فى ظل موجة الحرارة الشديدة التى تجتاح البلاد يفضل عدد كبير من الاسر اللجوء الى المصايف للاستمتاع بالبحر والابتعاد عن ضغوط الحياة .. من بين هذه المصايف مصيف جمصة الذى يتمته بععض المميزات غير الموجودة بمصايف اخرى كالاسعار الجيدة .
مصيف جمصه الأول في كفاءة الإنقاذ من يونيو حتى اليوم.. غريقان فقط ونزلوا البحر فجرا
المصطافين: هدوء نظافةو أمان و أسعار هينه و أماكن ترفيهيه متنوعه
و في حياة كل أسرة ايام صعبه وخاصة الايام المصيرية التي ترسم المستقبل مثل امتحانات الثانوية العامة والتي بعدها تصبو النفس إلى الهدوء التام والنظر للبحر وامواجه التي يغسل بها همومه وقلقه ويلقي بالبحر جراحه حتى تلتئم .. وهذا ماحدث بشاطئ جمصه لأول مره تستضيف في احضانها 5 مليون مصطاف من مختلف الجمهورية بسعاده غامرة لكل جديد وممتع لهم.
يقول اللواء ضياء الدين عبد الحميد رئيس مركز ومدينة جمصة اننا نهتم بتوفير الأمان والراحة للمصطاف من وسائل ترفيهيه متعدده واحتياجاته من سلع تموينيه ومراقبة الأسعار والنظافة وحمايتهم من الغرق ولأول مرة ٤ لنشات إنقاذ و٢ جيت سكي للسير في البحر وإنقاذ من يتعرض للغرق وعمل ٣ مشيات لكبار السن وأصحاب الهمم و١٠٠ برج إنقاذ بطول ١٢ كيلو وعوامات للانقاذ
أضاف بعد أيام امتحانات الثانوية العامة المريرة كان لابد من طرد الروح السلبية وبعث الإيجابيات كلها بروحنا لأننا بشر ضعفاء.
أضاف أن المشايات من الانترلوك و١٠٠ بحار لتأمين البحر ومشايه مجهزه بنقاط إسعاف وخدمات عامة ودهانات لسور الكورنيش وتطوير الميادين والحدائق بصورة تليق بالمصطاف وتطوير البورجيلات بالهابي لاند والاندلس وابن لقمان ورصف الشوارع الداخلية ورفع القمامة بصفه منتظمة ومصادرة اي مركبات نارية وتكاتك تسبب ازعاج للمصطافين.
أشار أيضا اللواء ضياء الدين عبد الحميد رئيس مركز ومدينة جمصة انه تم إنشاء ١٠ مظلات انتظار أمام الإدارات الخاصة بالتعامل مع الجمهور حفاظا على المواطنين وتطبيقا لاتخاذ الإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي للحد من انتشار الكورونا واسعة الشمس وضرورة رش وتطهير أماكن تواجد المواطنين بصفة مستمرة والتأكد من ارتداء الكمامة.
.
قال عبد الحميد شاهين ٥٠ سنة مهندس: جمصه من أحب الشواطئ لقلبي لأن يود البحر عالي جدا ومتميز عن أي بحر و متطلبات الحياة متاحة ومتوفرة والأسعار عادية جدا بل أقل.. أكد أن رئيس المدينة متواجد باستمرار في الشارع لمراقبة الموقف على الطبيعة ومعالجة اي مشكلة في الحال
.
يقول إيهاب الأحمدي ٥٢ سنة مقاول انا مقيم في المنصورة لكن عاشق لجمصة وخاصة بعد طفرة التحديث واللمسة الجمالية بها خلال هذا العام دورات مياة جديدة ونظيفة وعمال بنظام الورديات واضاءه رائعه ليلا تعطي روح التفاؤل والأمل في الحياه وبها كل وسائل الأمان والمتعة
يقول عبد الرحمن محمد حسن ١٩ سنة من القاهرة انا وأصدقائي نفضل جمصه لأنه مصيف جميل وفي متناول الجميع ونشعر بالحميمية في جمصه الدفء والأمان والمتعة وخاصة بعد امتحانات الثانوية العامة التي الهبت اعصابنا وبصراحة جمصه هذا العام رائعة ونحن حوالي ١٥ صديق.
اترك تعليق