يحتفل العالم سنويا فى الخامس من أكتوبر بيوم المعلمين بهدف إبراز إنجازاتهم ودورههم الكبير في تنمية المتعلمين ومواجهة التحديات التى تواجههم وتطوير قدراتهم وتحسين أحوالهم والتأكيد على احترامهم وعرفانًا بما يقومون به من جهود مؤثرة في بناء عقول جيل المستقبل إضافة إلى تعزيز مهنة التدريس.
وإحتفال هذا العام تحت شعار (المعلم عماد إنعاش التعليم( والشعار يسلط الضوء على التأثير الذي ألحقته جائحة كوفيد -19بمهنة التعليم ومدى الإستجابة السياسية الواعدة والفعّالة والسعي نحو إرساء الأسس اللازمة لضمان تمكين المدرّسين من تطوير إمكانياتهم الكاملة.
ويتزامن الإحتفال مع اجتماع لجنة الخبراء المشتركة بين منظمة العمل الدولية واليونسكو وهى اللجنة المعنية بتطبيق التوصيتين الخاصتين بأوضاع العاملين في التعليم وذلك في الفترة الممتدة من 4 إلى 8 أكتوبر.
وقد كانت بداية الإحتفال فى عام 1994 لإحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966التى وضعت مؤشرات مرجعية تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين ومعايير إعدادهم الأولي وتدريبهم اللاحق وتوظيفهم وظروف التعليم وأيضا اعتماد توصيتها بشأن أوضاع هيئات التدريس في التعليم العالي الصادرة عام 1997 - والمكملة لتوصية عام 1966 - والتي تحدد حقوق هيئات التدريس والبحوث في التعليم العالي ومسؤولياتهم.
يذكرأن موضوع إحتفال يوم المعلم العالمي عام 2020كان عن (المعلمون القيادة في أوقات الأزمات ووضع تصوّر جديد للمستقبل) حيث قدم المعلمون فى ظل فيروس كورونا إسهامات لتوفير التعلّم عن بعد ودعم الفئات الضعيفة وإعادة فتح المدارس وضمان سدّ الثغرات التعليمية ورسم ملامح مستقبل التعليم والمهنة.
كما يتم الإحتفال أيضا باليوم العالمى للموئل تحت شعار (تسريع الإجراءات الحضرية من أجل عالم خالٍ من الكربون) وقد كان الإحتفال به للمرة الأولى في عام 1986تحت عنوان (حقي في المأوى) واستضافته وقتها مدينة نيروبي.
اترك تعليق