بقلم - شريف دياب
أصبحت الصدمات المتتالية أصعب من ان يتحملها البشر ، وصدمات الثقافة في اقل من اسبوع واحد باتت عنيفة مؤلمة يا الله
علي مدار 72 ساعة إستيقظنا علي رحيل كادر ثقافي هام بل معلم ومربي أجيال هو أستاذنا الدكتور فوزي فهمي وقبل الإستفاقة من صدمة الأستاذ والخروج بخيالك مع ذكرباته ، تؤلمنا صدمة اخري بإنصراف احد أقطاب الادب الشعبي في مصر والعالم العربي الدكتور صلاح الراوي الذي يجذبك بمحاضرته ويجعل في حالة تأمل قسوي من رصانة حديثة حينما ينطق العربية الفصحي ، ومنذ سويعات تتوالي الصدمات لتطرحك ارضاً لنودع العزبز المخرج ماهر سعد الدين احد مؤسسي مسرح الطفل ورمزاً هاما من رموزه عبر نصف قرن من الزمان . ثلاثة كوادر ثقافية هامة رحمة الله عليهم ، غابت عن الإحداث وسط دهشة الموقف .. إرحمنا يا الله ..
اترك تعليق