مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
المسالم الفنان( ماهر سليم) .. نعزي أنفسنا
شريف دياب
شريف دياب
 أصابني فزع وفاة الزميل الفنان ماهر سليم رغم علمي  بمرضه فلم يكن الموضوع راود تخيلي 

بقلم شريف دياب

عرفته شخصاً مسالماً مبتسماً دائماً ، محب لزملائه ، لم تكن ذكرياتي مع ماهر سليم عديدة ، ولكني إتذكر موقفين اعطوني دلالة علي  نقاء الرجل ووضوحه  ، ففي اخر 2011  إنتقدت إدارة المسرح الكوميدي التي إستمرت عاماً كاملا تعرض لخطة عمل لم يحدث منها شيئاً فقد كان واضحاً أنذاك ان المكاتب الفنية المزعومة مهمشة لا دور لها ، وهو عكس ما أقيمت من أجله في عهد السيد راضي ( رحمة الله عليه ) ، حينها قرأ ماهر سليم المقال ، وحاولي إستدعائي عن طريق الزميل إيهاب عبد المنعم الذي طلب مني الإتصال بماهر ، وقد إندهشت لذلك فماهر كان مديراً لمسرح الطليعة وقتذاك ، ما علاقة ماهر بمقال يقيم المسرح الكوميدي سلباً كان او إيجاباً ?! هذا ما جاء بتفكيري ، كانت الأجواء المناخية تردد تولي الفنان ماهر سليم رئاسة البيت الفني للمسرح بمباركة زملائه مدراء الفرق وهي أجواء لست ملم بتفاصيلها ، وبعد تردد مع نفسي لقرابة الساعة وكلام إيهاب عبد المنعم _ وهو حين يرزق _  يرن في إذني إسترجعته مرراً ، وإتصلت بماهر سليم عصراً ، ولم يكن تربطني به أي صفة من قبل سوي إعجابي به كممثل في عرض (زمبليطة في المحطة ) إخراج الراحل رزيق البهنساوي وقتها خرجت من صالة العرض مندهشاً لماذا إنشغل هذا الرجل بالأخراج دون إعطائه وقتاً أطول للتمثيل ، وفي اللحظة الأولي لإتصالي بماهر لأعرفه بنفسي بدي بشوشاً ومرحباً للغاية بمقابلته والرجل من دماثة خلقه  أعطاني حرية الإختيار في  الذهاب له بمسرح الطليعة أي يوم بين السادسة والعاشرة مساءً ، وقد دارت بيني وبينه مناقشة خاصة بإصلاح الوضع القائم ، إتذكر تحدث خلالها كثيراً عن أهمية التشغيل لدي موظفي مسارح الدولة وطلب وهو موقف بدي غريباً لي أسماء من تجاوزوا ثلاثة أعوام دون عمل بمسرح الدولة  ، وقد خجلت الإعتذار له تلفونياً عن الذهاب اليه والرجل ترك لقائي معه مفتوحاً بلا ميعاد ثابت ، فأبلغت إيهاب عبد المنعم أن يعتذر له ، وبعدها بأسابيع قليلة تولي الفنان ماهر سليم رئاسة البيت الفني للمسرح ، حدثته خلالها مرة واحدة تلفونياً متذكرها جيداً بعد ان هاتفته ولم يرد بدقائق معدودة بادر بالإتصال بي معتذراً بانه كان في صلاة المغرب ، وفي أحدي لقاءتي المصادفة بماهر سليم  بمسرح الغد  دفعني الفضول بعد خروجه من رئاسة البيت الفني للمسرح أن أساله عن كواليس مسببات خروجه المفاجئ من منصبه وما حدث له داخل الوزارة قبل رحيله عن المنصب ،  فبادرني بالحقيقة بوجهه البشوش وضحكته المعهودة ، رحم الله ماهر سليم وصبر أهله وأصدقائه علي فراق





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق