخي للغة كأداة لإستحداث المعارف وتناقلها بالإضافة إلى كونها وسيلة للإرتقاء بالحوار وإرساء أسس السلام ويُعتبر الشعاربمثابة نداء للتأكيد على الدور الهام الذي تؤدّيه اللغة العربية في مدّ جسور الوصال بين الناس فى جميع المجالات وكونها على مرّ القرون الركيزة المشتركة وحلقة الوصل التي تجسّد ثراء الوجود الإنساني وتتيح الإنتفاع بالعديد من الموارد.
وقد نظمت اليونسكو افتراضيا يوم 17 ديسمبر حلقة نقاشية بهذه المناسبة شارك فيها العديد من الخبراء والدول هذا وتختلف الفاعليات من دولة لأخرى ففى مصر تم إعلان مبادرة (اتكلم عربى) للحفاظ على الهوية المصرية بالخارج.
من ناحية أخرى يحتفل العالم أيضا فى نفس التوقيت بيوم المهاجرين حيث أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 ديسمبر عام 2000 بالقرار رقم 93/55 بهدف تسليط الضوء على حقوقهم التي تكفلها لهم مواثيق حقوق الإنسان وأقرت مجموعة من الإلتزمات تحت مسمى إعلان نيويورك لتعزيز آليات حماية الأفراد وأسرهم أثناء هجرتهم ودعمهم وضمان هجرة آمنة ومنتظمة ودمجهم بداخل البلاد المهاجرين إليها إضافة إلي إنماء الوعي بالصعوبات والتحديات التي يواجهوها أثناء الهجرة وتعني كلمة (المهاجر) حسب تعريف الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه شخص ينتقل عبر الحدود من مكان لآخر حيث يرغب كثير من الأشخاص بالهجرة لخارج البلاد لتحسين ظروفهم الإقتصادية والإجتماعية دون الوعي بالمخاطروالعراقيل التي ستواجههم بل قد تودي بحياتهم.
وتدعو الجمعية العامة للأمم المتحدة جميع دول الإعضاء وأيضًا جميع المنظمات الحكومية وغير الحكومية للإحتفاء باليوم كل عام فى يومه المقرر عن طريق أشكال عدة منها نشر معلومات عن الحريات وغيرها من الفاعليات.
اترك تعليق