مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حلم معلق

بقلم - هناء سليمان 

للتو انتهت من الحديث معه ،كان قمراً وشمساً اجتمعا في ذات التوقيت فاخترقا قانون الأرض ،
متعطشة كانت لكلامه ونبرته وتلك اللهجة التي عشقتها منذ طفولتها بداخلها كان الشعور متقداً  لإحتوائه  ليس كما تحتوي الأنثى رجل تتمناه لا لا !!


شعورها أرقى من أن يوصف أو يكتب ، هي أرادت فقط أن تخبره كيف تحب على طريقتها حباً خالصاً لا تشوبه غرائز تنتهي بإنتهاء الوقت حبها أعمق من أن يوصف ،تمنت أن تهدأ خفقات قلبها وتلك المشاعر المتدفقه لكن ما إن انتهت من مكالمتها حتى رجع ذات الشعور بالفقد والحزن.
 أدركت أنها لم ترتوي من ملامحه ، ثملة من الفرحة كانت وهي تنظر إليه لكن الفرحة كانت تبطنها الخيبة كانت تتحدث إليه والخوف يتملكها متيقنة أن اللحظات منحتها تلك الفرحه لكننها معدودة .. وبعدها ستكون مع وحدتها 
إذن ما جدوى هذا الحب الذي لا استمرارية له ؟ 
سألت نفسها ...
وما جدوى الكلمات وهي ترسلها وما جدوى الخلود لمشاعر تملكها لوحدها ، بعثرها صوته وأمان صوته ورقته وعفويته بعثرها حنينها إليه .
تمنت لو قالت له وجها لوجه كم تحبه لكن الكلمات خانتها ...
تمنت لو استطاعت لمسه من خلال تلك الشاشة لو كان بمقدورها أن تمسك يده تمعنت بأصابعه وهو يمسح عينيه تمنت لو كانت هي الأصابع ، 
تمنت وأسرفت بالتمني ، فأيقظها من شرودها  رنين جرس الباب ، فتوجهت مسرعة لتوثق حلمها  عبر نص ترسله إليه  
وكلها أمل بألا يبعثرها  البرود واللامبالاة فتبقى رسالتها معلقة لأيام كما كل المرات !!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق