الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

شهادات دولية جديدة علي جرائم " أبي أحمد" ضد التيجراي

"الإ يكونوميست": أثيوبيا تواجه عزلة وشيكة وعقوبات متحملة 
واشنطن تحذر أديس أبابا.. بعد استخدامها طائرات مدنية لنقل الأسلحة

 

تقارير دولية جديدة تحدثت عن جرائم الحرب التي ترتكبها قوات الحكومة الأثيوبية برئاسة "آبي أحمد" ضد عرقية التيجراي. ومآلات هذا الصراع الداخلي الذي وضع أديس أبابا في عزلة دولية. وفي مواجهة عقوبات محتملة.  
 




ذكرت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية. إن إثيوبيا تخسر حلفاءها وأصدقاءها يوما بعد يوم. وتواجه عزلة وشيكة وعقوبات متحملة نتيجة استمرار الجيش الإثيوبي في ارتكاب العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في تيجراي. بالتعاون مع الجيش الإريتري. ومواصلة الحصار المفروض علي الإقليم الشمالي. وعرقلتها وصول المساعدات الإنسانية إليه رغم معاناة سكانه المجاعة التي تهدد حياتهم. 
ولفتت المجلة ذائعة الصيت. إلي أن حكم النظام الحالي في إثيوبيا يشوبه اضطرابات عرقية وتباطؤ اقتصادي وحرب أهلية مدمرة في شمال البلاد. فضلاً عن حالة القمع السياسي التي فرضها علي المعارضة. والذي انعكس في الانتخابات الأخيرة في ظل أعمال القمع والوحشية التي ارتكبها النظام الحاكم لعرقلة المرشحين الآخرين والتأثير علي نزاهة التصويت. إلي جانب إلغاء التصويت في خُمس دوائر بسبب تصاعد أعمال العنف.
تابعت أنه علي المستوي الدولي. تراجعت العلاقات بين إثيوبيا والعديد من الدول الغربية إلي أدني مستوي لها منذ عقود. حيث هددت الولايات المتحدة الشهر الماضي إنها ستفرض عقوبات علي المسئولين الإثيوبيين المتورطين في الحرب في تيجراي إذا لم تبدأ الأطراف "التي تشمل أيضًا القوات الإريترية التي تقاتل إلي جانب القوات الإثيوبية" في السماح بوصول الإمدادات الغذائية إلي المتضررين بسبب الحصار المفروض عليهم من قبل الحكومة.
أشارت إلي أن مارتن جريفيث. منسق الشذون الإنسانية في الأمم المتحدة. حذر في أواخر سبتمبر الماضي. من أن مئات الآلاف قد يتضورون جوعا نتيجة هذا الحصار. وبدلا من أن تسعي الحكومة لفك الحصار. قامت بطرد سبعة من كبار مسئولي الأمم المتحدة. متهماً إياهم بالتدخل في شئون إثيوبيا.
وأوضحت أن إثيوبيا في الماضي كانت تحاول كسب الأصدقاء واكتساب نفوذ دولي. وظهر ذلك في دفاعها عن منظمة الإيجاد. وساهمت بقوات حفظ سلام في الأمم المتحدة. كما أقامت علاقات وثيقة مع الصين وأمريكا. ولكن الصورة الآن مختلفة تماما. حيث أدي التقارب الأخير مع إريتريا. إلي انقسام الـ"الإيجاد". كما توترت علاقات إثيوبيا مع السودان. ومؤخرا توترت علاقتها مع الغرب بشكل مثير للغرابة. بحسب المجلة.
جاء تقرير"الإيكونومست" في وقت حذر مسئولون أمريكيون إثيوبيا من أن واشنطن قد تفرض عقوبات عليها في حال تأكدت صحة التقرير حول استخدام طائرات الخطوط الجوية الإثيوبية لنقل الأسلحة.
قال مسئول أمريكي رفيع في حديث لشبكة "سي. إن. إن" الأمريكية. إن تلك الإدعاءات خطيرة للغاية. وذلك قد يشكل انتهاكا محتملا لاتفاقية شيكاغو حول الطيران المدني الدولي. ويتعارض استخدام الطائرات المدنية لنقل المعدات العسكرية مع القواعد ويعرض طائرات الركاب حول العالم للخطر وأضاف إن الولايات المتحدة لن تمتنع عن استخدام كافة الأدوات التي تمتلكها لوقف النزاع في إثيوبيا. بما في ذلك فرض عقوبات علي المسئولين عن النزاع.
أضاف: "لدينا قدرات لفرض العقوبات ونحن مستعدون لاستخدامها والأدوات الأخري المتوفرة دلينا ضد أولئك الذين يتسببون بإطالة أمد المأساة في تيجراي". وأشار مسئول آخر إلي أن البيت الأبيض يدرس ما جاء في التقرير. مضيفا أنه إذا كان ذلك صحيحا. فهذا "يثير القلق. وإن إثيوبيا تخاطر بسمعة خطوطها الجوية الوطنية".
كانت شبكة "سي. إن إن" قد أفادت مؤخرا بأن السلطات الإثيوبية استخدمت طائرات الخطوط الجوية الوطنية لنقل الأسلحة من وإلي إريتريا في الأشهر الأولي من النزاع في إقليم تيجراي الذي تسبب بأزمة إنسانية حادة.
لكن شركة الخطوط الجوية الإثيوبية قالت إنها تلتزم التزاما كاملا بجميع القواعد الوطنية والإقليمية والدولية الخاصة بالطيران. ولم تنقل أي سلاح أو عتاد عسكري علي متن طائراتها.
واستندت الشبكة في تقريرها إلي أدلة وروايات شهود عيان. منها نشرها لمجموعة من الصور تم أخذها أو التقاطها علي متن رحلة الخطوط الجوية الإثيوبية ET 3313. إذ تم تحميل طائرة شحن يدويا. وهي طريقة غير تقليدية. توحي بأن الشحنات ليست معتادة.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق