مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

شمس التكتلات العربية تشرق من جديد

التحالف "المصري - العراقي - الأردني" نواة لتكامل عربي.. لمواجهة التدخلات الإقليمية والخارجية

ليس الأول ولن يكون الأخير بين المنظمات والتكتلات العربية. لكنه يختلف عن باقي التحالفات. إنه التعاون المصري العراقي - الأردني الذي يسير بخطي ثابتة نحو تشكيل تكتل عربي قوي يحقق التنمية المستدامة والرخاء لدول المشرق العربي. ويقضي علي الأطماع الداخلية والخارجية من خلال رؤية مشتركة للدول الثلاث.

الخطوات المتلاحقة التي يسير بها التكتل ستفرز واقعاً سياسياً جديداً يصلح ليكون نواة لأول مشروع عربي حقيقي يواجه التدخلات الإقليمية والخارجية ويرقي بالعالم العربي إلي المكانة التي يستحقها.
 


د.طارق فهمي:

فرصة حقيقية لتشكيل تكتل عربي.. أوسع وأشمل

الشركات المصرية ستتولي إنشاء مدن متخصصة بالعراق.. علي غرار "الأثاث" و"الدواء"

ربط كهربائي بين دول التحالف.. ومد أنبوب يصل الدول الثلاث بعضها البعض

كشف د.طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة عن مساع مصرية لتوسيع نطاق تحالف الشرق العربي بضم دولتي سوريا ولبنان ليصبح تحالفاً خماسياً.

أشار إلي تحركات مصرية مكثفة لاستعادة سوريا لموقعها بالجامعة العربية بالقمة القادمة التي ستعقد مارس المقبل. لافتاً إلي حضور مدير جهاز المخابرات السورية "ملتقي الاستخبارات العربي" كإحدي خطوات إعادة سوريا إلي موقعها بالمؤسسات العربية.

لفت د.فهمي إلي لقاء وزير الخارجية المصري سامح شكري بنظيره السوري في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للتنسيق حول ضم سوريا إلي التحالف المصري - العراقي - الأردني.

نوه إلي أن القاهرة لم تغب عن لبنان وتقوم بدور فعال في دعم الاقتصاد اللبناني كما يجري التنسيق لضم لبنان إلي التحالف الثلاثي تمهيداً لضمها للمنظمة الإقليمية لغاز شرق المتوسط. مشيراً إلي أن الخلاف الإسرائيلي - اللبناني علي "بلوك 9" في منطقة شرق المتوسط لن يعرقل انضمامها إلي المنظمة.

تطرق د.فهمي إلي أن التحديات المشتركة التي تواجه الدول الثلاث والتي تتمثل في الإرهاب والمنظمات التكفيرية تعد دافعاً قوياً للتحالف بينهم لمكافحة العمليات الإرهابية.

أضاف أن بعض القوي تحاول عرقلة التعاون الثلاثي بين مصر والعراق والأردن لتأثيره علي مصالحها لكن الدول الثلاث تسير بخطي ثابتة.
أشار د.فهمي إلي وجوب تجمع العرب علي كلمة سواء والنظر إلي المصلحة الجمعية والابتعاد عن النظرة الضيقة للمصلحة القطرية.

منوهاً إلي أن المصلحة العربية المجتمعية ستحقق مصالح أوطانهم وبالتالي فكرة التنازع والتنافس.. بين الدول العربية لابد أن تكون لصالح الأمة العربية وليس علي حسابها.

أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن التحالف الثلاثي يسير بخطي ثابتة مشيراً إلي أنه فرصة حقيقية لتشكيل تكتل عربي فاعل يمثل بداية تعاون استراتيجي أوسع وأشمل وأكثر فاعلية بين الدول العربية.

أشار إلي التحالف سيكون له مردود قوي علي مصر من خلال تولي الشركات المصرية عمليات الإعمار في العراق وإنشاء مدن متخصصة بالعراق علي غرار مدينة الأثاث ومدينة الدواء وغيرها.

د.أيمن سمير:

تكرير النفط العراقي بمعامل مصرية.. ونقله إلي أوروبا

بروتوكولات تعاون لمكافحة الإرهاب.. وكشف الدول الممولة

أكد د. أيمن سمير خبير العلاقات الدولية أن مساحة التعاون بين دول الشرق الثلاث مصر والأردن والعراق متسعة لتحقيق الرخاء لشعوب الدول الثلاث. من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.

أشار إلي استهداف التكامل الاقتصادي بين دول التحالف الذي يتمثل في الشراكة الثلاثية في إنتاج وتسويق النفط العراقي مروراً بالأردن إلي المعامل المصرية للتكرير والتسويق بأوروبا بعد ذلك عن طريق المرافق المصرية علي ساحل البحر المتوسط.

لفت إلي التعاون المعلوماتي والاستخباراتي بين دول التحالف في مجال الإرهاب والتنظيمات الإرهابية. مشيراً إلي الرؤية المشتركة بين الدول الثلاث تحولت إلي اتفاقيات شراكة وبروتوكولات عمل يتم تطبيقها علي الأرض لمكافحة الإرهاب وكشف الدول الممولة له.

نوه إلي التنسيق بين الحكومة المصرية ومثيلتها العراقية لمنح الشركات المصرية الفرصة في إعادة الإعمار بالعراق. مشيراً إلي حديث وزير القوي العاملة المصري عن عودة العمالة المصرية العام القادم إلي بلدين في غاية الأهمية "قاصداً العراق وليبيا".

تطرق إلي إصرار مصر والأرن علي دعم العراق حتي تقوي دولة عتية كسابق عهدها تدعم العمل المشترك. مشيراً إلي أن الإرهاب لايزال منتشراً في البصرة ولاتزال العناصر الإرهابية تتحرك عابرة للحدود لكن الإرادة السياسية للدول الثلاث ستتغلب علي تلك العقبات من خلال التعاون الأمني والسياسي بجانب التعاون الاقتصادي.

لفت إلي أن التعاون الثلاثي يمضي في طريقه كتجربة رائدة ونموذج للتعاون في العالم العربي يمكن البناء عليه وضم العديد من الدول العربية. مشيراً إلي أن الاتحاد الأوروبي بدأ عن طريق اتحاد منتجي الحديد والفحم في فرنسا وألمانيا بعد ذلك انضم إليهم 6 دول حتي وصل الاتحاد إلي ما وصل إليه من اتفاقات متعددة "دبلن" و"العملة الموحدة" وغيرها من اتفاقات التعاون الاقتصادي والسياسي والعسكري التي عادت بالخير علي تلك البلدان.

نوه إلي أنه في حال نجاح هذا التكتل وتنفيذ ما تم الوعد به من تسهيل مرور السلع والبضائع والخدمات بين الدول ونقل الاستثمارات وتشجعها قد يدفع بالمزيد من الدول العربية بالانضمام إليه.

أستاذ العلوم السياسية:

يوقف التمدد الإيراني بالمنطقة.. ويمنع التدخلات الخارجية

أكد د.حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن التعاون المصري - العراقي - الأردني علي الرغم من جوانبه الاقتصادية لكنه يملك بعداً سياسياً بامتياز فهو يقضي علي المشروع الإيراني الذي يحاول التمدد داخل المنطقة العربية وإثارة التوترات لزعزعة الأمن والاستقرار وتعميق الأزمات العربية.

لفت إلي أن التحالف الثلاثي يعد رسالة موجهة لأي محاولات للتدخل في المنطقة العربية من تلك القوي التي تحاول زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

أضاف أن البعد السياسي بين الدول الثلاث يكمله البعد الاقتصادي المرتبط بمشروعات واستثمارات لأن الاثنين وجهان لعملة واحدة. مشيراً إلي أن الدعم الاقتصادي سواء لمصر أو الأردن أو العراق سيدعم البعد السياسي في مواجهة المشروعات التي تستهدف العالم العربي.

نوه إلي أن التعاون لا يتوقف علي التصدي للمشروعات الطموحة للدول التي تسعي لزعزعة استقرار العالم العربي ويمتد إلي تكامل اقتصادي يحول هذه التحركات إلي واقع ملموس تشعر به شعوب الدول الثلاث بمشروعات البنية الداخلية وتحسين جودة الحياة وتستفيد كل دولة من مزاياها النسبية لصالح الدولتين الآخرتين.

تطرق د.سلامة إلي تخوف بعض الاقتصاديات من نجاح التعاون بين الأطراف الثلاث حتي لا تصبح قوي إقليمية مؤثرة علي مصالحهم بالمنطقة. مشيراً إلي أن الاتحاد الأوروبي بدأ بتعاون اقتصادي بين ثلاث دول وتطور علي مدي خمسين عاماً حتي وصل إلي ما هو عليه الآن من تحالف في جميع المجالات.

أكد علي مرور الشعوب العربية بتجارب وحدوية متعددة جداً انتهت أغراضها. مشيراً إلي أن التحديات التي تواجهها الشعوب العربية في هذا العصر تحتم علينا فكرة التكتل كعرب وليسي كأحلاف أو محاور مختلفة ضد بعضنا البعض. يد واحدة ضد الآخر الذي يرغب في التدخل.
لفت إلي أن مصر بمكانتها كأكبر دولة عربية والعراق كأكبر دولة مصدرة للنفط والأردن بموقعها الاستراتيجي يمثلون رسالة ردع للأطراف الباحثة عن مصادر للتوتر في المنطقة.

أضاف أن الدول الثلاث تسعي لتحقيق الاستقرار ليس علي مستوي التحالف فقط بل علي المستوي العربي. مشيراً إلي أن الاستقرار هو أساس البنية الاقتصادية التي تعد أول جوانب التعاون مرتكزة علي تبادل المعلومات في مكافحة التنظيمات المتطرفة وكذلك تبادل الخبرات في مجال التجربة الاقتصادية وهو ما يعد ركائز أساسية لمواجهة محاولات التدخل بقوة سياسية اقتصادية.

أكد أن الشركات وقطاع الكهرباء المصري سيلعبان دوراً هاماً في العراق والأردن. مشيراً إلي أن مشروع الربط الكهربائي بين مصر والأردن يسير بقوة بعدما نجحت مصر في تحقيق فائض من الطاقة الكهربائية يمكنها من تصدير فائض الكهرباء للخارج.
 


د.إكرام بدر الدين:

"القاهرة" أعادت "بغداد".. إلي الحاضنة العربية

التصدي للقضايا العربية - العربية.. والتركيز علي المشكلة الفلسطينية

أكد د.إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن التحالف الثلاثي بين مصر والعراق والأردن ما هو إلا نتيجة طبيعية لدبلوماسية القمة التي تتبعها مصر في السنوات الأخيرة والتي يعد أهم محاورها الانفتاح علي المنطقة العربية وإقامة علاقات قوية مع الدول العربية.

أضاف أن اللقاءات الدورية التي تعقد بين قيادات الدول الثلاث تتم في إطار مؤسسي من خلال تبادل الأفكار والرؤي والتنسيق علي مستويات مختلفة علي الجانب الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي.

أوضح أن مصر بذلت جهداً كبيراً لإعادة العراق إلي الحاضنة العربية بعد سيطرة قوي معادية علي مقدرات الشعب العراقي. مشيراً إلي أن العراق من الدول العربية ذات الثقل الاقتصادي إلا أنها مرت بالعديد من الأحداث من العقدين الماضيين مما أدي إلي تراجع دورها في خدمة قضايا البلاد العربية.

أشار إلي أن التعاون بين دول المشرق لا يتوقف علي الدول الثلاث فقط بل يمتد إلي التنسيق بين جميع الدول العربية ويولي القضايا العربية أولوية كبيرة من أولها القضية الفلسطينية من خلال رؤية مشتركة.

لفت إلي أن التحالف الاستراتيجي للدول الثلاث يحد من محاولات دول إقليمية التدخل من الدول العربية من خلال جماعات معارضة وميليشيات ويظهر ذلك جلياً في العراق واليمن. مشيراً إلي أن تلك القوي تعمل من خلال نظرية شد الأطراف بالضغط علي المركز من بعض القوي الإقليمية التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية.

تطرق إلي أن التنسيق بين الدول الأعضاء لا يتوقف علي المستوي الاقتصادي الذي يتصدر المشهد ويمتد إلي السياسي والدبلوماسي علي مستوي القضايا العربية الوقوف صفاً واحداً لمواجهة التحديات والضغوط التي تواجهها.

