رحب الخبراء والمواطنون بقرارات الدولة في مواجهة فيروس كورونا من خلال منع دخول الموظفين أو المواطنين لأي منشأة حكومية إلا بعد الحصول علي اللقاح للحفاظ علي سلامة جميع أفراد المجتمع في ظل وجود اللقاحات بمختلف أنواعها.
يقول د.مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة إن الدولة المصرية تواصل حماية المكتسبات التي أحرزتها في مصر أثناء حرب كورونا العالمية خلال الجولات الأربع لكورونا وسبقنا العديد من الدول الكبري في ذلك وظهر ذلك بامتياز في اهتمام القيادة السياسية ونجاح إدارة أزمة الكورونا وانصهار الجهود الحكومية من أجل حماية المواطن من الجائحة وأيضاً قلة معدل الانتشار حسب الكثافة السكانية وقلة الوفيات وزيادة معدلات الشفاء.
أشار د.بدران إلي أن قرار عدم السماح بعد يوم 15 نوفمبر القادم بدخول أي موظف لم يتلق اللقاح إلي مكان عمله أو سيكون عليه أن يجري تحليل PCR كل أسبوع إلي جانب إنه بداية من أول ديسمبر المقبل عدم السماح لأي مواطن بدخول أي منشأة حكومية لإنهاء اجراءاته إلا بعد تأكيد الحصول علي اللقاح سيؤدي إلي زيادة نسبة التطعيم ضد كورونا فكلما زادت المناعة المجتمعية ضد الفيروس قلت المضاعفات والحاجة لدخول المستشفيات والعناية المركزة والوفيات. بالإضافة إلي أن التطعيم يقلل من انتشار فيروس كورونا لأن المطعمين في حالة إصابتهم بالعدوي تقل الأحمال الفيروسية فيهم وبالتالي لن يهددوا أسرهم والمجتمع فالتطعيم يرفع المناعة المجتمعية ضد كورونا.
أكد الدكتور أيمن الشبيني أستاذ علم الميكروبيولوجي ومدير عام المعاهد البحثية بمدينة زويل أن القرارات ايجابية وفي مصلحة المجتمع ككل خاصة أن الموظفين والمسئولين في أي إدارة أو جهة حكومية يتعاملون مع الجمهور من الممكن أن يكونوا هم مصدر العدوي للأشخاص العاملين معهم. فالإجراء الحكومي بمنع دخول غير الحاصلين علي اللقاح هذا القرار يصب في المصلحة العامة لجميع الأطياف التي تتعامل مع الجمهور.
أشار د.الشبيني إلي أن هذا القرار ليس بجديد فهناك دول كثيرة بدأت في تطبيق هذه المعايير حفاظاً علي صحة وسلامة موظفيها ومواطنيها وأنا أري أن هذا القرار له جانب ايجابي آخر وهو حس جميع العاملين في مختلف قطاعات الدولة علي أخذ اللقاح مثلما حدث في وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي فهذا سيؤدي الي الوصول لإعداد ونسب معينة وهي النسب العالمية التي تحدثت عنها منظمة الصحة العالمية والجهات والمؤسسات الدولية المعنية بصحة الإنسان.
أوضح د.الشبيني إن القرار له مردود صحي ومجتمعي كبير في تقليل نسبة الإصابة عند تلقي أكبر عدد من الموظفين والمواطنين للقاح.
ناشد د.الشبيني الجميع ضرورة تلقي اللقاح من أجل حماية أسرهم وخاصة فئة كبار السن والأمراض المزمنة وهم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس مشدداً علي أن جميع اللقاحات الموجودة آمنة وهذا ما أقرته منظمة الصحة العالمية بما فيه اللقاح الذي يتم تصنيعه محلياً.
منصور سليم "مدرس": أرحب لهذا القرار لأنه يعد نقطة تحول كبيرة من أجل الحفاظ علي سلامة الفرد والمجتمع خاصة في ظل توافر اللقاحات بمختلف أنواعها من أجل القضاء علي هذه الجائحة وعودة الحياة إلي طبيعتها من جديد.
خالد طوخي "مدرس" أدعو الجميع إلي سرعة تسجيل أسمائهم من أجل الحصول علي التطعيمات قبل انتهاء المدة المحددة لهم من أجل الحفاظ علي أنفسهم وعلي صحة أسرهم من كبار السن وممن يعانون من الأمراض المزمنة.
عنتر الشرقاوي "مدرس": أؤيد قرار عدم السماح لأي مواطن بدخول أي منشأة حكومية لإنهاء اجراءاته إلا بعد التأكد من حصوله علي التطعيم لكي نعبر هذه الجائحة في أقرب وقت ممكن.
اترك تعليق