هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

أهمها سد النهضة وكورونا

تقرير يكشف أهم الأحداث والمتغيرات بالمنطقة بمركز بحوث الشرق الأوسط جامعة عين شمس

 

أعلن الدكتور أشرف مؤنس رئيس مركز بحوث الشرق الاوسط والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس عن إصدار تقرير سنوي لرصد المتغيرات السياسية



 والدولية والإقليمية حيث إنه يوثق واقع منطقة الشرق الأوسط وما تواجهه من تحديات في الداخل والخارج؛ فنحن نحاول من خلال هذا التقرير رصد أبرز وأهم الأحداث التي وقعت خلال عامي ٢٠٢٠-٢٠٢١، ويأتي في مقدمتها جائحة كوفيد ١٩ وتأثيراتها الاقتصادية، وأزمة سد النهضة الأثيوبي والتحديات التي واجهت دولتي المصب مصر والسودان، ويتضمن التقرير أيضًا الدراسات السياسية والدراسات الإيرانية، والتحديات التي تواجهها منطقة العالم العربي من جرَّاء السياسات الإيرانية.

ويبدأ هذا التقرير بالأحداث والمتغيرات التي حدثت بداية من عام ٢٠٢٠م، لاسيما انتشار وباء فيروس كورونا الذي أودى بحياة نحو مليوني شخص، وكانت له تأثيرات اقتصادية واجتماعية مازالت تداعياتها مستمرة.

وعلى الصعيد الإقليمي تناول التقرير قضية سد النهضة  الأثيوبي، والتي ظهرت تحدياتها وتداعياتها، بشكل كبير خلال عامي ٢٠٢٠-٢٠٢١م، وشغلت شعوب المنطقة والسياسة الدولية والقوى الكبرى في العالم، بل وصلت أزمتها إلى هيئة الأمم المتحدة.

وشهد عام ٢٠٢٠م كذلك تطور علاقة إسرائيل بعدة دول عربية في حيز زمني وجيز، حيث أعلنت عدة دول عربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فأعلنت دولة الإمارات العربية عن "اتفاق سلام تاريخي" مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية، وفي ١٨ أكتوبر وقَّعت إسرائيل والبحرين في المنامة اتفاقًا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين، وفي ٢٣ أكتوبر أعلن الرئيس الأميركي ترامب تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان، مؤكدًا أن البلدين حققا ( السلام )، وفي العاشر من ديسمبر ٢٠٢٠، أعلن ترامب أن المغرب تعهَّدت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل وأن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية المتنازع عليها، ولعلَّ محور تطبيع بعض الدول العربية مع الكيان الصيهوني، يوضح مدى تأثير ذلك على مصر والعالم العربي، ويجيب هذا المحور عن سؤال: هل التطبيع مصالح مشتركة بين أطرافها أم خطة إسرائيلية بعيدة المدى؟

كما وتناول التقرير أيضًا قضايا المياه، والبيئة، والخريطة السياسية والاقتصادية، والتنمية البشرية والاجتماعية، في الشرق الأوسط، واستراتيجيات مشكلات المياه وحلولها، كما تضمن التقرير محورًا مهمًّا عن الدراسات الاقتصادية، ودور صندوق النقد الدولي في منطقة الشرق الأوسط، وجهود الأمم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى  محور الدراسات التاريخية الذي يتناول الدور التركي في شرق البحر المتوسط والأزمات والتحديات والتداعيات التي حدثت، ومنها الأزمة الليبية، وكيفية معالجة هذه الأزمة، وهناك محور مهم عن الدراسات الإسرائيلية من خلال دراسة الداخل الإسرائيلي لمعرفة الأزمات الداخلية؛ وبالتالي فهم الآخر؛ ومن ثم كيفية مواجهته.

واختتم التقرير بمحور الدراسات





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق