بعيداً عن التقييم العام للجنة التحكيم ونشوة من حصد الجوائز، وحزن وإندهاش من خرج من السباق خالي اليدين ، لازلت مصراً ان لجنة التحكيم لم تكن لتنال الرضا علي كافة الأصعدة بعد ان وضعتها إدارة المهرجان في حرج بالغ بالدفع بقيادات رسمية داخل حلبة السباق الإبداعي
بقلم - شريف دياب
وحديث احد المبدعين العرب عن ان الجوائز تصفية حسابات لم يكن موفقاً ، فالمتابع للحركة المسرحية يعلم جيداً ان الناقدة امل ممدوح والملحن السكندري الموهوب د. محمد حسني _ وقد حصدا جوائز بالمسابقة _ ليس لهما اية شلالية ، أقدر جداً القديرة عايدة فهمي ومريديها رغم عدم مشاهدتي لعرضها الاخير حتي الان، فقد شاهدتها تنقذ دوراً بعد إعتذار زميله لها علي مسرح البالون حضور طاغي وأداء يعي معايير الشخصية حتي وصفها ناقد محنك كان يجلس بجواري بإنها (غول علي المسرح) وهي مديرتي السابقة وتشرفت بذلك _ولكن ما ينبغي تداركه معايير إختيار العروض التي تدفع بها في المسابقة لم تكن فقط معايير فنية ، هناك معايير تنظيمية دائماً تغفلها إدارة مهرجاناتنا متعلقة بهوية العرض وتصنيفه علي سبيل المثال ، والإختلاف والتباين واضح في إختيار لجان التحكيم بين لجنة المقال النقدي التي يترأسها ناقد كبير ولجنة إختيار العروض التي ليس بينها ناقد واحد وهو موقف لافت للإنتباه وقعت فيه إدارة التنظيم ،أما سوء التنظيم فقد عبر عنه بوضوح الفنان احمد الشريف الفائز لشهادة تقدير المقال النقدي الذي خرج مصرحاً بأنه لم يكن يعلم انه ضمن المكرمين ولم يدعوه أحد ، ما يعيب مهرجاناتنا هو تكرار الأخطاء ، لا يوجد مبرر واضح لمن نعت لجنة إختيار العروض بتصفية الحسابات إلا من إراد ان يعطي اللجنة كتفاً صريحاً ليجلس مكانها في عملية التقييم ، سيبقي الإبداع مع كافة ما تحكمه الضوابط النقدية تقييم وتفسير إنساني يختلف من لجنة تحكيم للجنة أخري بحسب خبرات وفلسفة كل لجنة تحكيم تجاه ما يعرض أمامها من إبداع ، لا تنتظر الجائزة مما تسمعه من حولك فقط حتي لا تواجه مفاجأة غير متوقعة ، عندئذ تبررها( تصفية حسابات )!!
اترك تعليق