مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الأراجوز .. سفير التراث المصري

الأراجوز فن فلكوري شعبي  ساهم على مدار العصور المختلفة على توصيل الرسائل لأفراد المجتمع وكثيرًا ما شاهدنا عروضه في الشوارع والحفلات المدرسية فهو نموذح للحكي بالنمذجة ، ومن أشهر الفنون  الشعبية في مصر على الإطلاق، وأحد الأشكال المبكرة للمسرح ، تم الاعتراف  به في نوفمبر 2018   من منظمة اليونسكو كأحد الفنون الشعبية الهامة ووضعته المنظمة علي قوائم الصون العاجل من خلال الملف الذي أعده الدكتور نبيل بهجت كمبادرة فردية منه لتسجل هذا الفن على قوائم الصون العاجل ، حيث أنه وسيلة جذب نستطيع تحميله رسائل إذا تم تقديمه بشكل فني محترف .
 


ترسيخه للهوية المصرية بمثابة تاج يزين عرشه
يوصل رسائل ويرسي مبادئ إيجابية لدى الكبار والصغار
ممتع .. شيق ومعلم جيد لأولادنا 
فرقة "ومضة " انطلقت  عام 2003 بتقديم 36 عرض في 30 دولة

إقبال جماهيري لا مثيل له على عروض الأراجوز لدعمه للثقافة المصرية 
خبراء الاجتماع : الاستمراية مطلوبة لمواجهة العولمة مع التطوير تكنولوجيًا لمنافسة الألعاب التكنولوجية
علم النفس : للأراجوز فوائد نفسية عميقة لدى الكبار والصغار ومنظومة تعليمية حديثة 
 

اختلف الباحثون في تفسير كلمة الأراجوز فمنهم من ردها إلى أصل فرعوني بمعني صانع الحكايات ومنهم من فسرها علي الأصل العامي اشاهد إثنين لأن المؤدي يرتدي دميتين ، ومنهم من فسرها علي أساس أنها تحريف لكلمة "قراقوش"  كما أن هناك خطأ شائع فى ربط الكلمة بقره قوز اللفظ التركي الذي هو خيال الظل لديهم والذي نقل إليهم من مصر . 

 

د. نبيل بهجت : تم التويثق باليونسكو كمبادرة فردية مني

الدكتور نبيل بهجت ـ أستاذ ورئيس قسم المسرح بجامعة حلون ومؤسس فرقة ومضة لعروض الأراجوز وخيال الظل ـ أوضح أن الأراجوز ليس فن للأطفال فقط وإنما يمكننا إستخدامه لتوصيل رسائل للكبار أيضاً ، أي أنه  وسيلة جذب نستطيع تحميله رسائل إذا تم تقديمه بشكل فني محترف ، فهو سفير للثقافة المصرية وتم تقديم ذلك في عروض كثيرة ، وتم ذلك على مدار 20 سنة من خلال فرقة ومضمة لعروض الأراجوز والتي استطاعت تقديم 121 عرض في أمريكا  شاهدها 40 ألف مشاهد ، وهذا نموذج بأن تكون الثقافة المصرية ممثلة في الأراجوز وخيال الظل سفيراً للشخصية المصرية خارج ، وفي أسبانيا قدمنا بالليلة البيضاء عروضاً شاهدها حوالي 10 الآلاف مشاهد وتم عمل ورش عمل مفتوحة استفاد منها أكثر من 2000 مشاهد ، وكذلك في عرض عروض في دول كثيرة مثل اليونان وإيطاليا وفرنسا وكل البلدان العربية ، والعديد من الدول الإفريقية.


ويردف بهجت مؤكداً أنه بهذه العروض استطاع الأراجوز أن يقدم قيمة ونموذج للشخصية المصرية خارج حدود الوطن كما استطاع أن يكون جسراً تنتقل عبره الثقافات المختلفة وتتمازج  ، بل تم مشاركة فنانين عالميين من إيطاليا ، أسبانيا ، أمريكا ، البرتغال ، الصين والمكسيك  في عروض الأراجوز ، أي تعاون لمزج الثقافات سواء بالعرض أو المشاهدة   ، ومن هنا قمت باختياره ممثل للشخصية المصرية لذا تقدمت لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " اليونسكو " لتويثقه على قوائم اليونسكو كمبادرة مني للصون العاجل للأراجوز ، وتم ذلك في 28 نوفمبر عام 2018.

 


وعن سر اختيار الأراجوز كممثل للشخصية المصرية نوه مؤسس فرقة ومضة على أن الفكرة جاءت في محاولة لتثبيت شكل من أشكال الثقافة المصرية في ظل العولمة وتغريب الشخصية المصرية ، وذلك بإستحضار مسرح مصري وتثبيته ، لذا تم اختيار الأراجوز في الوقت الذي تنكره الكثيرون ،حيث بدأت في تجميع كل ما له علاقة بالأراجوز وتوصلت لمن عملوا به من الشعبيين  وتعرفت على أسرار المهنة ، ثم قام بتأسيس فرقة ومضة عام 2003 وتم عرض 36 عرض في 30 دولة ، مشيراً إلى أنه جاري الإعداد لإنتاج سلسلة من عروض الأرجواز لمناقشة بعض القضايا العصرية مثل الترويج للسياحة بمصر وغيرها من القضايا الملحة  ، للفت الانتباه لأهمية التراث المصري كونه مصدر من مصادر المصرية .

 


وتطرق لمهرجان الأراجوز قائًلا : إن المهرجان بدورته الثاني والذي أقيم ببيت السناري تحت عنوان " الأراجوز ملهمًا " والذي جاء بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية من خلال التأكيد على فكرة النموذج الذي يعبر عن  القيمة الوطنية داخل المجتمعات ويمثل محركات النهضة والتقدم ومن ثم كان تكريم فؤاد حداد وسيد حجاب وأبو السعود الإبياري كنماذج أسهمت في بناء الوعي الحديث.

 

د. الفقي: مهرجان الأراجوز نموذج تنفرد به مصر بين دول المنطقة 
 

أشاد الدكتور مصطفى الفقي ـ مدير مكتبة الإسكندرية ـ بدور المكتبة بإحياء التراث الثقافي والاجتماعي ، والمظاهر الشعبية التي عرفها تاريخ مصر الطويل  مضيفًا أن مهرجان الأراجوز هو نموذج تنفرد به مصر بين سائر دول المنطقة وتري فيه نموذجا لتاريخها الطويل ومجتمعها المتماسك الذي عرف الفنون والآداب منذ فجر التاريخ وأكد حرص مكتبة الإسكندرية على مواصلة احتضان المهرجان في السنوات المقبلة.


من جانبه أكد رئيس قطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية الدكتور "محمد سليمان" أن القطاع يحرص على الحفاظ على الآثار والتراث وتوثيقه، عبر إقامة الفعاليات المختلفة للتعريف بها لدى المجتمع ، خاصة فن الأراجوز كأحد عناصر التراث الإنساني .
أنشطة لإحياء التراث

 

م. مهيب : بيت السناري  تحت إشراف مكتبة الإسكندرية الراعي الرسمي لمهرجان الأراجوز سنويًا 


وعن مهرجان الأراجوز تحدث المهندس هيثم مهيب ـ مدير بيت السناري ـ االمهرجان أقيم بدورته الأولى بالعام الماضي وحقق نجاح غير مسبوق ، وجاء  المهرجان تحت رعاية قطاع التواصل الثقافي بمكتبة الإسكندرية ، والفكرة جاءت بعد تويثقه من منظمة اليونسكو كتراث شعبي واستكمالاً لدور مكتبة الإسكندرية للحفاظ على التراث ونشره للأجيال ، ويقام المهرجان لمدة 4 أيام ، وفي كل عرض يتم تعريف تاريخ الأراجوز ليتعرف عليه كل الأجيال كنوع من تويثق التراث الشعبي المصري ، كما أن المهرجان يتضمن فقرة لتكريم أبناء أعلام الأراجوز و ورش عمل ، حفلات وعروض حكي بجانب تقديم أنشطة فلكورية مثل التنورة .


 وجدير بالذكر أن بيت السناري تقام به مدارس جلود بداية من ورش عمل للتصنيع حتى التسويق عالميًا  وكذلك ورش تجديد الأثاث ، الرسم على الفخار وكذلك إكسسوار وغير ذلك من الحرف اليدوية ويتم التفاعل والمشاركة من خلال صفحة بيت السناري على الفيس بوك ، اليوتيوب علاوة على إقامة عروض حية ببثها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بالانترنت . 
الاستمراية لمواجهة العولمة.


الدكتورة سامية خضر ـ أستاذ علم الاجتماع  بجامعة عين شمس ـ أكدت أنه عندما نتنبه لأحد أساليب التثقيف والتوعية للمجتمع المصري ككل وعلى الأخص الأطفال ، لابد أن نستمر فيها ، وفلا يعقل أن نحتك بها احتكاك بسيط أو نشير إليها ثم ننساها، لكن علينا بالاستمرار خاصة في الأجواء التثقفية  نظراً لسيطرة العولمة ، حيث أصبحت المسار الوحيد للمجتمعات ومنها المجتمع المصري ، بالإضافة إلى أننا في أمس الحاجة لجعل الأطفال يتمسكون بالوطن والأسرة ، حيث أنه حدث تفتيت كبير للمجتمع المصري ، والأراجوز يستطيع القيام بذلك .
وأضافت خضر أن الفن يستطيع توصيل رسائل سريعة لأفراد المجتمع خاصة الأطفال ، مطالبة بالإستمرارية في مثل هذه الأدوات التعليمية المهمة ،خاصة لأنها وسيلة لإحياء التراث المصري  خاصة بعد غياب الأسرة عن القيام بدورها في تربية النشء نتيجة ارتفاع نسبة الطلاق وبالتالي تفكك الأسرة و انتشار السوشيال ميديا و اختطاف الأطفال والشباب ، لذا على الدولة تبني برتوكول فكري تثقيفي توعوي خاصة وأن الرئيسس السيسي بيراهن  على وعي المصريين ، وهذا يتطلب مزيد من برامج تثقفية وتوعوية لاستعادة الهوية المصرية حيث التيار التثقيفي الواعي سرق منا ، والذي كان موجود بالماضي فكنا نستمع لشكوكو وصلاح جاهين وفي نفس الوقت نستمتع بأغاني الفنانة أم كلثوم ، ومصر ولادة وهذه دور وزارتي الثقافة والإعلام ، بتكرار مثل هذه المواهب ، فالثقافة المصرية كانت ولاتزال مؤثرة في العالم أجمع  ، و الأراجوز عمود من أعمدة الثقافة المصرية و الأراجوز يمكن من خلاله تعليم البسطاء الحد من السلبيات بالمجتمع ، مثل العادات والسلوكيات الخاطئة  المنتشرة في المجتمع مثل محو الأمية القضاء على البطالة ومواجهة الزيادة السكانية وغير ذلك من القضايا الهامة بالمجتمع .

 


الدكتور وليد هندي ـ  إستشاري الصحة النفسية ـ أردف قائًلا إن الأرجواز بغض النظر على  أنه فلكلور شعبي تربى عليه أجيال عديدة وأثر في نفسها ووجدانها ، فهو منظومة تربوية وتعليمية مهمة أيضًا إلا أنه الآن في العصر الحديث يتم إعادة اكتشافه ويعد من أهم أساليب التربية الحديثة ، وهى التربية المسرحية ، أي التربية خارج جدران المنزل بصفة عامة مثل التربية المتحفية أيضًا ، وهذا ما يوفره الأراجوز من أهم فوائده النفسية ، كما أنه يساعد على التعلم بالنمذجة والقصي والحكي وهى من أهم أساليب التعلم عند الأطفال .
فوائد الأراجوز

 


وتابع هندي منوهًا على أن الأسرة المصرية افتقدت وظيفة من وظائفها النفسية والتربوية والثقافية  ، وهى نقل التراث من جيل لجيل  بعد تنقيحه وتهذيبه لأولادها وأحفادها ، وهذا ما يوفره الأراجوز حيث يحكي القصص من التراث الشعبي لتقديم الأفضل للأجيال ، علاوة على تنمية القدرات العقلية لدى الأطفال ، حيث الذهن النشط وتوقع القادم في القصة ، ويزيد من المحصول اللغوي خاصة في مراحل الطفولة المبكرة ، حيث معدل المفردات اللغوية لدى الأطفال التي تشاهد الأراجوز أكبر من التي لا تشاهده ، كما أن يقضي على الفوبيا " المخاوف المرضية " مثل الرهبة من التجمعات نتيجة العزلة واللعب بالألعاب الإلكترونية على وسائل النت والسوشيال ميديا حيث يعيشون في عالم إفتراضي ،  كما أن يعمل ثراء الوجدان حيث التغني مع الحكي والتفاعل بينه وبين الأطفال ، وحيث أن النمو الوجداني لدى الأطفال للأسف تعجز الأسر عن عدم إشباعه الآن لذا يعاني معظم الأطفال من الخواء الروحي وأصبحت الحياة مادية جافة ، ناهيك على أن الأراجوز يعمل على توسيع مدارك الأطفال وتنشيط ملكات التخيل والإبداع والربط بين العلاقات والمتعلقات ، معظمها خامل لدى الأطفال ، والأراجوز ، كما أنه عامل فعال في التربية الأخلاقية لدى الطفل ، إي إعلاء للقيم الأخلاقية من خلال القصص التي يتناولها ينتصر فيها قيم الخير على الشر،  مما يهذب سلوكيات الطفل ، ويعمل أيضًا على تنمية القدرة على التعبير ناصحاً الأمهات والآباء بعد انتهاء الحفلة بمطالبة الأطفال بحكي ما قاله الأراجوز وتسمع له بإنصات أو يكتب ما فهمه وبالتالي يعبر عن نفسه ، خاصة أن هناك الكثير الآن  يعجزون عن التعبير عن النفس ومنهم الكبار.

 


وأنهى كلامه مضيفاً أن للأراجوز أيضًا دوراً مهماً في تنمية الذوق الفني والجمالي ، " الغناء والتصقيف ولبس الأراجوز"  لدى الأطفال ويعزز الثقة بالنفس خاصة  وثبت علميًا أنه وسيلة لتخفيف الضغط النفسي والكبت لدى الأطفال بث روح المرح والفكاهة في نفوس الأطفال من خلال تقديمها في سلوك إنساني،  ومن فوائده الذهبية أيضًا التي لا يمكن إغفالا تدريب الأطفال على النقد الإيجابي البناء بالمناقشة مع و وضع الحلول البديلة حيث يجعل شخصية الطفل تتسم بالإيجابية ،  وعلينا ألا ننسى أن التاج الذي يزين عرش الأراجوز هو ترسيخه للهوية المصرية الأصيلة  خاصة أننا نفتقدها في ظل التابيلت والانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي حولت الأشخاص  لمسخ . 


تطويره ضرورة
أما  الدكتور فتحي قناوي ـ أستاذ كشف الجريمة بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية ـ فشدد على ضرورة تطوير المفهوم المتعارف عليه للأراجوز بطريقة مبتكرة تواكب تطور الألعاب الحالية  ، فقد  كان في فترة هو وسيلة لإدخال السعادة والسرور لدى الأطفال وذلك قبل ظهور الألعاب الالكترونية المنتشرة على وسائل السوشيال ميديا والانترنت والجميز الدامي ، وكان بمثابة وسيلة للحكاوي بطريقة هزلية ترسخ قيم ومبادئ أخلاقية لدى الأطفال ، مثل " الطيب والشرير " وهكذا ، كما أن الفنان محمود شكوكو كان أشهر من قدم عروض الأراجوز ويختمها بالمواويل لتوصيل مفهوم إيجابي للناس ، هذا على عكس ما هو موجود الآن ألعاب عنيفة تحرض على سوء الأخلاق مع أفراد المجتمع وتشجع على العزلة ، بخلاف الأراجوز الذي يقبل على مشاهدته  والاستمتاع به الكبير قبل الصغير ، أما طفل اليوم فلم تعد الفكرة المبسطة من  مسرح وستارة ومؤدي تجذب طفل العصر ، وبالتالي عودة زرع الفضيلة والأخلاق بالمجتمع تحتاج تطوير يناسب العالمية ، فالتراث يجب إحيائه باستخدام التكنولوجيا بما يخدم المجتمع المصري خاصة وأنه لا يوجد ألعاب الكترونية مصرية على الانترنت  لمحاربة من يريد تفتيت مجتمعنا داخليًا . 


جمهور الأراجوز

الجمهور : الأراجوز نجح على مر العصور في توصيل رسائل مجتمعية بشكل فكاهي يزيح هموم الكبار ويسعد الصغار ويعلمهم  الأخلاق الحميدة والسلوكيات الإيجابية 


ومن جمهور الأراجوز زينب محمد ـ ربة منزل تحدثت قائلة : إنه فلكور شعبي فكاهي يخرج الكبار من مشاعر الكبت  وصخب الحياة ويشغل فراغ الأطفال بقصص من التراث المصري الأصيل والتي تقدم بشكل تعلمي مبسط مشيدة بدور المكتبات وبيوت الثقافة في الحرص على إحياء التراث الشعبي .


وأشارت كلًا من إسراء وحيد و رحمة جمال ـ إلى حبهم الشديد للأراجوز حيث أنه يقدم حكي لتعليم الأطفال السلوكيات الإيجابية كما أنه ينمي مداك الأطفال ويجلب المرح للكبار والصغار لذا يحرصون على المشاركة في كل مهرجان بمشاهدة كل العروض .


  ويشاركهم الرأي رضا يحيى ـ معبرًا عن مدى سعادته بمشاهدة العرض بصحبة أولاده الذين عبروا أيضًا عن بالغ سعادتهم بالأراجوز حيث تعلموا كيفية مساعدة الآخرين في الخير والبعد عن الأشرار كما أنه فرصة للبعد عن ألعاب الجيميز المميتة والانترنت   .


وأكدت زينب أحمد شكري ـ إخصائية نفسية  ـ أن عروض الأراجوز تعيد مفاهيم بناء الشخصية المصرية بطريقة سهلة حتى يستوعبها الأطفال  والبسطاء التي تسهم في تشكيل الوعي والإدراك لديهم ، كما تعمل على إزاحة الهموم ، فكلما شاهدتها  اشعر بالفرحة والراحة النفسية  .


حرص محمد أحمد على اصطحاب أولاد أخواته لمشاهدة العرض لإدخال السرور لهم خاصة وأنهم لا يخرجون بسبب فيروس كورونا مؤكدًا على أن الأراجوز فن حي بسيط يوصل المعلومة للأطفال بسهولة وبالتالي يسهل عليهم تقليد ما يفعله مما يعود بالنفع على المجتمع .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق