بقلم : راندا الطحان
يأتي الاحساس الدائم بالخوف والقلق والتوتر النفسي يولد الشعور بعدم الأمان والاتزان العاطفي والانفعالي ويؤثر علي الشخص من جميع النواحي النفسية والسلوكية لذلك لابد من الدعم النفسي للشخص الذي يعاني من التوتر .
ليبدأ بأسلوب المناقشة الفعالة والحوار الجيد بينه وبين الأسرة ليتحدث عن مخاوفه واسباب الضغط أو التوتر لكي يستشعر الدعم النفسي من الأسرة وكذلك استقبال وجهة النظر الصحيحة من والديه بعيدا عن كتمان ذلك داخله دون مشاركة هذا الشعور مع أحد .
الاستعانه بالاصدقاء المقربين للمشاركة في حل المشكلات والسماح لهم بذلك حتي يخفف من عليه الشعور بالعبء النفسي الذي يقع على عاتقه .
عدم الاستسلام لمشاعر الحزن والتوتر وعليه طلب المساعدة دون حرج سواء من أهله أو أصدقائه أو اللجوء إلي متخصص حتي يفرغ ما بداخله من مشاعر سلبية مرضية سيئة .
ممارسة أي نشاط بدني لتفريغ الطاقة السلبية ومشاعر الغضب والحزن ليساعد ذلك في خفض حدة القلق والتوتر .
علي الأسرة قبول هذا الشعور الذي يصيب الأبناء خاصة في مراحل عمرية معينة أو عندما يتعرض الي صدمة عاطفية ولا يصح أن تسفه من ذلك لكي لا يلجأ إلي أساليب وسلوكيات منحرفة تضر به وبهم.
يعتبر الفراغ بيئة خصبة لإصابة الشخص بالتوتر لذلك يجب ملئ فراغك بالأنشطة المحببة والهوايات والقراءة والتأمل يجعل الشخص في حالة أكثر هدوء وأقل توتر .
البعد عن الأحاديث السلبية سواء بين الشخص وذاته أو مع الآخرين .
اصنع إنجاز لو بسيط يوميا لتقضي علي الشعور بالتوتر الي الدافعية نحو الامل والانجاز .
اترك تعليق