مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

إسرائيل تضلل العالم.. تدعى التسامح .. وتعتدى على المقدسات الإسلامية فى فلسطين
تثبت إسرائيل كل يوم أنها كيان عدوانى إجرامى يعادى الأديان السماوية، وفى مقدمتها الإسلام بل أنها تعادى الدين اليهودى نفسه. فهى فى الحقيقة مجرد عصابات تتستر خلف الدين اليهودى لتحقيق أهدافها الإجرامية


ومع ذلك، فهى لاتكاد تترك أى فرصة لتصور نفسها فى صورة الدولة المتسامحة التى تحترم الأديان. وإذا كنا نعرف حقيقة هذه الادعاءات، فإن دولا عديدة يسيطر اليهود على إعلامها ينخدع مواطنوها.


وأحدث الأمثلة على ذلك الحديث عن إسرائيل المتسامحة التى مثلها فى أولمبياد  طوكيو لأصحاب الهمم "الشاب المسلم "إياد شلبى ابن شفا عمر" وفاز فيها بميداليتين ذهبيتين  للسباحة وانهالت على "إياد شلبى" وأسرته البرقيات والاتصالات من كافة المسئولين اليهود ومن كافة المؤسسات اليهودية  لتهنئته بهذا الانجاز الكبير الذى حققه مسلم باسم الدولة اليهودية كدليل على تسامحها.

كان فى مقدمة المهنئين اسحاق هيرتزوج الرئيس الاسرائيلى الجديد ورئيس الوزراء نفتالى بينيت ووزير الدفاع الإسرائيلى بنى جانتس وغيرها. وركزت الصحافة الإسرائيلية على أنه تسلم الميداليتين على إيقاع  نشيد "هتكفا الصهيوني" كبطل اسرائيلي.  


وتسعى إسرائيل فى أكثر من مناسبة إلى التركيز على ما تتمتع به من تسامح مثل دفع أجور شهرية لأكثر من 1500رجل دين مسلم من مختلف الوظائف حسب تعداد المسلمين فى إسرائيل.

وهناك أيضا توفير المأوى للمسلمين المضطهدين  مثل الطائفة الأحمدية – القاديانية - وهى فى الحقيقة أداة من أدوات الاستعمار البريطانى خلال احتلال الانجليز للهند أسسها عن طريق الدجال ميرزا أحمد القاديانى ولا يعترف بها الأزهر الشريف.


ويبدو أن هناك دولة أخرى هى التى تعتدى على مقدسات المسلمين على مدار الساعة  فهذه الدولة الأخرى هى التى تسعى منذ احتلال القدس إلى تهويد المدينة  وتفريغها من سكانها الأصليين  وهدم المسجد الأقصى لإقامة هيكل سليمان المزعوم الذى لم يوجد حجر واحد يؤيد أن هذا الهيكل كان موجودا يوما ما. 


ويبدو أن دولة أخرى هى التى تستخدم الأحماض الكاوية فى حفرياتها تحت المسجد الأقصى حتى تأكلت أساساته وبات "المسجد الطائر" كما يصفه البعض المهدد بالانهيار فى أى لحظة لولا عناية السماء . وكان مجرم الحرب حاييم هيرتزوج – سادس رئيس لإسرائيل ووالد الرئيس الحالى – هو من أشرف على هدم حى المغاربة بالقدس بعد الاحتلال.  


ولابد أن دولة أخرى هى التى تطبق التقسيم المكانى والزمانى فى الحرم الإبراهيمى بالخليل وتسعى لتطبيقه فى الأقصى. وهذا النهج تتبعه اسرائيل منذ قيامها فلا أحد ينسى مذبحة مسجد دغمش فى اللد فى حرب 1948 فى شهر رمضان عندما داهمت قواتها المسجد، وأعملت مذابحها فيمن احتموا به، وقتلت أكثر من 250 منهم، وقد تم ترميم المسجد ووضعت عله لوحة باسماء الشهداء قبل عدة أعوام. وخلال الحرب، أصيب مسجد المحمودية المعروف باسم جامع يافا الكبير بأكثر من 400 قذيفة.


وقد هدمت عددا كبيرا من المساجد أو حولتها لمعابد يهودية أو متاحف مثل متحف بير سبع أو بيوت للرذيلة . وهناك مسجد السكسك فى يافا الذى من "التسامح اليهودى " على مسلمى يافا بترك طابقه الأسفل لهم بينما حول طابقه الأعلى إلى ملهى ليلى يرتكب فيه اليهود كل الموبقات ويدنسونه بكلابهم. وأحيانا ما تترك المساجد مغلقة على أمل أن تنهار بمرور الوقت كما فعلت مع الجامع الأحمر فى صفد والذى حمته السماء من الانهيار حتى الآن.


 وحدث ولاحرج عن المقابر التى يتم تدنيسها وإزالتها لاقامة "حدائق توراتية " كما هو الحال مع مقبرة الاسعاف فى يافا،  بينما يصبح من حق أى يهودى عند وفاته أن توارى جيفته فى أرض فلسطين الطاهرة. 


وأحدث مثال على التسامح الإسرائيلى هو جامع الجزار فى عكا ثانى أكبر مساجد فلسطين التى ترفض وزارة الأديان الإسرائيلية حتى الآن تخصيص ميزانية لترميمها، ويمكن أن تنهار على المصلين  فى أى لحظة. ويعد  جامع الجزار مركز إدارة الشئون الإسلامية فى إسرائيل.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق