الشاعر- محمد زكى
وأقدم لنفسى..
بجهر وهمس؛
ألف ألف ألف..
إعتذار؛
عذرا يانفس ..
على هذا ..
الرضوخ؛
ومعذرة على..
ما سببته..
لك من..
دمار.
لست برئ..
ولست ملاك؛
ولكنى أديننى؛
فأنا من قررت..
لى ذاك ..
الهوان وذاك..
الإنهيار.
قبلت أن. .
أهدد بكلمات؛
وقبلت أن ..
أهدد بمقارنات؛
وقبلت وقبلت..
حتى جبنت؛
على إتخاذ..
القرار.
ذهبت وأتيت؛
ورفضت ثم..
رضيت؛
فرضخت؛
حتى إنتهيت؛
وحينها مزقنى..
الإنكسار.
يانفس..
انت فقط من..
تستحقين منى..
الشفقة والحنان؛
والرعاية والأمان؛
وترتيبك كأول..
أولوياتى؛
عند الأخذ فى..
الإعتبار.
مسكين أنا..
حين فضلت..
الآخر على؛
وقدمت له..
كل ما كان..
يطلب أو..
يحلم؛
أو يتمنى؛
وهو أيضا ..
كان من..
يختار.
بلا تقليل؛
وبلا تهويل؛
كل منا..
له ماله ؛
وعليه ماعليه؛
ولكن لنفسى..
على حق؛
فهى ذاتى؛
وفى سعادتها..
الإستقرار.
ولن أطيل؛
فلا عائد من..
التطويل؛
أكرر إعتذارى؛
إليك يانفس؛
وأعدل من ..
خطأي؛
وأترك لك..
حرية تعديل..
المسار.
#مولاناوالعاشق_محمدزكى
اترك تعليق