مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حمدي قنديل .. ليس بالقلم الرصاص
شريف دياب
شريف دياب
اهتزت الاوساط الاعلامية والثقافية برحيل احد كوادر الاعلام المصري والعربي علي السواء الراحل الكبير قامةً وفكراً حمدي قنديل ، ببساطة لان الرجل ظل عبر اكثر من نصف قرن من الزمان يمثل ضمير الامة ، لم نراه يوماً يهرول وراء سلطة او يتبع قيادة عليا ليتقلد منصبا

بقلم- شريف دياب
 
اهتزت الاوساط الاعلامية والثقافية برحيل احد كوادر الاعلام المصري والعربي علي السواء الراحل الكبير قامةً وفكراً  حمدي قنديل ، ببساطة لان الرجل ظل عبر اكثر من نصف قرن من الزمان  يمثل ضمير الامة ، لم نراه يوماً يهرول وراء سلطة او يتبع قيادة عليا ليتقلد منصباً ، كان حمدي قنديل اعلامياً حراً ، فاكتسب ثقة قراءه ومتابعيه في الاعلام المرئي والمسموع ، استحوذت كتابات الرجل علي مصدقيه شديدة لانها عبرت عن مشاعر الناس ، حتي حينما عصفت الظروف به في مرحلة سابقة ، ذهب البعض يتابع برامجه عبر الفضائيات العربية لما يحتويه من احترام لعقولهم ، تبني حمدي قنديل مفاهيم ثابتة عبر تاريخه الطويل وكان شعاره دائماً  الحرية  والعدالة الاجتماعية ، وهي قيم حجب بسببها كثيراً عن الاعلام ، فقد رحل  صاحب مدرسة إعلامية خاصة التف حولها جماهيرها ليتبنوا اسلوبها في قول الحقيقية دون غيرها ، رحل  صاحب الخصوصية  في كتاباته وبرامجه التي حققت رواجاً كبيراً ، كانت الجماهير تنتظر برامج قنديل بشغف غير عادي ليعبر عن مكنوناتهم ومشاعرهم الدفينة ، وحقيقة لم يكن حمدي قنديل يوماً حافراً اسمه بالقلم الرصاص في قلوب الناس بل كان يمثل بصمة إعلامية راسخة في وجدان الشعب المصري ، لقد فقدت مصر والعالم العربي إعلامياً مثقفاً مستنيراً ، وما حدث من صدمة برحيله اقوي واغني من اي تعبير .




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق