مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بداية جديدة / الدعاء و اليقين بالله 

بقلم / فاطمة مصطفى
أ.  الصحة النفسية والعلاقات الأسرية

كثير مننا يتسائل لماذا عندما نطلب من رب الكون طلب مسأله احتياج لشئ لا يستجيب و مهما كانت النيه صادقه و بندعى من قلبنا و مخلصين فى الدعاء لا يتم الاستجابه او القبول و نظل نتسال اكتر من مره لماذا ...لماذا يا الهى لم تستجب ؟؟؟ و هل يعتبر هنا السؤال دينى بحت ام له ابعاد اخرى لا ندركها ...هذا بخلاف ان رب الكون هو المسيطر و المنفذ لمسار حياتنا ايا كانت تفاصيلها و لكن هناك بعض الامور التى تركها الله سبحانه و تعالى لارادتنا و اختيارنا حتى يستطيع ان يحاسبنا انه ( العادل ).


 


هناك عدت دراسات اثبتت من خلال علم النفس و علوم الطاقه و الجذب ان ما يفكر فيه الانسان طول الوقت يجذبه من خلال ذبذبات ترسل عبر الكون تجذب لك عزيزى القارئ ما تفكر فيه سواء سعاده او شقاء رغبه او نفور حب او كره ... فهل يوجد هنا تشابه بين الدعاء و  اليقين بالله ( و هو سؤال دينى ) و بين قانون الطاقه و علم النفس ؟؟؟ بكل بساطه نعم والتاكيد و الاثبات عليها موجود فى كتاب الله عز و جل قال تعالى "  وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " . 


رب الكون لم يعطينا اختيارات فى النتائج الاجابه واضحه و صريحه سيستجيب ...نلاحظ هنا معنى اليقين يتضح و بسهوله اي ان الاستجابه متوقفه علينا احنا من ندعوا ...هل فعلا ندعوا بكل يقين و اخلاص نيه بان الله سبحانه و تعالى سوف يستجيب ام اننا يوسوس لنا الشيطان فى انفسنا فتهتز ثقتنا بالله تعالى و نظل نسال على الاسباب و تيسير الامور و ازاى و كيف سوف يحدث هذا و انه من المستحيل او الصعب الوصول و نظل نسال انفسنا عن الاسباب و نسينا اننا بنطلب من مسبب الاسباب صاحب مفاتيح الكون كله ، نلاحظ هنا العلاقه القويه بين اليقين بالله و قانون الجذب و الطاقه حيث انه عندما تفكر بكل حواسك و تركز فى شئ ما و تعطيه كل طاقتك طبيعى جدا ان يتم تسخير الكون لك و ياتى لك هذا الشئ سواء كان طلب او مساله او احتياج .....


فهل نستطيع ان نقول من خلال الوصول الى هذه النقطه اننا السبب فى عدم الاستجابه ام لا و ايضا يعتبر مفهوم علم النفس و الطاقه و اليقين بالله هما وجهان لعملة واحدة و ايضا الوصول بان كل رغباتك و تساؤلاتك كانسان و احتياجاتك موجوده بين ايدين الله سبحانه و تعالى عليك مجرد تركيز كل حواسك و الدعاء بقين انه سيستجيب بعد طبعا بذل ما عليك من جهد وعمل و التوفيق من عنده حيث ان الله لا يخذل من احسن الظن بيه .


و هناك حديث قدسى يقول " انا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً" .


هل بعد كل النصوص القرانيه و الاحاديث القدسيه و نظريات علم النفس و علوم الطاقه و الجذب لازال عندك شك عزيزى القارئ ان سيادتك السبب الرئيسئ و المباشر فى عدم الاستجابه بعد طبعا الاخذ بالاسباب و عمل ما عليك من اجتهاد و سعى و اخلاص نيه لله عز وجل .....اذا وصلت لهذه المرحله و هذا اليقين التام و التسليم الكامل بيه سوف تعيش حياتك متنقلا بين معجزه و اخرى و تحقيق مستحيل و اخر لانك بتخاطب رب المستحيلات و من هنا سوف تتغير نظريتك لكافة الامور و الاحداث التى تمر بيها و تتغير ردود افعالك اتجاه المواقف و تعيش فى سلام و استقرار نفسى و هدوء داخلى لانك ايقنت انك بجوار الجبار العادل المقتدر الرحيم الرحمن الرزاق الوهاب .


و من خلال الوصول الى هذه النقطه و التعايش معها بكل وجدانك و كيانك و حواسك سوف تصل الى مرحله جديده و مختلفه من حياتك  ....





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق