بقلم _ أحمد خميس غلوش
أفراح
وراها جراح
ودموع
عيون تماسيح
بترُخّ جوّة الرّيح
تخدع حنانه الخام
فتسيح خلايا العمر
وبينسِحِر معاليه
والنّوة قافلة عليه
بالغُلب دمُّه اتْهَمّ
والقلب لم يرتاح
بيدوب آهات بصحيح
فاردة قلاع الحزن
جلابيّته اللّولى
بهتت عذابها عليه
فاسودّت الحيطان
شقّق شروخ رجليه
اللّيل ده ميت سجّان
بيكسّر العكّاز
و مِ الشّجن بيفور
تثور شطوط القهر
فِ جميع مسام الرّوح
ما تكفّى أرضه البور
بيرَوِّى جًوعُه دموع
بيدِبّ بالأنفاس
يِصحَى الألم فِ ضلوع
تعكس همومه الفاس
من داخل المرايات
بينافق التّباريح
و يجمّل الصّورة
و اهه بزرع المشاوير
فدادين أمل وشموع
و يْكُزّ عَ الأحلام
ويلملِم المجاريح
اترك تعليق