بقلم _ أحمد خميس غلوش
وكلّ العمر أنتِ
يا عمر القلب الأبدىّ !
دعينى أتوب عن سنوات
الفقد الضّائعات
ولا أحتسب اليوم
جميع النّزوات الخاليات
إلّا خيالات
يا كلّ الحقائق
وطعم الرّبيع الدّافئ
وصفو الرّائحات العذراوات !
هل تعرفين ؟
أنّ ..
ملايين الخلايا ..
تشتاق - الآن – لأن ..
تغرق فىَّ
لتشمّ نسائم ضفائرك
عند لحظة الاقتراب !!
اترك تعليق