مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بدء الدراسة بالمبنى الجديد بمدرسة البحرى قمولا الثانوية بنقادة

وسط فرحة غامرة من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور؛ شهد النائب حمدى سعد عمر سليمان، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بمركز نقادة بمحافظة قنا، افتتاح وبدء الدراسة بمدرسة البحرى قمولا الثانوية المشتركة، والتى دخلت الخدمة لأول مرة بعد الإنتهاء من إنشاء المدرسة وتزويدها بالأجهزة والمعدات الحديثة، وذلك بحضور المهندس ربيع منصور السمان رئيس الوحدة المحلية لقرية البحرى قمولا والدكتور بخيت محمد محمود مدير إدارة نقادة التعليمية.


 


حضر افتتاح المدرسة - اليوم – حميد حاكم حسن حاكم مدير إدارة المتابعة بإدارة نقادة التعليمة، محمد مصطفى مرسى رئيس التعليم الثانوى بالإدارة وبولس صبرى درياس رئيس قسم التطوير التكنولوجى بالادارة، وحمدى كامل جاد المولى متابع قسم التطوير التكنولوجي بالإدارة، وكان في استقبال ضيوف المدرسة الطيب خضرى مدير المدرسة، ومديرى المدرسة السابقين كلا من أنور حسن يونس، ومحمد أحمد حسن، وعبدالنبى محمد أحمد، وسعيد على حسين وكيل المدرسة السابق ومصطفى عبدالحليم وكيل المدرسة الحالى، وعبدالناصر عبدالله زكير رئيس مجس أمناء المدرسة.

 

ومن الجدير بالذكر أن طلاب قريتى البحرى قمولا والأوسط قمولا كانوا فيما مضى يلتحق البعض منهم بمدرسة صوص الثانوية أو مدرسة نقادة الثانوية بنين أو نقادة الثانوية بنات رغم بعد المسافة بين محل إقامة الطلاب والمدارس الثلاث، فبدأت فكرة إنشاء مدرسة ثانوية تراود أبناء قرية البحرى قمولا بهدف خدمة الطلاب وفى عام 2011 تقدم السيد – حميد حاكم حسن حاكم عضو مجلس محلى قرية البحرى قمولا – آنذاك – بطلب لوكيل وزارة التربية والتعليم بقنا بشأن إنشاء مدرسة للتعليم الثانوى العام لخدمة ابناء قرى ( الجديدة – جرف على –الحرزات – نجع أبوعديل – العربات – الطود – العلالمة – نجع السدر – دويح – نجع الصدر – نجع القرية )، ودعم الطلب بقوة عبدالباسط محمد أحمد مدير إدارة نقادة التعليمية في ذلك الوقت وفؤاد محمد حراجى وكيل الإدارة آنذاك، وعلى الفور وافق عماد شاكر وكيل مديرية التربية والتعليم وقتها على الطلب، وتم تشكيل لجنة للمعاينة من التخطيط والتعليم الثانوى إلى أن تم فتح المدرسة بواقع فصلين على أن تبدأ الدراسة بمبنى مدرسة البحرى قمولا الإعدادية بشكل مؤقت لحين انشاء مبنى جديد للمدرسة تلبية لعضو المجلس المجلى وقتها حميد حاكم - الأب الروحى للمدرسة كما يطلق عليه العاملون بالمدرسة - .

 

وعقب ذلك أصدر اللواء عادل لبيب محافظ قنا السابق، القرار رقم 340 لسنة 2012 بتخصيص مساحة ( 4200 م ) أرض فضاء داخل سور الوحدة المحلية لقرية البحرى قمولا الكائنة بحوض نجع سعيد لإقامة مدرسة البحرى قمولا الثانوية، وعقب ذلك تم البدء في إنشاء المدرسة حتى انتهى العمل تمامًا وتم تشييد صرح عملاق يتناسب مع جهود الدولة لتأسيس الجمهورية الجديدة، وأصبح المبنى جاهزًا لاستقبال طلاب المدرسة الثانوية بعد استضافتهم بمدرسة البحرى قمولا الإعدادية طيلة السنوات الماضية.

 

بعد الانتهاء من إنشاء المبنى واجهت المدرسة عقبة تسببت في تأخر دخول المبنى للخدمة نتيجة مشكلات فنية تعلقت بالمنطومة الحديثة وشبكات الانترنت، وعلى الفور قام النائب حمدى سعد عمر سليمان، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بمركز نقادة، بالدخل من أجل تذليل كافة العقبات حتى يتسنى دخول لمبنى للخدمة في العام الدراسى الحالى ٢٠٢١ / ٢٠٢٢  ، وتقدم بطلب لمحافظ قنا الحالى اللواء أشرف الداودى، ووكيل وزارة التربية والتعليم الدكتور صبرى خالد، لاتخاذ اللازم لتوصيل الشبكات الداخلية وكابل ( الفايبر أوبتك ) لمدرسة البحرى قمولا الثانوية المشتركة بإدارة نقادة التعليمية حتى تبدأ الدراسة بالمدرسة.

 

وأكد النائب حمدى سعد، أن مدرسة البحرى قمولا الثانوية المشتركة، التابعة لإدارة نقادة التعليمية، أنشئت منذ 3 سنوات بتكلفة تجاوزت 8 ملايين جنيه، ومع ذلك لم تبدأ الدراسة بها نتيجة عدم توصيل البنية التحتية لمنظومة التعليم الجديد من شبكات داخلية وكابل ( الفايبر أوبتك ) الخاص بالسنترال، على الرغم من أن المدرسة تقع بجوار سنترال البحرى قمولا بمسافة لا تتجاوز 5 أمتار.

 

وأوضح نائب نقادة أن الدراسة لا يمكن أن تعمل بدون الشبكات والشاشات التفاعلية فى ظل منظومة التعليم الجديدة والمتطورة باستخدام التابلت، مشيرًا إلى أن طلاب المدرسة مازلوا ضيوفًا داخل مدرسة البحرى قمولا الإعدادية التى أصبحت تعمل بنظام الفترتين، الأمر الذى يقتضى سرعة التدخل لتوصيل الشبكات لمبنى مدرسة البحرى قمولا الثانوية المشتركة حتى يتم نقل طلابها إليها مع بداية العام الدراسى الجديد خاصة فى ظل ما تمر به البلاد من جائحة كورونا ولتجنب الكثافة الكبيرة داخل الفصول حرصًا على سلامة الطلاب والمعلمين.

 

وفى هذا الإطار .. واستجابة للنائب حمدى سعد فقد تم تذليل كافة العقبات وتوصيل الكابلات للمدرسة التى بدأت اليوم الأربعاء في استقبال طلابها للمرة الأولى وسط فرحة وسعادة غامرة من جميع أهالى قريتى البحرى قمولا والأوسط قمولا الذين أشادوا بجهود النائب حمدى سعد في دعم العملية التعليمية، كما أثنت إدارة المدرسة وأولياء الأمور على جهود كل من مد يده لتذليل العقبات، ووجهت المدرسة رسائل شكر عبر صفحتها الرسمية للمشاركين في دعم العملية التعليمية بقرية البحرى قمولا من بينهم الزميل عبدالرحمن أبوزكير الصحفى بدار " الجمهورية للصحافة " الذى سبق أن عرض مشكلة تأخر بدء الدراسة بالمدرسة من خلال النشر في بوابة "الجمهورية أونلاين" وجريدة " المساء" إلى جانب التواصل المستمر مع محافظ قنا ووكيل وزارة التعليم وهيئة الأبنية التعليمية بناء على شكاوى مجلس أمناء المدرسة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق