الحكاية كالتالي: بعد مجهودات ووسائط وافقت عائلة عبد الوهاب أخيرًا على تركه يُغنّي فالتحق بفرقة الأستاذ عبد الرحمن رشدي مقابل 3 جنيهات شهريًا، وفي أحد العروض حضر الشاعر أحمد شوقي وما أن سمع عبد الوهاب حتى توجه إلى حكمدار القاهرة يُطالبه بمنع عبد الوهاب من الغناء بسبب صغر سنه، ولكن لأن ما مِن قانون يوافق على ذلك توجه أحمد شوقي للفرقة وأخذ تَعَهُّد عليهم بعدم سماحهم لعبد الوهاب بالعمل معهم.
في 1924 أُقيم حفل بأحد كازينوهات الإسكندرية أحياه عبد الوهاب وكان أحمد شوقي من الحضور فطلب مقابلة عبد الوهاب بعد نهاية الحَفل والذي لم يكن نَسي ما فعله شوقي من قبل فعاتبه ليكتشف أنه ما فعل ذلك إلا خوفًا على صوته وصحته.
منذ ذلك اليوم تبناه أحمد شوقي ليقضي معه عبد الوهاب 7 سنوات اعتبرها من أهم مراحل حياته الفنية لما كان لشوقي من فضل كبير عليه حيث قام بتعليمه طريقة الكلام والأكل والشرب كما أحضر له مُعلمًا للغة الفرنسية وكذلك كان هو من قدمه لرجال الصحافة مثل طه حسين والعقاد ورجال السياسة مثل أحمد ماهر وسعد زغلول. وقد لحن عبد الوهاب العديد من قصائد أحمد شوقي مثل: دمشق، النيل نجاشى، مضناك جفاه مرقده
اترك تعليق