في يوم من الأيام تقابل كل من الأمل والفشل وظل كل منهما يرقب الأخر ... وإن كان الأمل بشوشا والفشل مترقبا .
وفجأة بادر الأمل بسؤال الفشل ... وقال له ... لدي استفسار بسيط ... لماذا أنت تفشل ؟؟؟
قال له الفشل أنا لا أفشل ولكن من يقتنع بي هو من يفشل، والفاشل هو من لا يثق في قدراته وامكانياته فيتجه إلي الفشل، ويتحول هذا الاتجاه إلي سلبية وبعد فترة من الزمن ليست بالقصيرة ... تفشل.
ثم جاء الدور على الفشل وتردد وبعد عناء ووقت سأل بتردد و نبرة صوت ضعيفة ... وقال للنجاح ...
ولماذا أنت تنجح ؟؟؟
قال له النجاح بابتسامه دافئة وبثقة وصوت طيب رخيم ثابت ونبرة قوية قائلا: ( أنا أحب العمل واجتهد في عملي وأسعى إلي الأفضل، ودوما أضع لنفسي أهدافا أحولها إلي خطط وأعمل على انجاز أعمالي، كما أحدد وأتعلم نقاط ضعفي حتى أنجح مرات ومرات ومرات )
هنا شرد الفشل في نفسه طويلا وصمت وتنهد وقال ... الآن تأكدت لماذا أنت الأفضل ويرغبك الناجحون وأنني الأسوأ ويقبلني الفاشلون ...
ثم طلب الفشل مقابلة الأمل مرة أخرى ... فأجابه الأمل بسرعه وقال له: من الصعب أن نتقابل مرة أخرى فلكل منا طريقه ومنهاجه، والطريقان مختلفان عن بعضهما البعض ... ومن الصعب أن أقابلك مرة أخرى .
ورسالتي ملخصها ( أن طريق الفشل يتعارض مع طريق الأمل ... والشخص الناجح هو من يختار طريق النجاح لأنه طريق كله أمل ... لذا أزرع لنفسك بيئة من الأمل لتحقق المزيد من النجاح )
اترك تعليق