مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
الخدمة الثقافية ..وذريعة الهروب  !!      
شريف دياب
شريف دياب

بقلم - شريف دياب 


 
لم يجادل آحد في عدم اهمية الربح الدائم في مسرح الدولة،  ولكن كارثة الكوارث هو إستخدام مقولة الخدمة الثقافية في غير موضعها حتي أصبحت ذريعة للفشل في عروض صام عنها الجمهور تماماً ، واصبحت  ( وأعتذر للتعبير ) تتسول بضع تذاكر لإفتتاح  عرض مسرحي يتحرك علي كراسي خالية من الجماهير ، وعليه فكان علي مُدعيين الخدمة الثقافية إيضاح لنا  اين الخدمة إذا كان المُنتج الفني المعروض لا يجد من يستقبله جماهيرياً ?! فقد كان الناقد المسرحي العظيم د. إيراهيم حماده _ رحمة الله عليه _ يردد علي أسمعنا دائماً مقولة ( العمل الفني ناقص حتي يتم تلقيه)   فإذا أفتقدت العنصر المُكمل لإكتمال عرضك المسرحي وهو الجمهور ، فقد إنتفت الخدمة الثقافية من الأساس ، وإنتفت معها مبررات الفشل ،  فألإعتماد علي وضع اكلشيهات ثابتة تتردد علي أسماعنا لم يجدي نفعاً ، ولم يحرك مسارح الدولة خطوات للأمام ، ونجاح العرض او فشله جماهيرياً يحدده إيرادات شباك التذاكر دون سواه ، وليس عدسات الكاميرات ولقطات السيلفي ، وأراء الفنانين لبعصهم البعض ، وإذا كان مسرح الدولة ينتج ما بين 30 الي 40 عرضاً مسرحياً ، فما يحدد نجاحه او فشله( الجماهيري) خروج بعد عروضه من بوتقة الخدمة الثقافية لربح واضح يستقطب الجماهيري _ في بعض إنتاجه _  ليعبر عن وجوده الحقيقي لدي القاعدة العريضة من الجماهير !!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق