حدثني نجله إبراهيم منذ سويعات قليله وبداخله حزن دفين ، بعد ان تحرك عبر يومين كاملين دون ان يعرف البيت الفني للمسرح او نقابة المهن التمثيلية عند شيئاّ ،
بقلم - شريف دياب
تحرك ابراهيم بمفرده علي مدار 48 ساعة كاملة بين حميات إمبابة والقصر العيني والعودة بوالده للمنزل بعد ان هدأت الحالة ، ثم العودة مرة اخري للحسين الجامعي فحميات إمبابة حتي كانت النهاية ، كل هذا في سرية لم تكن مقصودة بالطبع ، فقد حاول إبراهيم أحمد الألفي أن يستعين بزملاء الباحث الصديق للمساعدة ولكن كان حظه العاثر أن عجز عن فتح الباسورد لموبيل والده ، الامر الذي أدي الي معرفة الجميع بالموقف متأخراً عن حالة الوفاة والدفن بما يزيد عن نصف يوم كامل ، وواقع الحال ما أن علم نقيب المهن التمثيلية د. أشرف زكي بالموقف حتي بادر بالإتصال بنجله ، وقرر ان يتواصل معه في الصباح الباكر ، لإتخاذ اية إجراءات في صالح الأسرة الكريمة ، طلب نجله الأساسي الأن هو عزاء يليق بالرجل الذي رحل في صمت ، وبعيداً عن حالة الإضطهاد الواضحة التي تعرض لها الزميل أحمد نبيل الألفي وهي معروفة للبعض في عدم توليه اي منصب ،فلا يغني للرجل اي تكريم الان بعد ان ترك الرجل الدنيا وما فيها ، رحم الله الصديق نقي السريرة ، وصبر أهله وأصدقائه علي فراقه .
اترك تعليق