أكد د.بدر الدين علي أن محاولات القوي المعادية لعرقلة التحالف لعدم وجود مصلحة لها من تجمع العرب لم تلق صدي. مشيراً إلي أن العراق ومصر والأردن متيقظون لتلك المحاولات البائسة في ظل التوافق حول العديد من القضايا.

نوه إلي أن التنسيق بين البلدان الثلاثة ضمن آلية التعاون الثلاثي يهدف إلي إرساء عوامل الأزدهار ومقومات التنمية والارتقاء بالجهود المشتركة سعياً لتحقيق التكامل الاستراتيجي فيما بينهم.

د.جمال سلامة:

مكاسب اقتصادية كبيرة.. تتطور إلي سياسية

نقل التجربة المصرية.. في المدن الذكية والمتخصصة للعراق

أكد د.جمال سلامة عميد الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة السويس أن التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق يعد نواة جيدة لكيان عربي قوي. مشيراً إلي أن دول المشرق العربي إذا اجتمعت علي كلمة واحدة ستكون قوة لا يستهان بها.

أضاف أن التعاون بين الدول الثلاث يسعي إلي تحقيق مكاسب اقتصادية تتطور إلي سياسية مستقبلاً. مشيراً إلي أن التحديات السياسية لا تجمع الدول بينما تحقق الاقتصادية ذلك.

أوضح أن الحكومة العراقية أتاحت الفرصة للشركات المصرية في إعادة إعمار العراق والمشاركة في العديد من المشروعات. مشيراً إلي نقل التجربة المصرية في البناء بإنشاء المدن الذكية وكذلك المدن المتخصصة في الصناعات ومشروعات الطاقة الكهربائية.

تطرق إلي التحديات التي يواجهها المشروع والتي تتمثل في عدم الاستقرار السياسي في العراق والذي تحاول مصر والأردن دعمها لتحظي تلك المرحلة الصعبة.

أضاف أن التعاون الثلاثي لا يصادف هوي البعض وبالتالي يسعي أصحاب المصالح إلي تخريب العلاقة بين الدول الثلاث وعرقلة التعاون بينهم.

أشار د.سلامة إلي أن التبادل التجاري والاتفاقيات الخاصة بين الدول الثلاث لم تصل إلي المستوي المنشود لكن قيادات التحالف تعمل علي تذليل العقبات بأسواق تلك الدول حتي يؤتي التحالف ثماره ويعود بالخير علي أبناء الشعوب الثلاثة.

نوه إلي أن الدول الثلاث تسعي لبناء قوة اقتصادية سياسية بالتعاون المشترك من خلال تبادل السلع وزيادة التجارة البينية. ورفع معدلات الإنتاج والاستفادة من المزايا النسبية ورفع الجمارك. إصلاحات اقتصادية. تشريعات موحدة.

د.حسن سلامة:

القوي الخارجية.. ستحدد مصير المشروع الأثيوبي

يري د.حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن الحرب الاهلية ليست بالضرورة تغير اتجاهات المصالح. مشيرا الي ان بناء ابي أحمد للسد كان الهدف منه هو تحقيق مجد شخصي اكثر من تحقيق مصالح وطنية. ومع ذلك فإننا نتمني ان تأتي سلطة إيجابية تراعي المصالح المشتركة وحقوق التشارك لمصر والسودان وان يتم الوصول الي نقطة وسط بتفعيل البند الخامس من اتفاق المبادئ 2015 والذي مغزاه ان عند ملأ السد أو تشغيله او ادارته لابد من الحصول علي موافقة دول المصب متمثلة في مصر والسودان.

أضاف ان أي زعيم سيأتي غير ابي احمد من المتوقع ان تختلف سياسته وأن ذلك سيتوقف علي النظرة الداخليه في اثيوبيا لمشروع سد النهضة. لأن أي زعيم سيضع تحقيق الالتفاف الشعبي حوله في الاعتبار. كما ان مصير السد سيتوقف أيضا علي غايات القوة الخارجية والدول الكبري التي تؤثر علي اثيوبيا فيما يتعلق بسد النهضة. وبالتالي فإن مصير سد النهضة لا يمكن حسمه الآن.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق