أكد خبراء الفلك والفضاء أن التصريحات الخاصة بحدوث توهج في البقع الشمسية اليوم والزاعمة أنها ستحدث ضمن نشاط شمسي يتسبب في تدمير الأرض هي تصريحات مبالغ فيها مشيرين إلي أن حدوث النشاط الشمسي وتكرار الانفجارات الشمسية هو أمر طبيعي ضمن الدورة الشمسية وأنه لن يؤثر علي البشر وانما يقتصر علي الرحلات الفضائية وعمل الاقمار الصناعية والمركبات الفضائية مطمئنين المواطنين ومطالبين وسائل الإعلام المختلفة بعدم التهويل في الاخبار المتعلقة بهذا الصدد لعمل ضجة إعلامية.
أكد د.جاد القاضي "رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية" في تصريحات خاصة لـ"الجمهورية أون لاين" أن التصريحات المنسوبة لوكالة ناسا بشأن حدوث توهج في البقع الشمسية اليوم والتي تزعم تصريحات الوكالة أنها تتسبب في نهاية العالم. مبالغ فيها» مشيرا إلي أن الأمر سيقتصر علي نشاط شمسي عادي لن يكون له أي آثار سلبية علي الانسان علي كوكب الأرض كما أن هذا النشاط لن يشتمل علي عواصف مغناطيسية .مؤكدا أن تأثير هذا النشاط لن يكون له علاقة بصحة الانسان ولن يؤثر علي الاتصالات علي الأرض بل يقتصر فقط في وسائل الاتصالات اللا سلكية في الفضاء مثل الاتصالات بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية» موجها كلمة للمواطنين " ما تكبروش الموضوع".
أوضح أن الدورة الحالية هي الدورة رقم 25پمن النشاط الشمسي وقد بدأت منذ نهاية 2019. موضحًا أن متوسط عمر الدورة الشمسية يصل إلي 12 سنة» وأنه مع بداية أي دورة. يكون النشاط الشمسي المتمثل في بقعة شمسية أو انفجارات وعواصف مغناطيسية هادئا ثم يزداد هذاپ النشاط تدريجيا حتي منتصف عمر الدورة الشمسية» مضيفا أنه لا يوجد توقعات حالية بوجود مخاطر علي الإنسان خلال الفترات القادمة وأنه حتي وإن ظهرت بعض التوقعات بمرور الوقت سوف يتم إبلاغ المواطنين بها في بيانات علمية رسمية توضح الإجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها وبالتالي فعلي الموطنين أن يطمئنوا تمام الاطمئنان
أوضح د.أشرف شاكر "رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية" أن النشاط الشمسي شغال بشكل عام وأنه يزداد تدريجيا حتي منتصف الدورة اي حتي عام 2025 أو 2026 ثم يبدأ في الهدوء التدريجي حتي نهاية الدورة» مشيرا إلي أنه خلال قوة النشاط الشمسي وحتي عام 2025 أوپ 2026 سوف يتكرر سماعنا لأخبار مبالغ فيها من بعض وسائل الإعلام التي تزعم من وقت لآخر أن انفجارا شمسيا سوف يدمر الأرض هادفة بذلك لإحداث ضجة إعلامية» وقد زعمت بعض هذه الوسائل حدوث ذلك خلال شهر 7 أو 8 أو 9 من هذا العام وبالتالي علي المواطنين عدم الانزعاج من مثل هذه الأخبار.
أضاف أن تكرار حدوث الانفجارات الشمسية خلال الدورة الشمسية التي قد تسبب حدوث توهج في القطبين نتيجة الشحنات القادمة من السماء هو أمر طبيعي جدا ويجب ألا يثير القلق بالنسبة للمواطنين لأنه لا يتعلق بهم ولن يؤثر عليهم بشكل عام وإنما يقتصر تأثيره علي ملاحة الفلك والفضاء وعمل الاقمار الصناعيه وإطلاقها وبالتالي يجب إدراك أن مثل هذه الأخبار تمثل نشرة فلكية تخص المهتمين بعلوم الفلك والفضاء ويجب علي الإعلام عدم التهويل أو المبالغة فيها.
أكد دكتور محمود شاهين "رئيس مركز التنبؤات والتحاليل بالهيئة العامة للأرصاد الجوية" أن هذا النشاط الشمسي لن يكون له تأثير علي درجات حرارة الجو علي الأرض.. مضيفا أن درجات الحرارة تشهد انخفاضا طفيفا سيستمر لنهاية هذا الأسبوع حيث تسجل درجة حرارة الجو في الظل 37 درجة بالقاهرة أما علي السواحل الشمالية فتتراوح بين 32 و33 درجة.
اترك تعليق