مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
محمود العربى قصة نجاح ودروس للشباب.. عصامى و صاحب كيان من أكبر الكيانات الصناعية بمصر

قصة بدأت بطفل صغير يبدأ تجارته ب ٤٠ قرشا لتنتهى بملياردير وأمبرطورية صناعية كبيرة فى مصر.



أنها قصة رجل عصامى و شهبندر التجار ورجال الصناعة الوطنى ورجل القيم و العطاء والبر فى الخفاء من اجل وجه الله، و الذى رحل عن عالمنا، انه محمود العربى صاحب مجموعة العربى إحدى القلاع الصناعية فى القليوبية ومصر كلها 

ولد العربي عام 1932 في أسرة ريفية فقيرة بقرية أبو رقبة بمركز "أشمون" بمحافظة المنوفية، وتوفي والده وهو في سن صغيرة، انتقل بعدها إلى القاهرة، ليعمل بائعا في محل صغير لبيع الأدوات المكتبية، ليواصل رحلة كفاح بعدها، ويؤسس واحدة من أكبر الكيانات العاملة في ملف الصناعة والتجارة بمصر.

وبدأ العربي التجارة في سن صغير جدا بمعاونة مع أخيه الأكبر، الذي كان يعمل بالقاهرة، وروى العربى  عن طفولته بأنه كان بدخر مبلغ 30 أو40 قرشا سنويا ويعطيها لأخيه لكي يأتي له ببضاعة من القاهرة قبل عيد الفطر، وكانت هذه البضاعة عبارة عن الالعاب التى يشتريها الاطفال فى الاعياد مثل ألعاب نارية وبالونات، وكان بفترشها على "المصطبة" أمام منزله فى قرية ابورقبة ليبيعها للاطفال ويكسب منها  15 قرشا، وبعد ذلك يعطى  ما جمعه لأخيه ليأتي له ببضاعة مشابهة في عيد الأضحى، وظل على هذا المنوال حتى بلغ العاشرة.

 هنا رأى أخيه الأكبر أن هذا الطفل مشروع تاجرا كبيرا وأشار على والدهما أن يسافر معه  إلى القاهرة للعمل بمصنع روائح وعطور وكان ذلك في عام 1942 ، وعمل به لمدة شهر واحد وتركه لأنه لا يحب الأماكن المغلقة والعمل الروتينى.

وانتقل فى بعض الأعمال وتدرج راتبه من ١٢٠ قرشا ثم ٣جنيهات حتى وصل ل٢٧ جنبها، وهنا قرر العربى أن يتخذ اهم قرار فى حياته ليصبح تاجرا وبحر ماله ويكون صاحب عمل وليس عاملا، وبدأ بمحل للأدوات المكتبية بالموسكى برأس مال ٥ ٱلاف جنيه مع صديق له، ومن هنا دارت عجلة التجارة لينفصل عن صديقه، ثم يبدأ امبراطورية العربى للصناعة، ويبدأ فى تجارة الأجهزة الكهربائية، وينجح فيها، ثم يأخذ قراره المصيرى بان ينشىء مصنعا يخدم على تجارته ، وفى عام ١٩٧٥ حصل على توكيل توشيبا من اليابان ثم عدد من التوكيلات.العالمية على مدار السنين.

وعن تاريخه فى العمل العام والمجتمعى انتخب فى عام ١٩٨٠ عضوا بمجلس إدارة الغرفة التجارية بالقاهرة، ثم أمينا للصندوق، ثم رئيسا لاتحاد الغرف التجارية في ١٩٩٥ لمدة ١٢ عاما ونائبا بالبرلمان عن دائرتى السيدة زينب وقصر النيل، ثم ترك العمل السياسى للتفرغ لأعماله.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق