مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
اليوم العالمى للتربة

 

يحتفل العالم بيوم التربة فى 5 ديسمبر من كل عام  حيث أوصى الإتحاد الدولي لعلوم التربة عام 2002 بتنظيم يوم للإحتفال تحت قيادة مملكة تايلاند لأهمية التربة وإعتبارها عنصرا حاسما من النظام الطبيعي ومن ثم دعمت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في إطار الشراكة العالمية من أجل التربة تدشين هذا اليوم كمنصة توعية عالمية ،وأقر مؤتمر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فى يونيو 2013 بدورته الثامنة والثلاثين بالإجماع اليوم العالمي للتربة وطلب اعتماده رسميا من الجمعية العامة في دورتها الثامنة والستين وقد استجابت الجمعية العامة بالفعل في ديسمبر 2013 وتم تخصيص يوم 5 ديسمبر 2014 رسمياً كأول يوم عالمي للتربة والسبب فى إختيار هذا اليوم أنه يتوافق مع تاريخ ميلاد الملك بوميبول أدولياديج ملك تايلاند الذي كان أحد أبرز المؤيدين الرئيسيين لهذه المبادرة.

ويتم الإحتفال هذا العام بعمل حملة  تحت عنوان (وقف تملح التربة وزيادة إنتاجيتها ( بهدف نشر الوعي بأهمية صون النظم البيئية الصحية ومواجهة التحديات المتزايدة في إدارة التربة وتجنب الممارسات الخاطئة تجاهها ومكافحة تملحها لما للملوحة من تأثيرات خطيرة على وظائف التربة وضعف إنتاجيتها والتعريف بأهميتها وتشجيع المجتمعات على تحسين سلامة التربة.

وقد أعدت (الفاو ) إحتفالية على مواقع التواصل الإجتماعى  بمشاركة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة وآلاف من مناصري قضية سلامة التربة  تضمنت عروضا فنية وإعلان الفائزين بجائزة جلينكا العالمية وجائزة الملك بوميبول دبليو إس دي للتربة.


من ناحية أخرى دعت الجمعية العامة الحكومات والدول فى نفس هذا اليوم إلى الإحتفال باليوم الدولي للمتطوعين من أجل التنمية الإقتصادية والإجتماعية بناء على قرارها رقم 40 /212 من قرار 17 ديسمبر 1985 وحثت على اتخاذ تدابير لزيادة الوعي بأهمية إسهام الخدمة التطوعية فى تغير الحياة الإنسانية وتحفيز المزيد من الناس في جميع مناحي الحياة على تقديم خدماتهم كمتطوعين سواء في الداخل والخارج .

 ويأتى هذا الإحتفال السنوى تقديرا لكل شخص يتبرع بجزء من وقته وجهده من أجل مساعدة الآخرين دون مقابل مادي، وللتذكير أيضا بأهمية التطوع كنشاط انساني من شأنه أن يعزز الروح التشاركية ويساعد الناس في محنهم ومشاكلهم وظروفهم الصعبة.

وتنظيم اليوم الدولي للمتطوعين هو عادة نتيجة لشراكة بين منظومة الأمم المتحدة والحكومات والمنظمات التطوعية والأفراد الملتزمين وممثلون عن وسائل الإعلام أو الأوساط الأكاديمية والمؤسسات والقطاع الخاص والجماعات الدينية والثقافية والرياضية والترفيهية والمنظمات غير الحكومية، مثل منظمة الصليب الأحمر الدولية، ومنظمة الكشافة.

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق