مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لقاءٌ مع ماضٍ ..

أبداً يوماً ما هانَ.


وكان اليوم هو..

أولَ لقاءٍ بيننَا..

منذُ أكثرَ ..

منْ..

خمسٍ وعشرينَ..

عامَا.

 

كأننَا ..

ماإفترقنَا ..

ولا تباعدنَا..

وكأنَّ كلَّ تلكَ ..

أعوامِ البعادِ ..

والهجرانِ..

كانتْ أوهامَا.

 

وقفنَا كمَا كنَا..

نقفُ صغاراً..

نتدافع ونلهوُ..

ونتبادلَ..

فى حديثنَا ..

مافى القلوبِ ..

من أحلامَا.

 

بمجردِ..

ماغادرتُ..

سيارتِى..

أقبلتْ علىَّ ..

ببسمةٍ..

كما الشمسُ..

دافئةٌ..

تبددُ الأوهامَا.

 

ونظرةُ عينيهَا..

كما السهامِ..

 نافذةٌ..

فى القلبِ..

تحكِى..

أهٍ وأهٍ..

أينَ كنتَ..

أنتَ وأينَ كنتِ..

وفى أى مكانَ.؟

 

وسلمتْ بيدهَا..

ومسكتُ الكونَ..

بلمسةِ يدهَا..

وعدتُ بالزمانِ..

إلى ماضٍ..

كان أسعدَ ..

ماكانَا.

 

تذكرتُ الصبَا..

معهَا..

وكيفَ كُنَا..

كمَا الأزهارِ..

المتفتحةُ..

الفواحةُ بالعطورِ..

فى البستانَا.

 

تطلعتُ إلى ..

عينيهَا بزرقتهمَا..

همَا كأنمَا ..

مارحلَا يوماً..

عنىَ أبداً؛

وهىَ كمَا هىَ..

ما كبرتْ..

سنةً..

ولا شهراً

ولايوما ..

من الأيامَ.

 

تلكَ السندريِلا..

التِى..

كانتْ تأسرُ..

القلوبَ فِى ..

الشارعِ..

والمدرسةِ ..

والجامعةِ..

وكلِّ مكانٍ..

ذهبتْ اليهِ..

أيمَا كانَا.

 

وددتُ لوْ ..

طوقتهَا بذراعىَّ..

وهربتُ بهَا ..

بعيداً بعيداً..

عن الاعينِ..

والظروفِ..

والاحزانِ..

وفجرتُ لهَا..

كل مشاعرىَ..

دفئاً وعشقاً..

كما البركانَا.

 

فأبداً..

ماهانتْ علىَّ..

يومًا هىَ؛

وفىِ عينيهَا..

أشواقٌ تقولُ..

حبيبِى..

مابيننَا أبداً..

علىَّ يوماً..

مَاهانَا.

 

نعمْ..

مازالَ حبهَا ..

ينبضُ فِى ..

عروقِى..

كمَا أغنياتِ..

فيروزٍ وحليمٍ..

شدواً رائعاً..

كما النسماتِ..

والألحانِا.

 

وياليتهَا تعلمُ..

كيفَ كنتُ..

أنَا قبلهَا..

وبعدهَا..

وكيفَ أصبحتُ..

بعدَ..

أولَ يومٍ..

منْ لقانَا.

 

إننِى منتظرٌ..

لهَا..

حتَى تلممُ..

أشيائهِا فِى..

حقيبتِى؛

وتتركُ خلفهَا..

اليأسَ..

والحرمانَا.

 

حتىَ..

أضمدُ لهَا..

كلَّ مافاتَ..

من جروحٍ؛

وأمحوُ منْ..

عينيهَا..

الدموعَ ..

وأنفِى منْ..

حاضرهَا معىَ..

الاحزانَا.

 

فأزرعُ فى ..

عروقهَا..

الحبَّ..

وأكتبُ ..

أسمهَا..

بدمِى فى ..

دارنَا الجديدةُ..

الرحبةُ بهَا..

على الجدرانَ.

 

#مولاناوالعاشق_محمدزكى





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق