مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

ومضة توعوية ..

فيها حاجة حلوة 

بقلم - د. سحر خيرالله

يوم يمر تلو الأخر وفى خضم الأحداث المزعجة تظهر بشاير النور والأمل فى جمال النفوس الصافية التى تحب الحياة و فى جد تصعد سلم النجاح برغم كم العقبات والصعوبات التى تواجهم.

 

 

 

 

 

 

 


تلقيت الشهر الماضى دعوة من المجتهدة أنعام أشرف التى لم تتوان عن فعل الخير وذلك لحضور حفل لذوى الاحتياجات الخاصة  فى معهد الموسيقى العربية ،للاحتفال بمولد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وانتصارات اكتوبر المجيدة وبحكم تخصصى وحبى لهم  انتابتتي مشاعر البهجة مما جعلني ألبي الدعوة. 
شهدت فى الحفل مختلف الإعاقات وإصرار على التحدى والنجاح، أصوات تميزت بعد صبر وتدريب حتى وصلت للاتقان. 
أخذني حبى وتعلقي بهذه الأرواح النقية إلى الذهاب إليهم وتحدثت معهم وأنا أوزع عليهم بعض الحلوي كتعزيز وتهنئة لهم بنجاح الحفلة . 
و فى وسط فرحة غامرة منهم وبمن يقومون على تدريبهم وبأولياء أمورهم عرفت ان قليلًا من يأتى للاستماع اليهم و يشجعهم.
وأخذت أتجاذب أطراف الاحاديث معهم للتعرف عليهم اكثر واكثر .
هم طلاب فى مركز تنمية المواهب التابع لدار الأوبرا المصرية فبعد أن اطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى عام ٢٠١٨ عام لذوي الاحتياجات الخاصة تم إنشاء فصول للدارسين من عمر ٧ إلى ٣٥عام  تضم بعض الإعاقات ( الذهني والحركي والمكفوفين ودوان سندروم والتوحد ) من مختلف محافظات مصر  تحت إشراف وتدريب دكتورة ميرفت فريد.
إن التعليم يبدأ عن طريق تنظيم الايقاع العقلي والحركي والتآزر بينهما مع تناغم الكورال والصولو عن طريق تدريبات وتمارين الصوت التى يتم التدريب عليها قبل الغناء ويستخدم المدربون في المركز اللغة العالمية الموحدة للتعامل ومنها الترديد و الإشارة وجذب الانتباه، حتي يستثني للجميع الفهم والإلقاء.
كل الاحترام والتقدير لكل القائمين على إدارة دار الاوبرا المصرية و بالأخص تنمية المواهب فصول ذوى الاحتياجات الخاصة.
 جهد متميز ويحتاج لدعم مجتمعي متواصل حتى نظهر مواطن الإبداع والقوة فى أحبابنا ومساندتهم لتقوية ثقتهم فى أنفسهم وإثبات ذواتهم.
يوم الإثنين الموافق ٢٠٢١/١١/٨م سيقام بإذن الله حفل جديد لذوى الاحتياجات الخاصة فى دار الأوبرا على المسرح المكشوف الساعة ٦ مساءً و الدعوة عامة للجميع.
ما أروع آن نحيا بالأمل ونساعد الآخرين 
أتذكر مثل صينى يقول "إذا أردت السعادة لمدى الحياة، ساعد شخص ما"
ولا أجد أجمل واصدق من كلام 
سيدنا الخلق محمد عليه الصلاة والسلام 
أَحب النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ"
أتمنى من القلوب العامرة بالحب والعطاء إدخال الفرحة على أولادنا وتشجيعهم وبث طاقة أمل وتفائل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق