لقد عانى العالم أجمع بسبب جائحه كورونا... سواء على المستوى الاقتصادي.. الاجتماعي ََََالتعليمي،، وخاصه التعليم".
فالمعلم وراء الشاشه يبذل قصارى جهده لتوصيل المعلومات للطالب وتبسيطها ليستوعب الطالب سريعا ولا يشق عليه فهم الدرس،،، بينما في الجهه الأخرى الطلاب في عالم آخر اما على الجوالات أو الألعاب الالكترونيه والأم وأحيانا الأب هو من يجلس على المنصه التعليميه ليشارك ويجاوب ويختبر أيضا،،، فتكون حصيله الطالب نهايه العام ممتاز شكليا وضعيف حقيقه لأنه لم يتعلم اي شيء طوال العام.
مادفعني للكتابه في هذا الموضوع؟ لقاء قديم رأيته لعده طلاب اصابوني بالصدمه
من مصر : ليبيا من محافظات مصر
السودان : عمر بن عبدالعزيز من العشر المبشرين بالجنه
من تونس : لايعلم ماهي سوره الاخلاص
من المغرب : لم يفهم معنى ابن السبيل الا بعد ترجمته للغه الفرنسيه
من السعوديه : يحد السعوديه شمالا روسيا والقطب الشمالي
من البحرين : في العاشره ولم يحفظ حتى الفاتحه
الخ الخ الخ
وهنا انوه بأن الطالب لايتحمل خطأ تعليمه،، بل يتحمله معلم حمل أعظم رساله في التاريخ ولم يؤدي امانتها،، معلم لا يفقه بأنه يبني جيلا من الأطباء الفاشلين والمهندسين معدومي الضمير وتجارا غشاشين ثم يجتمع هذا كله ليكون اخيرا مجتمعا من العالم الثالث جاهل وفقير وأمي
أيها المعلمين والمعلمات سوف تقفون يوما وتسألون : عن علمك ماذا فعلت به وعن مالك من أين اكتسبته وفيما انفقته؟
فهل انتم جاهزون لهذا اليوم؟
بقلم : نجلاء الصيفى:
اترك تعليق