هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

أُعاني من همٍّ وضيق شديد..فماذا أفعل؟

ينبغي على المسلم إذا نزل به قضاء الله أن يسلِّم لله ويرضى بقضائه، ويكثر من الاستغفار ثم يلجأ إلى الله بالذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم.



ونصح الدكتور مجدي عاشور_المستشار الأكاديمي للمفتي_ من أصيب بهذه الحالة أن يدعو ،ومن الأدعية الواردة في رفع الهم والحزن والغم والضيق والشدة، ما جاء عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مسْعُودٍ رضى الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَحًا "، قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» (مسند الإمام أحمد/ 3712).

ومن صعب عليه ذلك، فليقل دعاء سيدنا يونس عليه السلام، في قوله تعالى:﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾[الأنبياء:87]. ويكرره كثيرا وبانكسار واضطرار .
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق