اصبحت العولمه والتقدم التكنولوجي فتنه صارخه لا تسعها أيدينا ولا يمكننا السيطره عليها داخل منازلنا والهواتف المنتشره هنا وهناك بين ايادي الصغار.
اصبحت التكنولوجيا تهدد أخلاقنا ومبادئنا ومراهقينا براعم الغد
غدا الهدف الأساسي من العولمه والتوكنولوجيا هو ضرب البنيه الاساسيه للمجتمع من أخلاق وقيم ومباديء نشأنا عليها جميعا
بات الهدف الأول منها هو اشاعه الفحش والشذوذ والانحلال وضرب كل المعتقدات والثوابت الراسخه في القلوب والعقول منذ الأزل
نعم بات الهدف الأساسي هو جعل هذا الجيل جيلا مسلوب الاراده عبدا للمال والمتعه والشهره ايا كانت الوسيله أصبح هذا هو المغزي بدون الأخذ في الاعتبار باي اخلاق أو مباديء
فتاره تري شعار المثليه يتم التعامل معه بكل اريحيه تحت شعار حقوق الإنسان برغم منافاته الفطره البشريه
وتاره اخري نشاهد الاحتفاء بأشخاص كل إنجازاتهم في الحياه كلمات هابطه أصبحت تريند الميديا
أصبح الشباب الذي يتبع دينه ومبادئه لا يستطيع أن يوفر لنفسه حياه كريمه ولا حتي ان يعف نفسه بالزواج أو ما شابه بل وقد يصل به الحال الي الانتحار بينما من هم بلا اخلاق يحققون نجاحات مبهره وتنحني لهم الأعناق
أكاد أجزم أننا جميعا ولا استثني أحدا قد شاركنا في هذه المهزله نحن من سمحنا لمثل هؤلاء أن يكونوا سببا في عدم التوازن الذي نشكو منه
كيف استطيع كأم أن اقنع طفلي بأن الاجتهاد والعلم والأخلاق هم السبيل الأمثل لحياه كريمه وكل ما حولنا ينافي ذلك وواقعنا برمته بلا مباديء حقا نحن في مأزق كبيير لاسبيل من الخروج منه إلا بأن نتكاتف كأباء ومعلمين وكوادر اجتماعيه علي مستوي الدوله ودور عباده للقضاء علي مثل هذه الظواهر
فيجب أن يتطور الخطاب الديني بما يتناسب مع العقول الصغيره للشباب ونتعامل معهم بمنتهي الحنكه الدينيه فليس التعليم فقط أو النصيحه هما يجديان وحدهما في هذه الكارثه فالله وحده القادر علي انتشالنا من هذا المستنقع التكنولوجي متعدد الأمراض الاخلاقيه
اسال الله ان يمد لنا يد العون فالقادم في غايه الخطوره
وأن يشرح صدور شبابنا وفتياتنا لما فيه الصلاح والفلاح وان تغلفهم العنايه الالهيه دائما وابدا
اترك تعليق