مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
تكاثروا  ثم تناثروا

الشاعر- محمد زكى

وهاهى تتساقط أوراق الشجرة كانما هى فى سباق،،



نعم أوشكت الشجرة أن تصبح عارية ذابلة بلا أوراق.

فقد هاجمنا الخريف المخيف فجأة فى غير موعده،،

يجر معه همهمات الموت مرعبة ؛ دونما سابق إتفاق.

نعم اناعلى علم؛أنهم مجرد صحبة مناصب وسلطة ،،

فليسوا من الزملاء أوحتى كانوا لغربة الطريق رفاق.

كـــنت أعلـــم ؛وكـــنت أعلـــم؛وكـــنت أعلـــم؛ولكن؛

هيهات؛هيهات؛هيهات؛ فكثيرا مايخادعنا مكر النفاق.

عند تقلدى وسام الحسـن؛ ،،علـىَّ هرولوا و تكـاثـروا؛

وعـند نزع الوسام منى؛تناثرواكما الدخان فى الآفاق.

حــال دنيــا ؛ تقـبل وتـدبر،،تعلـو وتدنـو،، تعـز وتـذل؛

والبشــر فيها :أدنى خـــلق الله..مهمـا كانت الأعــراق.

درس حفظته عن ظهر قلب ؛ منذ خمس عشرة عاما؛

ولم أنسه يوما،،وتكرر كما هو السابق دون أى إختلاق.

لكن توجد بين السطور لمحات نادرة مبهجة من النور،،

إناس من البشر وليسوا كالبشر؛ والفارق فقط أخلاق.

إنهم كما النجوم لامعة فى جو السماء ،،نهار ومساء،،

يضيئوا الطريق للغريق ؛ بقلوب نقية من البلور البراق.

ملائكة هم ؛ ولكن يمشون على الأرض فى إستحياء،،

عرفناهم بوجه واحد ؛سند لنا ؛فى الخير والشر رقاق.

نحمدك الله ؛ أن بعثتهم لنا فى ظلمة الليل الموحشة ،،

هؤلاء الذين أزالوا العتمة بنور قلوبهم ؛ وبمحبة العشاق.

#مولانا_العاشق_محمد_زكى





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق