مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
آبي أحمد يقود بلاده إلي الانتحار بأنه حرب أهلية في أديس بابا

يمكن رسم تشابه غريب بين الحرب الأهلية الأمريكية في القرن التاسع عشر والمأزق الحالي الذي تواجهه إثيوبيا . في جوهرهما. كلاهما صراع بين قوتين مهيمنتين. واحدة اتحادية وأخري انفصالية. وفق ما ذكرت صحيفة ديفينس بوست.



لصراع في إثيوبيا: هل ستنجح المفاوضات مع جبهة تحرير تيجراي؟

 

من ناحية أخري. هناك رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد الذي بدأ الحرب الأهلية والمأساي بعد ما وصل إلي السلطة من خلال الانتخابات. علي المستوي السياسي في عام 2018 ومن خلال التصويت علي مستوي البلاد في عام 2021.


ويشدد كل من حزبه السياسي "حزب الازدهار" وفلسفته الميديمر "التآزر" علي الوحدة من خلال التنوع.


يعتقد المحللون أن آبي أحمد ليس إلا معول هدم جديد لاتحاد الأثيبوبيين الذين يبلغون أكثر من 80 عرقية ولا يمكن أن يظلوا متحدين إلا من خلال تجنب الكوارث التي يصنعها آبي أحمد باستهدافه ضرب الهوية العرقية القوة الوحيدة للتعبئة السياسية.


في عام 1860. أكد الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن أن ¢الانفصال سيدمر الديمقراطية الوحيدة الموجودة في العالم¢. وقد أعرب رئيس الوزراء آبيي مرارًا عن نفس المشاعر. خاصة بعد انتخابات 2021.

 

الصراع الإثيوبي والحرب الأهلية الأمريكية


المتنافسون في هذا الصراع هم جبهة تحرير تيجراي الشعبية "TPLF". وهو حزب عرقي قاد إثيوبيا بقبضة من حديد لمدة ثلاثة عقود حتي عام 2018 مت آبي أح لكن ما فعله أحمد حرك الميول الانفصالية ووضع رأسهم في الأرض.


في الآونة الأخيرة. خاصة منذ اندلاع النزاع المسلح في نوفمبر 2020 أكدت المجموعة علنا طموحاتها الانفصالية لإنهاء المهانة والمعاناة والجوع الذي وضعهم فيه آبي أحمد.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق