الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

مع انطلاق العام الدراسي

خبراء الطب والصحة يحذرون: رابعة كورونا دخلت ذروتها ومتحور دلتا لا يرحم أحداً

حذر خبراء الصحة والطب من خطورة وانتشار عدوي فيروس كورونا خلال الفترة القادمة خاصة مع بداية العام الدراسي الجديد وقدوم فصل الشتاء وسرعة انتشار السلالة الجديدة "متحور دلتا بلس" الذي بدا نشاطا ملحوظا من خلال زيادة معدلات الاصابة خلال الفترة الحالية ووصلت الاصابات إلي 800 حالة يوميا وهناك زيادة متوقعة بعد دخول المدارس والتزاحم في المواصلات العامة والخاصة.



كما حذر الخبراء من خطورة تخلي المدرسين أو العاملين بالمدارس عن الاجراءات الاحترازية وعدم ارتداء الكمامات خاصة بعد حصولهم علي لقاح كورونا لانهم اصبحوا بؤرة خفية لنقل العدوي حيث ان تطعيمهم باللقاح لا يمنع من اصابتهم بالفيروس وخطورته بل يقلل من خطورة المضاعفات أو الوفاة او دخول الرعاية المركزة لكن احتمالية اصابتهم بكورونا تكون بنسبة 90% ولكن تكون اصابتهم خفيفة أو بدون اعراض ومن هذا المنطلق في حالة عدم ارتداء هم الكمامة يمثلون بؤرة للعدوي ونشر الفيروس بين الطلاب والتلاميذ ومن اجل هذا من ننصح كل المواطنين بالاسراع بتلقي اللقاح حتي لا يكون عرضة للعدوي من الاشخاص الذين تلقوا التطعيمات من قبل ولم تظهر عليهم اية اعراض مرضية.

اضافوا انه لا تعارض بين لقاح كورونا والانفلونزا الموسمية ويمكن للمواطن الحصول عليهم في وقت واحد أو بعد يومين أو اسبوع وهذا ما اثبتته الابحاث العلمية والدراسات في الخارج وقد تم تطعيم الافراد في اوروبا باللقاحين في توقيت واحد ولم تحدث اي اضرار صحية أو مضاعفات لهم.

مجموعات توعية بالمدارس وملصقات علي الكتب للتعريف بمخاطر الفيروس

طالب الخبراء بضرورة تكثيف نشاط التوعية المدرسية من اول يوم دراسي سواء في المدارس الابتدائيه أو الاعدادية أو الثانوية والجامعات وكذلك دور الحضانة وتحويل نشاط الصحافة المدرسية إلي توعية شاملة من خلال تخصيص 5 دقائق في كل حصة للتوعية ووضع ملصقات تحذيرية لتعريف الطلاب طرق العدوي وكيفية تفاديها ومخاطر المرض ومضاعفاته.  

علي الجانب الآخر أكد الخبراء ان الاشخاص الذين مر علي تطعيمهم بلقاح كورونا اكثر من 6 اشهر يمكن اعطاؤهم جرعة تنشيطية ثالثة لتحفيز جهاز المناعة علي مواجهة الفيروس المخادع لانه كلما مر علي التطعيم فترة طويلة كلما انخفض عدد الاجسام المضاده ولم يكن لها قوة في مواجهة عنفوان الفيروس والجرعة الثالثة من التطعيم بلقاح كورونا يمنحها نشاط جديد لمواصلة الاستعداد لاي مخاطر تنتج من كورونا.

قال د. عصام عزام خبير الامراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقا ان الموجة الرابعة من كورونا بدات ذروتها منذ ان وصلت الاصابات إلي 700 حالة يوميا واستمرت في الزيادة اليومية بطريقة تدعو للقلق خاصة اننا لم ندخل في فصل الشتاء ولم يكن هناك زحام بسبب عدم بداية العام الدراسي لان فترة دخول المدارس تتزايد فيها اعداد المواطنين في المواصلات العامة الخاصة وكذلك التزاحم في دخول المدارس والفصول ومن هنا سوف تجد العدوي الحقيقية بكورونا.

أضاف انه لابد ان تكون هناك اجراءات احترازية صارمة داخل المدارس وخارجها من حيث النظام والتباعد الاجتماعي ونظافة الفصول والتعقيم المستمر للمقاعد والارضيات وحوائط الفصول والتنبيه علي الطلاب بعدم تبادل الادوات المدرسية مع زملائهم وارتداء الكمامة واستخدام مطهرات الايد والتباعد والاجتماعي والجسدي وغسل اليدين باستمرار.

أشار إلي ان المدرس له دور كبير في توجيه التلاميذ والطلاب والتوعية وتشكيل مجموعات توعية بين الطلاب واستخدام الصحافة المدرسية في اجراء رسومات بطرق التباعد والوقاية من كورونا ووضع لافتات داخل الفصول توضح طرق التوعية.

إلزام المعلمين بارتداء الكمامة حتي لا ينقلوا العدوي للتلاميذ

حذر عزام المدرسين من التخلي عن الكمامه أو الاجراءات الاحترازية لانه بعد تطعيمهم اصبحوا يمثلون بؤرة للعدوي حيث ان المدرس الذي يصاب بعدوي كورونا قد تظهر عليه اعراض خفيفة أو بدون اعراض وفي هذه الحالة اذ لم يلتزم بالاجراءات الاحترازية يمثل بؤرة للعدوي بين الطلاب ولابد من تطبيق مبدا الثواب والعقاب علي المخالفين من المدرسين والعاملين في المدارس وكذلك لابد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية خارج المدارس من خلال قيام الاسر بتحفيز اولادهم علي اجراءات الوقاية وتحذيرهم من التعامل مع زملائهم اوتناقل الادوات المدرسية بينهم وكذلك عدم ركوب سيارات الميكروباص المتكدسة اثناء التوجه للمدرسة أو العودة منها وارتداء الكمامات في المواصلات العامة سواء المترو او وسائل النقل العام والتباعد عن لمس ابواب المتر والشبابيك حيث قد يكون هناك شخص مصاب بكورونا ولمس هذه المحتويات وغالبا ما يحدث من العدوي بسبب هذه الاسباب.

أكد الدكتور عصام عزام علي ضرورة عقد ندوات للمدرسين لتعريفهم بطرق التوعية حتي يقوموا بنشر الوعي بين الطلاب في بداية الحصة لمدة 5 دقائق كما انه يمكن وضع ملصقات علي الكتب المدرسية للتحذير من كورونا وتوزيع ملصقات للوقاية بالاضافة إلي انه يمكن استخدام كراسة الرسم وموضوعات الانشاء في التعبير عن كورونا وطرق الإصابة ووسائل الوقاية.

وفي حالة وجود اي طالب يشكو من اعراض نزلة برد أو ارتفاع في درجة الحرارة لابد من عزله داخل المنزل كما انه في حالة وجود أكثر من اصابتين بكورونا داخل الفصل يمكن غلق الفصل فورا.

أوضح ان التطعيم بلقاح كورونا لا يتعارض مع التطعيم بلقاح الانفلونزا الموسمية ويمكن للشخص الحصول علي جرعتين التطعيم في توقيت واحد ولا توجد اي موانع طبية في ذلك حيث ان معظم الدراسات والابحاث العلمية اكدت ان التطعيم باللقاحين في توقيت واحد لا يضر.

جرعة ثالثة من اللقاح لتنشيط جهاز المناعة لكل من مرَّ علي تطعيمه أكثر من 6 شهور

نوه الدكتور عصام عزام إلي أن وزارة الصحة يمكنها البدء في اعطاء جرعة ثالثة منشطة للاشخاص الذين تم تطعيمه من قبل ومر علي تطعيم اكثر من 6 اشهر حتي يتمكن حتي يتم تنشيط الجهاز المناعي وزيادة عدد الاجسام المضاده.

قال د. حسن كامل استشاري الأمراض المعدية ومدير مستشفي حميات العباسية سابقا ان لقاح الانفلونزا الموسمية ضروري خلال هذه الأيام أنه في حالة إصابة الشخصي بالانفلونزا ثم كورونا فهذا يمثل خطرا كبيرا علي المواطنين ويصعب علي جهاز المناعة صد هذا الهجوم المزدوج بمعني "خبطتين في الراس توجع" وهذا ما يحدث من جهاز المناعة حالة الاصابة بالانفلونزا الموسمية وكورونا كما ان الفيروسين قد ينتج عنهما سلالة اكثر شراسة.

أضاف ان سلالة كورونا "متحور دلتا بلس" من السلالات سريعة الانتشار ولابد من مقاومتها بالاساليب والاجراءات الاحترازية الدقيقة لان الاهمال والتخلي عن التدابير الوقائية يكلفنا الكثير في الارواح ونفقات العلاج.

أشار إلي ان الجرعة الثالثة من لقاح كورونا مهمة جدا باعتبارها جرعة تنشيطية للاشخاص الذين مر علي تطعيمهم اكثر من 6 اشهر وخاصة اصحاب الامراض المزمنة ولابد ان تكون هناك مراكز متخصصة لإعطاء الجرعة التنشيطية للاشخاص الذين مر علي تطعيمهم اكثر من 6 أشهر حتي نحفز جهاز المناعة علي انتاج الاجسام المضادة لفيروس كورونا.

طالب كامل المواطنين بالاسراع في التطعيم ضد كورونا حيث ان الذين لم يحصلوا علي اللقاح حتي الآن مستهدفين بعدوي الفيروس خلال هذا الشتاء الذي ينشط فيه الفيروس بقوة وخاصة ان متحور دلتا سريع الانتشار ويعني يمكن للشخص ان ينقل العدوي لاكثر من سبع اشخاص في وقت واحد.

حذر من من التواجد في الأماكن المغلقة سيئة التهوية وضرورة تجنب التواجد في اماكن التجمعات مثل سرادقات العزاء والافراح والعزومات والمناسبات المختلفه أو التزاحم بالمواصلات ومحطات القطارات والاماكن المزدحمة مثل النوادي ومراكز الشباب وضرورة غسل اليدين باستمرار وتطهير اسطح الاشياء داخل المنزل وارتداء الكمامات والتباعد في دور العبادة والاسراع في الحصول علي لقاح ضد كورونا حيث ان "متحور دلتا" لا يرحم كبيرا أو صغير.

قال د. مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة ان الحكومة تتعامل مع الموجة الرابعة لفيروس كورونا بكافة مستجداته. وتتابع الموقف الوبائي. وتتقصي انتشار سلالة دلتا في مصر. وتطبق الإجراءات الاحترازية بكل كفاءة. وتسابق الزمن نحو تطعيم أكبر عدد من المواطنين. في الوقت الذي يتقاعس المواطنين عن التدابير الوقائية مما يفتح الباب التصاعدي لمنحني الكورونا اليومي في مصر. حتي الوصول للذروة إلي يعقبها إما ثبات لعدة أيام أو بداية الهبوط. وكلما التزم المواطنون بالتدبير الوقائية وحصلوا علي التطعيم كلما تسارع الجانب التنازلي لمنحني الكورونا اليومي حتي نصل لمستويات   انحسار الموجة الرابعة.

اضاف ان هناك تصاعد ملحوظ في زيادة نسبة الإصابات. في الموجة الرابعة لكن الحكومة مسيطرة عليها حتي الآن"لكن تصاعد الإصابات بهذا الشكل سوف نصل "خلال أكتوبر المقبل إلي ذروة الفيروس وهنا ندرك حجم الخطورة لكن بعد فوات الأوان واذا كنا نخشي علي أنفسنا من ويلات هذا الوباء لابد ان نتبع الإجراءات الاحترازية.

أما بخصوص تطعيم الأطفال باللقاحات. فان مصر تتابع هذا الملف حاليا مع الدول التي تقوم بالابحاث والدراسات علي الأطفال من عمر ثلاثة أعوام.

وبدأت الصين في إجراء تجارب بتطعيم بعض الأطفال. الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عاما. بلقاح شركة "سينوفاك" للأدوية. مما يجعلها أول دولة توافق علي تطعيم الأطفال ضد الكورونا . والأرجنتين أجازت استخدام لقاح "سينوفارم" للأطفال من سن 3 سنوات.

أمريكا و كندا أول من وافق علي تطعيم الأطفال من سن 12 عاما فأكثر بلقاح فايزر. بجرعتين تفصل بينهما ثلاثة أسابيع. كماوافقت وكالة الأدوية الأوروبية. في مايو. علي تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما. بلقاح فايزر. وتعتزم بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي تطعيم الأطفال. الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.
أوضح بدران أن الوقاية تعتمد علي تطهير الأسطح الاثات بالمنازل عدة مرات بالمطهرات الطبية ومطهرات الأيدي والتباعد الاجتماعي قدر الإمكان.

وتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص الذين يعانون من التهابات الجهاز التنفسي الحادة. وغسل الأيدي بالماء والصابون كثيرًا. وممارسة آداب السعال وهي الحفاظ علي مسافة مترين من الآخرين عند العطس أو الكحة.
و تغطية الأنف والفم عند العطس بمنديل ورقي يستخدم مرة واحدة أو بالملابس مثل الكم أو العطس داخل الجاكت. والتخلص من المنديل المستخدم بطريقة صحية بوضعه في كيس وغلقه بإحكام .و غسل اليدين بعد العطس. 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق