مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

قضية الاسبوع 

" الجمهوريه اون لاين " تكشف المستور .. اوكار اللصوص تنتشر بطول السكة في اماكن تهدئة القطارات

طالب المحله سرق لص القطار هاتفه .. قاومه فاراده قتيلا تحت عجلاته!!

الداخليه تنجح في تحديد هويته بعد الاشتباه في ٤٠٠ شخص والمتهم ارتكب حادث سرقه مشابه منذ عام 

 

" حرامي .. حرامي .. سرق الموبايل " صرخ " أمجد " الطالب وابن مدينة المحلة والذي شاء قدره ان يتواجد على متن قطار الدرجة الثالثه في ذلك اليوم ليتعرض للسرقه ويفقد حياته امام شقيقه التوأم في واقعة مأساويه باتت مثار حديث المحلة كلها ثم محافظة الغربية وانتقل انينها الي كل من قرأها او سمع تفاصيلها من باقي المحافظات

 




المواطنين يرفعون شعار  " خد بالك من حاجتك" ! .. مئات المحاضر للسرقات في السكة الحديد و السر في " المزلقانات"  

 

" أمجد " و شقيقه توجهها لانجاز بعض الأوراق في القاهره كونهما طالبين واثناء عودتهما الى مسقط رأسهما بالمحلة على متن قطار الدرجة الثالثه تعرض امجد لعملية سرقه كانت نتيجتها سرقة حياته .. نعم فقد الطالب حياته بعد بتر يديه وقدمه اثر اصطدام القطار به 

الحكايه التي اختلف عليها الروايات تشابهت في ان مسرح الجريمة كان قطار الدرجة الثالثة والحكاية الاولي ان المجني عليه كان يجلس بجوار النافذه عندما اقدم مجهولا على اختطاف هاتفه منه فصرخ " حرامي .. حرامي" وجرى خلفه ولم ينتبه لتحرك قطار قادم من الناحية الاخرى فاصطدم به ليتسبب في اصابته التي انهت حياته اما الواقعه الاخرى  ان المجني عليه كان يجلس بالمقعد بجوار الباب وانه فوجئ باللص يسرق هاتفه بالامرته الا انه نجح في الامساك به وفي لحظات اراد اللص ان يفلت فقام بدفعه من الباب ليسقط تحت عجلات القطار فيما يلوذ هو بالفرار كونه متمرسا في القفز من القطارات لتتسبب الاصابه في انهاء حياة الطالب والحقيقه ان ايا كانت الروايه الا ان هذا المسكين قد تعرض لحادث مفجع 

كان اللواء هانى عويس مدير أمن الغربية قد تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة سمنود بورود بلاغ لشرطة النجدة بوصول طالب يدعى امجد احمد الرفاعي، مصاب ببتر يده وقدمه ووفاته.

وتبين من الفحص الأولى للواقعة، أن المجنى عليه كان يستقل قطار المنصورة هو وشقيقه التوأم عائدين للمحلة من المنصورة، وأمام قرية محلة خلف بسمنود، اعترضه أحد الأشخاص بقصد سرقة هاتفه المحمول بالإكراه، وعندما حاول المجنى عليه منعه قام المتهم بدفعه من القطار فسقط أسفل عجلاته وحدثت إصابته التى أودت بحياته.

ونجحت وزارة الداخلية في تحديد هوية المتهم بين حوالي ٤٠٠ شخص تم الاشتباه بهم ويذكر انه تم الاشتباه في المتهم لارتكابه حادث مشابه منذ عام في ذات القطار الا ان السيده الضحيه التي تمت سرقة هاتفها لم تفقد حياتها بعد ان ارتطمت فقط بمقاعد القطار اثناء هروبه وان المتهم من منطقة نبروه محافظة الدقهليه 

ونحن هنا مثلما نسلط الضوء على الحادثه هي بدورها تسلط الضوء على عدد من الأسئلة 

هل تفتح تلك الجريمه البشعه ملفات العديد من المحاضر حول عمليات السرقات بالاكراه او بالمغافله التي تتم بطول شريط السكة الحديد؟ 

هل تشير الى اماكن القصور التي يستغلها اللصوص و " النشالين" لسرقة " خلق الله" وربما سرقة حياتهم ايضا؟ 

ماهي علاقة بعض " الشحاتين" ب " اللصوص" وهل يعملون لهم ناضورجيه؟ 

هل يرفع هذا الحادث الامال والطموح الى تركيب كاميرات كقطارات المترو للحد من كم السرقات؟ 

"الجمهورية أون لاين" تجيب عن الكثير من التساؤلات وتلتقي بعدد من المسافرين بشكل يومي للبحث وراء القضيه التي ربما تصلح الكثير من القصور الذي قد يتسبب في تكرار جرائم مماثله قد لاتفقدنا الممتلكات فقط بل الارواح ايضا 

لا احد يمكنه ان ينكر ان محطة مصر كونها المحطة الرئيسيه فهي تتمتع بدرجة عاليه من الامن والامان والنظام ويليها المحطات الرئيسيه في المحافظات اما المشكله فتكمن في المحطات الفرعيه والمشكله الاكبر فتكمن في مناطق المزلقنات او تلك المناطق التي يضطر فيها سائق القطار بشكل دوري او اضطراري للقيادة بشكل بطئ وهي الاماكن التي بات اللصوص يتخذونها اوكارا لصيد ضحاياهم 

خضنا التجربه بصعودنا الي قطار الدرجه الثالثه فطبعا اللصوص لايقتربون للدرجه الثانيه او الاولي المكيفه لان كل ابوابها ونوافذها مغلقه فكيف سيسرق ويخرج بسهوله ؟! 

الرحله التي خضناها قصيرها الا انها كانت كافيه ، فبمجرد ان دخل القطر الي منطقة شبرا الزاويه بدا الركاب القدامي او المعتادين على ركوب القطار يحذرون الحالسين بجوار النوافذ " خد بالك من موبايلك" ،" دخله جيبك دلوقتي"، " حطيه في الشنطه" وبسؤالهم عن السبب قالوا" بيخطفوه من الشبابيك ويجروا او بيطلعوا القطر واقرب واحد عند الباب يسرقوا محفظته او موبايله ويحروا والقطر ماشي عشان محدش يلحق يجري وراهم" !


مصطفي .ح " موظف" قال لنا " انا اتسرقت هنا مره ومن وقتها بحذر الكل ، ومعروف ان القطر اول مابيهدي في اي مكان الحراميه بيكتروا" واضاف " معرفش ليه رغم تكرار الحوادث مبيحطوش دوريه او فرد امن او اي حاجه تخوف الحراميه" !

تقول مها نادر  " بنتي اتسرقت بنفس الطريقه والموبايل مرجعش طبعا بس الحمد لله سليمه بس طبعا موقف لايمكن يتنسي ومن وقتها اي حد بنشوفه بننبه عليه واتمني يبقي في ناس بتمر على طول في العربيات " 

يقول احمد زكي " ابن عمتي اتسرقت محفظته والحرامي زقه بس الحمد لله وقع جوا الباب وجري ومعرفش يجري وراه لان القطر كان مشي ونتمني التشديد زي الغرامات" 

" صنقر"  و " لهلوبه" شهود و امال بوضع كاميرات في الدرجه التالته! 
 
وصلنا الى جهتنا حيث سنقابل " صنقر " و " لهلوبه" او هكذا سنرمز لهما فالاول لص قطارات تائب وكان يعمل لديه عدد من اللصوص و يسكن في ضواحي المنطقه قبل ان يجاوز عمره ال ٦٨ و قريبته التي بتر القطار قدمها ومن وقتها وهي اعلنت توبتها ايضا مبتعدين تماما عن القطار مكتفيين بكشك صغير لبيع الحلوى للاطفال كاشفين اسرار هذا العالم قائلين " هنسرق القطر ازاي والقطر ماشي .. الحرامي بيسرق وقت نزول الناس في الزحمه او في المحطات الفرعيه او الاماكن اللي القطر بيهدي فيها، كنا نشوف اللي قاعد مش واخد باله ونسرقه ونجري" واضافا " المشكله انه عند اتمام عملية السرقه عند اكتشاف السارق يصبح امامه المجني عليه والباب " وياقاتل يامقتول" وهنا تكمن عمليات السرقه في القطارات المتحركه وربما هذا ماحدث في الحادث الاخير" 

اضافت " لهلوبه" " في كل محطة معروف مكان المزلقان او المكان الذي يقوم القطار فيه بالتهدئه ويصبح الركاب فيه عرضه لخطر السرقات سواء الهواتف او المحافظ او الحقائب" 

واليك عزيزي الراكب بعض النصائح التي تزيد من امان ممتلكاتك اثناء ركوبك المواصلات العامه خوفا من تعرضك للسرقه نتيجه لسلوك سلبي تفعله فمثلا لاتضع حافظة نقودك او هاتفك المحمول في جيبك الخلفي وضع يدك اثناء وقوفك علي جيبك الجانبي بعد وضعهما فيه ولا تكن بجوار نافذه وتخرج هاتفك المحمول بارتفاع كبير يسهل عملية اختطافه وضعي حقيبتك دوما امامك او علقيها بطريقة الاكس حتى نزولك من المواصله العامه 

الحقيقه انه من الصعب تحديد هويه الجناه في حوادث سرقات القطار الا بعد مده رغم ان حوادث سرقاتها قد تؤدي الي الوفاه اثناء ملاحقة الجناه وهنا تأتي الفكره ملحه حول ضرورة تركيب كاميرات في كل قطار لرصد هؤلاء مثل " المترو" ربما سيسهل هذا الكثير





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق