مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
تونسية تخرج عن المألوف وتتقدم لخطبة حبيبها

زارته في منزل الاسرة لطلب يده .. وبرفقتها الورود ودبلة الخطوبة 



غالبا ما كان الرجل هو المبادر في العلاقات العاطفية، فهو الذي يعبر عن إعجابه في بداية الأمر، و إذا تقدمت العلاقة هو الذي يتقدم لخطبة الفتاة ويتكرر ذلك مع طلب يدها للزواج، وتحت هذه العادات ظلت مبادرات المرأة في هذا السياق استثناء لسببين، الأول أن كبرياءها يجعلها سعيدة بأن تكون هدفا للمبادرات و ثانيا ما تتطلبه المبادرة نفسها من شجاعة.
التونسية ريم عبد الناظر واحدة من النساء  اللواتي قررن الخروج من مربع التقاليد والعادات والأعراف والتوجه إلى بيت حبيبها لطلب يده من عائلته حاملة خاتما و باقة ورد.
لم تذكر ريم تفاصيلا حول الموضوع لكنها تركت سرد  الوقائع لصديقتها الكاتبة فاتن الفازع.
 تقول صديقة ريم ": "لأن الحياة قصيرة ولأن الحب أجمل الأشياء في الحياة ولأن ريم لم ترد أن تكون سلبية في وضعيةكهذه و تنتظر حبيبها حتى يتقدم لخطبتها فقررت  المضي للفعل و تقدمت بالفعل لخطبته".
أثار الموضوع جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، وتعرضت ريم إلى إنتقادات كبيرة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي لكنها في المقابل لاقت تشجيعا كبيرا وخاصة من النساء اللواتي عبرن عن تضامنهن و تشجيعهن للخطوة التي أقدمت عليها.
 ومن بين هؤلاء المتضامنات كانت الكاتبة والمفكرة ألفة يوسف التي أكدت أن هذه الخطوة ليست غريبة عن تاريخنا، بأن السيدة خديجة هي من تقدمت إلى خطبة النبي محمد.
 يشار إلى أن ريم عبد الناظر هي إبنة رجل الأعمال المعروف لطفي عبدالناظر الذي تنحصر أغلب أنشطته في مواد البناء.
وتعليقا على الخطوة التي أقدمت عليها ريم تقول الناشطة النسوية فريال شرف الدين أنها تساندها مضيفة "أنا ضد الخطوبة و أعتبرها عملية حجز للفتاة لمدة معينة، و لكن إن كانت ريم تؤمن بمنطق الخطوبة فأنا أساندها".
وأضافت ": "ليس هناك مانع في أن تتقدم الفتاة للرجل أو تهديه الخاتم في النهاية كل ما نعيشه كعادات هي مجموعة من التصرفات توارثناها وهي ليست مقدمة و ليست قوانين". 
في المقابل نشرت ريم عبد الناظر على صفحتها على "أنستجرام" فيديو أبدت فيه سعادة كبيرة بهذه الخطوة كما أكدت فيه أنها لن تفصح عن هوية الرجل الذي تقدمت لخطبته.
لم تكن ريم الوحيدة التي تقدمت لخطبة حبيبها، فعلى الرغم من أن الخطوة تبقى إستثنائية إلا أن كثيرا من نجوم الفن والغناء  قاموا بهذه الخطوة و توجت بالزواج.
تقدمت المغنية الأمريكية برتني سبيرز لخطبة الراقص المحترف كيفن فيدرلاين سنة 2004 وتوجت هذه الخطوة بالزاوج الذي دام سنتين، كما تقدمت الممثلة إليزابيث تايلور التي تزوجت 8 مرات بطلب الزواج من زوجها الثاني الممثل البريطاني مايكل ويلدينج.
 وكذلك فعلت المغنية الشهيرة "بينك "والتي كانت لها طريقة مبتكرة في التقدم بطلب الزواج من متسابق الدراجات النارية كارت هارت، عندما كان ينافس في أحد السباقات عام 2005.
وقتها رفعت "بينك" لافتة مكتوب عليها "هل تتزوجني"  وعندما استمر هارت بالقيادة غيرت اللافتة بأخرى مكتوب عليها "أنا جادة"  وهو ما دفع هارت إلى ركن دراجته وإتجه صوب المغنية الشهيرة ليعبر لها عن موافقته وتوجت هذه الخطوة بالزواج المستمر حتى الآن.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق