مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
حقائق مردها القرآن

بقلم : دكتور محمد جفلان




بعد الثورة التكنولوجية الهائلة التي وصل إليها العالم  بعد جهد ومعاناه استمرت لسنوات طويلة، طالت هذه الثورة جل العلوم وفروعها المختلفة، ففي مجال الطب وقف  العلماء أمام قضية الموت كثيراً (وهي الحقيقة التي لا ينكرها أحد) يبحثون في حيرة  شديدة كيف يتم الموت وكيف تخرج الروح متجاهلين (بعضهم) قدرة المولى عز وجل وعظمته، فمنهم من توصل إلى أن الموت هو توقف القلب عن النبض؛ ومنهم من توصل إلى أن الموت هو توقف جهاز التنفس عن العمل؛ ومنم من قال أن الموت هو توقف  جذع المخ؛ ومنهم من قال أن الموت هو كل ما سبق... 

 فلا يوجد اتفاق فيما بينهم  وظل خلاف لوقت طويل وزمن ونقاش حاد ممتد على تعريف الموت... 

وهذا بخلاف التعريف الإيماني للموت القائل بأن الموت هو خروج الروح من الجسدبقدرة الله عز وجل (سر لا يعلمه إلا الله).  

وبعد أن وصلت الدراسات إلى ذروتها في هذا الشأن استقر علماء الطب على أنه لا يمكن اعلان موت الشخص لمجرد توقف القلب؛ أو لمجرد توقف جهاز التنفس، أو أي اعضاء اخرى في الجسم بخلاف المخ؛ فإذا توقف حذع المخ عن العمل  (بشكل دائم تماماً) فإنها الحالة الوحيدة التي يصبح  فيها الشخص من تعداد الأموت.   

 ولم يكن لدى معظم هاءولاء الأطباء علم بالآية الكريمة: بسم الله الرحمن الرحيم: "اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.  
صدق الله العظيم ...

الموت الأصغر والموت الأكبر، وضحت الآية الكريمة نموذج للموت ومتى يكون الإنسان من تعداد الأموت، وبتطبيق هذه الآية الكريمة وجد العلماء أنه عندما ينام الإنسان يتوقف نشاط الخلايا العصبية  المستجيبة  في جذع المخ لفترة  قصيرة  وهو وقت النوم، وتعود للعمل بقدرة الله عز وجل عند الاستيقاظ.
فعندما وصل علماء الطب  لهذه الحقيقة في عام 2008 ظنا أنهما قد  آتى بجديد ! 

وانتهو  بالقول أنه يجب على كل إنسان أن يدعو ربه كل يوم قبل نومه أن يعيد عمل الخلايا العصبية في جذع المخ حتى يتمكن من الاستيقاظ مرة  أخرى من هذا الموت الأصغر. وفي الختام فإن القرآن الكريم ينبه  ويدق اجراس الإنذار فوق رؤس هاءولاء العلماء الأطباء ويقول لهم لا تعلنو موت أي شخص لمجرد توقف القلب، أو التنفس... 

وإنما عليكم  أن تتحققو من توقف جذع المخ توقف تام وبشكل دائم، فقد يكون هناك فرصة للاستيقاظ مرة أخرى، قد يكون ذلك مجرد نوم عميق، إذا كان جذع المخ مازال يعمل.
سبحان الواحد الأحد وما اوتيتم من العلم إلا قليل.  

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق