تحرُك البعض لدي هيئة المسرح لتعطيل عملية إعادة الهيكلة لم يكن مستغرباً لدي مجموعة علي رأس قيادة الإدارات ، فمنطقياً للمناصب _ولو كانت بلا صلاحيات _ بريقها ، المستغرب حقاً مجموعة التوقيعات التي صكها بعض الموظفين بدافع من رؤساء المنظومة دون إستيعاب للموقف برمته ،
بقلم - شريف دياب
ولو تأملوا قليلاً ، لوجدوا ان تبعيتهم لقطاع الإنتاج الثقافي أفضل لهم بكل المقاييس حتي علي مستوي مستحقاتهم المالية ، يشكون من المظلومية سراً ، ويكون الخوف حليفهم عند إبداء الرأي بحرية ، ولاشك ان منظومة البيت برمتها تحتاج لإعادة تأهيل ، بداية من عقود معظمها لاتنتهي في مواعيدها المحددة وهو امر ينم عن سوء تخطيط واضح وينسف مقولة أن الإدارات تحقق أهدافها ، ونهايةً بتخبط في أبجديات علم الإدارة ، التي تنص علي عدم التعامل قط مع المطابع الخاصة في أية أوراق حكومية ، وهو الامر الذي أوقعنا في خطأ _لو تعلمون عظيم _ سعي العباقرة فيه لمحاولة إعدام تذاكر تودي بهم لورطة جديدة . ليس فقط بإعتبارها تذاكر جديدة وهو إهدار صريح للمال العام ، بل لان الموضوع رهن تحقيق ولا يجوز التعامل بإستهانة مع قانون ينص بوضوح علي الا يجوز إعدام تذاكر محل تحقيق داخل النيابة الإدارية ، مشكلتنا الدائمة في البيت الفني هي عدم الدراية بالموقف تارة ، ثم التمادي في الجهل بالموقف بعدم سؤال المختصين تارة اخري . ولله في أمره شئون ،
اترك تعليق