أكد أطباء الحساسية والمناعة أن المتحور الجديد لكورونا المسمي "مو" يتميز بالقدرة علي الهروب المناعي وهو أقل في الانتشار من متحور دلتا. وأعراضه هي نفس اعراض سلالات كورونا القديمة. ويعد "مو" مقاوم للقاحات. فلا بد من اتباع جميع الإجراءات الاحترازية. وعدم التواجد في الأماكن المغلقة ومراعاة التطهير والتعقيم بشكل متكرر إلي جانب ضرورة الحصول علي التطعيمات لتجنب الإصابة.
أكد د.مجدي بدران عضوالجمعية المصرية للحساسية والمناعة.. ان "مو" رصد للمرة الأولي في كولومبيا في يناير الماضي وهو عبارة عن نسخة متحورة جديدة من فيروس كورونا. يجب مراقبته خاصة أنه يتميز بوجود طفرات تجعله يقاوم اللقاحات. ويتخفي ويهرب من مناعة الجسم. فنحن نحتاج إلي مزيد من الدراسات لكشف أسراره. إلي جانب أنه تم الإبلاغ عن إصابات به في عدد من الدول كأمريكا اللاتينية وأوروبا.
أشار د.بدران إلي أن الانتشار العالمي لمتغير "مو" بين الحالات المتسلسلة قد انخفض وهوحاليا أقل من0.1% إلا إن الانتشار في كولومبيا بلغ 39% والاكوادور 13% في زيادة مستمرة.
نوه د.بدران لضرورة سرعة التطعيم قبل ظهور أي تحورات جديدة أو سلالات جديدة. مؤكداً أن مصر خالية تماماً من "مو" وإن البلد مؤمنه براً وبحراً وجواً ضد دخول أي سلالة جديدة.. يتوقع د.بدران أن يصبح الفيروس موسمياً في المستقبل. فلذلك لا بد من اتباع إجراءات الوقاية من أي سلالة لكورونا خاصة في الموجة الرابعة من خلال استخدام الكمامة عند التعامل مع أفراد الأسرة في حالة وجود عدوي. وأيضاً ارتداء الكمامة ضروري في جميع الأماكن التي توجد بها تجمعات كوسائل المواصلات وحمام السباحة أو قاعات الحفلات. إلي جانب ضرورة المحافظة علي نظافة اليدين بشكل متكرر مع تطهيرها بالماء والصابون أو المطهرات الطبية. لا للمصافحات أو العناق أو القبلات خاصة أنها يمكن أن تنقل سلالة دلتا وجميع السلالات الأخري والعامل النفسي مهم للغاية بالنسبة للشخص المصاب لا بد من التفاؤل وعدم التوتر والتغذية الجيدة لأنها تعزز المناعة وشرب الماء بوفرة وتجنب العطش. فالعطش يقلل من التركيز ويزيد من الحساسية. والنوم 8 ساعات. إلي جانب عدم السهر. فالنوم يعزز المناعة وممارسة الرياضة والسعي في تطعيم المسنين وذوي الأمراض المزمنة بلقاح كورونا الذي توفره الدولة مجاناً. ونظافة وتطهير الأشياء والأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بانتظام وعلي مرضي الربو الشعبي وحساسية الأنف الانتظام في تناول العلاج وجلب البخاخات الموسعة للشعب حال خروجهم للشارع لضمان تجنب الإصابة.
بطء التلقيح
أشار د.أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة إلي أن متحور "مو" مثله كمثل باقي المتحورات الأخري. يزداد بسبب بطء منظومة اللقاحات علي مستوي العالم. فالخطورة تزداد بكثرة في حالة عدم اخذ المواطنين التطعيمات حتي الآن.
أكد د.الحداد أن اعراض "مو" مثل اعراض فيروس كورونا تصيب الجهاز التنفسي كالصداع والزكام واحتقان في الحلق. ولا توجد دراسة إلي الآن تؤكد بصورة رسمية أن "مو" يقاوم اللقاحات. وعلينا أن نعتبر أي دور برد نشعر به الآن سواء كانت اعراضه خفيفة أو شديدة يعد كورونا لمنع انتشار العدوي حتي يتم شفاء الشخص وعدم انتقال العدوي للآخرين خاصة كبار السن.
أوضح د.أشرف عقبة رئيس قسم بطب عين شمس سابقاً أن متحور مويتميز بالقدرة علي الهروب المناعي من الخلايا المناعية ويحدث هذا نتيجة حدوث بعض التحورات في الشوكة البروتينية الخاصة بهذا المتحور فتجعلپ الأجسام المضادة التي يتم تكوينها سواء بالإصابة السابقة أو باللقاحات. لا يمكنها مهاجمة هذا المتحور ومن الممكن أن يتعرض الأشخاص الذين تلقوا اللقاح للإصابة. مع العلم بأن متحور "مو" أقل في سرعة الانتشار من متحور دلتا الذي وضعته منظمة الصحة العالمية كسلالة محل الاهتمام.
أشار د.عقبة إلي ضرورة تناول جميع المواطنين للقاحات لأنها ستعمل علي حماية الأشخاص من الإصابات الخطرة والوفيات
اترك تعليق